مسؤولون اميركيون: توغل بري اسرائيلي في غزة خلال 48 ساعة
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
نقلت صحيفة واشنطن بوست الاح، عن مسؤولين اميركيين توقعهم ان يبدأ الجيش الاسرائيلي عملية توغل بري في قطاع غزة في غضون 24 الى 48 ساعة.
اقرأ ايضاًواعلنت اسرائيل الحرب ضد حماس الاحد، بعدما افاقت من صدمة الضربة التي تلقتها اثر الهجوم المباغت الذي شنته الحركة السبت تحت اسم "طوفان الاقصى" واسفر عن مقتل 700 جندي ومستوطن حتى الان، فضلا عن اصابة اكثر من الفين اخرين.
وشن الجيش الاسرائيلي غارات مكثفة على قطاع في اطار عملية رد مضادة اطلق عليها "السيوف الحديدية"، وخلفت حتى الان 424 شهيدا و2300 جريح.
وتتيح حالة الحرب التي اعلنتها اسرائيل اطلاق يد الاخيرة في استخدام اسلحة اكثر فتكا والقيام بعمليات عسكرية قد تشمل توغلا بريا طالما ترددت الدولة العبرية في القيام به خشية التبعات الكارثية.
وقال البيت الابيض الاحد، ان الرئيس الاميركي جو بايدن ابلغ رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في اتصال هاتفي هو الثاني بينهما منذ بدء هجوم حماس، ان مساعدة عسكرية اميركية اضافية في طريقها حاليا الى تل ابيب، على ان يتبعها المزيد من الدعم قريبا.
وتبدو اسرائيل في حاجة شديدة جدا لهذا الدعم بعدما قالت تقارير ان جيشها بات يعاني نقصا حادا في الذخائر بعد ارسال كميات كبيرة منها الى اوكرانيا.
دعم اميركي عاجلوقال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن في بيان انه سيتم بشكل عاجل تزويد الجيش الاسرائيلي بذخائر ومعدات وموارد اضافية.
كما اعلن اوستن ان حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد" والقطع البحرية المرافقة سيتم تحريكها قريبا من اسرائيل لاظهار الدعم الاميركي للدولة العبرية ولردع اي جهات اخرى في المنطقة قد تستغل هذا الوضع.
اقرأ ايضاًوايضا تحدث عن ان الجيش الاميركي سيعزز اسطول طائراته في المنطقة.
وفي وقت سابق الاحد، وصف وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن عملية حماس بانها "اسوأ هجوم" على اسرائيل منذ الحرب التي شنتها عليها سوريا ومصر.عام 1973.
وقال ان على اسرائيل اتخاذ "خطوات" للتاكد من عدم تكرار مثل هذا الهجوم، مشيرا الى ان الولايات المتحدة تعمل من اجل منع جبهة قتال اخرى ضد الدولة العبرية، في اشارة الى حزب الله في لبنان.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ طوفان الاقصى اسرائيل حماس غزة
إقرأ أيضاً:
السلطات الهندية تعتقل 175 شخصا ضمن عملية أمنية بعد هجوم جامو وكشمير
ألقت السلطات الهندية، السبت، القبض على 175 شخصا في إطار عملية أمنية عقب هجوم استهدف سياحا بمنطقة باهالغام في إقليم جامو وكشمير، وتسبب في توتر العلاقات مع باكستان وتبادل إطلاق نار بين البلدين.
وأفادت صحيفة "هندوستان تايمز" بأن السلطات الهندية نفذت عملية أمنية ضد "الإرهاب" في منطقة أنانتناغ التابعة لإقليم جامو وكشمير الخاضع لسيطرة الهند، ما أسفر عن اعتقال 175 شخصا.
وأعلنت الشرطة لاحقا، في بيان، عن إفراجها عن معظم المعتقلين بعد الاستجواب الأولي، مشددة تعزيز الإجراءات الأمنية في المنطقة.
وفي وقت سابق السبت، تبادلت القوات الهندية والباكستانية إطلاق النار على وقع تدهور العلاقات بين البلدين المجاورين المسلحين نوويا، حسب وكالة رويترز.
وقال الجيش الهندي إن قواته ردت على إطلاق نار "غير مبرر" بالأسلحة الصغيرة من عدة مواقع للجيش الباكستاني بدأ حوالي منتصف ليل الجمعة على طول الحدود الفعلية التي يبلغ طولها 740 كيلومترا والتي تفصل بين المناطق الهندية والباكستانية في كشمير.
وأشار الجيش الهندي، إلى أن القوات الباكستانية أطلقت النار على نحو متقطع منتصف ليل الخميس تقريبا، موضحا أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات من الجانب الهندي.
والجمعة، علق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لأول مرة على التوتر بين الهند وباكستان، قائلا إنهما "يخوضان صراعا على كشمير منذ ألف عام.. كالعادة، سيجدان حلا بطريقة أو بأخرى"، حسب تعبيره.
والثلاثاء الماضي، أفادت الشرطة الهندية بمقتل 26 شخصا بينهم مواطن من نيبال وإصابة 17، بعدما فتح مسلحون النار على مجموعة من السياح في منطقة باهالجام في إقليم جامو وكشمير.
وأشار مسؤولون في الهند، إلى أن منفذي الهجوم "جاؤوا من باكستان"، فيما اتهمت إسلام آباد الجانب الهندي بممارسة حملة تضليل ضدها، حسب وكالة الأناضول.
وقررت الهند تخفيض مستوى العلاقات وتعليق العمل بـ"معاهدة مياه نهر السند" لتقسيم المياه مع باكستان، وأوقفت منح التأشيرات للمواطنين الباكستانيين، وألغت جميع التأشيرات الصادرة سابقا.
في المقابل، نفت باكستان اتهامات الهند وقيدت عدد الموظفين الدبلوماسيين الهنود في إسلام آباد، معلنة أنها ستعدّ أي تدخل في الأنهار خارج معاهدة مياه نهر السند "عملا حربيا".
كما علقت باكستان كل التجارة مع الهند وأغلقت مجالها الجوي، وألمحت إلى أنها قد تعلق اتفاقية "سيملا" الموقعة بعد حرب عام 1971 مع الهند، التي أدت إلى إقامة خط السيطرة بين الطرفين.
وأعلنت جماعة مسلحة تعرف باسم "مقاومة كشمير"، وهي امتداد لمنظمة "لشكر طيبة"، المحظورة في باكستان، عن مسؤوليتها عن الهجوم في رسالة على مواقع التواصل الاجتماعي.