علق الدكتور أسامة الحديدي، مدير مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على حادث إطلاق النار على فوج سياحي إسرائيلي بالإسكندرية، قائلًا إن مايحدث من اعتداء على مستأمنين في بلادنا ليس من الإسلام في شيء.

وأوضح "الحديدي"، خلال مداخلة هاتفية  ببرنامج "كلمة أخيرة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة  ON، أمس الأحد والشريعة الإسلامية فرقت فرقًا كبيرًا بين دفاع المظلوم عن نفسه وأرضه وعرضه وممتلكاته الخاصة والعامة، وبين المستأمن الزائر وهو الذي حصل على الأمان.

 

حملة من الحكومة لشل حركة السوق السوداء.. سعر الريال السعودي مقابل الجنيه اليوم 9 أكتوبر في البنوك

وقال مدير مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن أحاديث نبوية شريفة  منذ عهد الرسول عليه الصلاة والسلام، وضعت تشريعًا إسلاميًا لمن يدخل بلادنا لأي غرض من الاغراض، موضحا: "قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ذمة المسلمين واحدة، فإن جازت عليهم جائزة، فلا تخفروها، فإن لكل غادر لواء، يعرف به يوم القيامة)".

 عهد الأمان

ووجه رسالة لمن  يبرر ذلك في ضوء مايجري في غزة  قائلًا: “التأشيرة النظامية هي عهد الأمان لمن دخل بلادنا في إطار الضوابط لايجوز ابدًا الاعتداء عليه، وعلينا أن نفرق بين من يقاوم الاحتلال ومن يعتدي على أرضه وعرضه، وبين من دخل بلادنا أمنًا مستأمنًا لأن التأشيرة النظامية هي العهد”.

واختتم: "يقول تعالى في كتابه العزيز قوله تعالى: (إن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون).

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الاسكندرية

إقرأ أيضاً:

صرخة نازحة بدارفور: نريد الأمان للعودة إلى ديارنا

 

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي على «فيسبوك» مقطع فيديو مؤثر لامرأة نازحة تروي بدموع معاناتها والظروف الإنسانية الصعبة التي تواجهها داخل أحدى معسكرات النزوح في إقليم دارفور الواقع غربي السودان.

التغيير _ كمبالا

و كان قد أسفر القصف المدفعي المكثف من قبل قوات الدعم السريع عن مقتل آلاف المدنيين داخل مدينة الفاشر ومخيمات النازحين في مأساة تتكرر يوميا .

وأوضحت المرأة في المقطع المتداول أن الأوضاع أصبحت لا تحتمل مؤكدة رغبتها الشديدة في العودة إلى ديارها والعيش وسط أسرتها حتى وإن كانت الظروف المعيشية قاسية شريطة توفر الأمن لأطفالها.

وقالت “نحن مستعدون للعودة إلى ديارنا فقط نريد وقف القصف العشوائي الذي أجبرنا على مغادرة منازلنا بسبب الحرب التي ما زالت مستمرة”.

وتشهد شمال دارفور خاصة الفاشر مواجهات عنيفة منذ إندلاع الحرب بين الجيش السوداني والقوات المشتركة المساندة له وبين قوات الدعم السريع التي تحاول السيطرة على عاصمة الولاية بعد اجتياحها لبقية ولايات الإقليم الأربع الأخرى في وقت سابق.

ويواجه سكان عشرات القرى المترامية الواقعة غربي مدينة الفاشر، ومخيم زمزم للنازحين أوضاعًا إنسانية مأساوية بعد هجمات عنيفة شنتها قوات الدعم السريع حولت تلك المناطق إلى ركام، مُحيلة حياة المواطنين فيها إلى جحيم لا يطاق.

وتعد الفاشر، آخر معقل رئيسي للجيش السوداني في الإقليم، حيث صمدت أمام محاولات الدعم السريع للسيطرة عليها منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023.

وتسببت الاشتباكات العنيفة والقصف العشوائي في سقوط مئات الضحايا، وتدهور الوضع الإنساني في المدينة التي تستضيف أعدادًا كبيرة من النازحين.

ورغم إعلان القوات المسلحة عن تحقيق انتصارات في الدفاع عن الفاشر، إلا أن استخدام الدعم السريع للطائرات المسيّرة والمدفعية الثقيلة زاد من معاناة المدنيين.

وسبق أن حذرت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية من خطورة الأوضاع في المدينة، مشددة على ضرورة توفير ممرات آمنة للمدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية.

الوسومالفاشر القصف دارفور معسكرات نازحة

مقالات مشابهة

  • الحمار قطع عليه الطريق.. إصابة 15 عاملاً في حادث انقلاب ميني باص بالفيوم
  • ما حكم من صام الست أيام البيض قبل قضاء ما عليه من رمضان؟.. الإفتاء توضح
  • دعاء الفرج العاجل مجرب ومستجاب..احرص عليه عند ضيق الحال
  • الإخلاص والخير.. بيان المراد من حديث النبي عليه السلام «الدين النصيحة»
  • صرخة نازحة بدارفور: نريد الأمان للعودة إلى ديارنا
  • عاجل | السيد القائد: الأمريكي يتبنى بشكل معلن وصريح ما يفعله العدو الإسرائيلي، وعندما استأنف عدوانه أكد البيت الأبيض دعمه لكل ما يقدم عليه الإسرائيلي
  • الاتحادية تنفذ تمرين قفزة الثقة من جسر 14 رمضان في بغداد
  • لبنان.. أول تعليق رسمي على "هجوم الفجر" الإسرائيلي
  • سقف البلكونة وقع عليه.. مصرع شخص في انهيار جزئي لعقار بالإسكندرية
  • عن غارة علما الشعب... هذا أوّل تعليق من الجيش الإسرائيليّ