1.4 مليون طن “تجارية” خلال عام.. 14 ألف عقد رقمي لنقل النفايات في جدة
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
البلاد – جدة
سجلت منصة إدارة المدينة “مدينتي” التابعة لأمانة محافظة جدة 14,182 عقداً إلكترونياً بين منتجي وناقلي النفايات، و26 رخصة جمع ونقل للنفايات، و79 منطقة مراقبة منذ مطلع العام الحالي, في حين بلغ عدد المستخدمين للمنصة من المنتجين أكثر من 49,114 مستخدماً.
وكشف تقرير صادر عن مركز مدينتي بالأمانة عن إجمالي النفايات التي تراقب المنصة حركة جمعها ونقلها إلكترونياً والمقدرة بأكثر من 1,402,738 طن من النفايات التجارية فيما تجاوز إجمالي الحاويات المراقبة حاجز الـ 44,307 حاويات، بالإضافة لربط 18 مزود خدمة بأنظمة تتبع بالمنصة مباشرة، والتي تعمل على مراقبة حركة أكثر من 8,845 مركبة عاملة في مدينة جدة.
من جهته أوضح المدير العام لمركز مدينتي المهندس سعد بن محمد السميري، أن المنصة التي تم تدشينها منتصف عام 2021م؛ تهدف إلى حصر المنتجين من أصحاب الرخص التجارية والإنشائية ومقاولي الأمانة والجهات الخدمية والمشاريع الخاصة كافة، وكذلك تطبيق اشتراطات الناقلين لرفع مستوى الخدمات المقدمة، مشيراً إلى أن العقود الإلكترونية بين المنتج والناقل سهلت عملية إصدار الرخص التجارية والإنشائية وأوامر العمل من خلال الربط مع جميع الأنظمة التقنية ذات العلاقة وأبرزها منصة بلدي.
وأضاف السميري أن منصة مدينتي تمتاز بنظام تتبع موحد وتصدر الإشعارات والتنبيهات اللازمة إلكترونياً كما في حالات الدخول للمناطق المحظورة المسجلة في النظام، لافتاً إلى أن المنصة تعزز إجراءات الرقابة والتحكم في النفايات، وتسهم في متابعة الخطط التشغيلية للمشروعات للحد من التشوه البصري وظاهرة الرمي العشوائي.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: جدة نقل النفايات
إقرأ أيضاً:
“وول ستريت جورنال” تحدد منتصرا خفيا في حرب ترامب التجارية
#سواليف
حددت صحيفة “وول ستريت جورنال” المستفيد الأكبر من #حرب_التجارة_العالمية المتصاعدة بسبب #الرسوم_الجمركية التي يطبقها الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب على واردات بلاده، ورد الدول عليها.
وذكرت الصحيفة أن #البرازيل تبدو أنها ستكون منتصرة في حرب التجارة العالمية، حيث يعول مصدروها للقطن والدجاج على زيادة الطلب على منتجاتهم في #الصين، ويراهنون على المزايا التنافسية.
وكمثال أفادت الصحيفة بأن مؤشر الأسهم البرازيلي القياسي الذي يعتمد بشكل كبير على السلع الأساسية ارتفع بنسبة 9% هذا العام، بينما انخفض مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” الأمريكي بنسبة 4.2% خلال الفترة نفسها.
مقالات ذات صلةوتمتلك البرازيل، الغنية بلحوم الأبقار وخام الحديد والنفط مواد خام تحتاجها الصين، التي تمتلك رأس مال يحتاجه أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية لبناء البنية التحتية.
ومن جهة أخرى ترى البرازيل فرصا لتعزيز صادراتها إلى الولايات المتحدة ودول أخرى تأثرت برسوم ترامب الجمركية، والتي تخطط إدارته لتوسيع نطاقها لتشمل مجموعة من شركائها التجاريين اليوم الأربعاء.
وتعد البرازيل أكبر منتج للأحذية خارج آسيا، وتأمل رابطة صناعة الأحذية البرازيلية أن تتمكن البلاد من إرسال المزيد من الأحذية إلى الولايات المتحدة بدلا من المنتجات الصينية، مما سيعزز مكانتها كدولة تسعى لبيع المزيد من السلع ذات القيمة المضافة.
وقد تشهد البرازيل رسوما جمركية إضافية من الولايات المتحدة يوم الأربعاء، حيث من المتوقع أن يفرض ترامب رسوما جمركية جديدة على معظم الواردات الأمريكية. لكن من المرجح أن تواجه الصين رسوما جمركية أعلى، مما يمنح المنتجات البرازيلية ميزة نسبية.
وعلى الرغم من أن ترامب أشار إلى الرسوم الجمركية المرتفعة التي تفرضها البرازيل، إلا أن الولايات المتحدة تتمتع بفائض تجاري طويل الأمد مع البرازيل، وهو ما يعتقد الاقتصاديون أنه قد يساعد في تجنيبها الرسوم.
وعزا أندريه بيرفيتو، كبير الاقتصاديين في شركة APCE الاستشارية ومقرها ساو باولو، قوة العملة البرازيلية “الريال” مؤخرا إلى التفاؤل بشأن التجارة العالمية. وقال بيرفيتو: “ترامب يعيد ترتيب التجارة، وهذا يتيح فرصا جديدة”.
وزار الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الأسبوع الماضي اليابان، حيث اتفق مع رئيس الوزراء شيجيرو إيشيبا على إجراءات لفتح البلاد أمام واردات لحوم البقر البرازيلية.
وتستورد اليابان حاليا حوالي 40% من لحومها البقرية من الولايات المتحدة بموجب اتفاقية تعود للعام 2019، وهي اتفاقية قال محللون إنها قد تكون الآن موضع شك بعد إعلان ترامب عن فرض رسوم جمركية على واردات السيارات العالمية.
وقال دا سيلفا خلال الزيارة: “ترامب ليس قائد العالم، إنه رئيس الولايات المتحدة فقط. علينا التغلب على الحمائية وضمان نمو التجارة الحرة”.
ومن المقرر أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم (2 أبريل 2025) فرض “رسوما جمركية متبادلة” على دول العالم.
ويسود الأسواق شعور بالقلق من تداعيات هذه الخطوة، وسط إقبال المستثمرين على الذهب، الذي صعد إلى ذروة جديدة بفضل الطلب عليه كملاذ آمن.