تركي الحربي- الرياض

أكد أحمد الأمير المستشار في القانون الرياضي الدولي أن قيد بعض الأندية السعودية أكثر من ثمانية لاعبين أجانب، من الممكن أن يتسبب بمشاكل قانونية وقضائية لتلك الأندية لا حصر لها؛ بسبب احتمالي مطالبة بعض هؤلاء اللاعبين بفسخ عقودهم من طرف واحد لأسباب قانونية.
وقال الأمير: بداية لابد من التوضيح أنه حسب اللائحة التنظيمية الخاصة لأوضاع اللاعبين وانتقالاتهم في السعودية، التي نسميها “لائحة الاحتراف” فإنها نصت على أن تسجيل اللاعبين الأجانب يكون بعدد 8 لاعبين، كذلك التعاميم الخاصة بالتسجيل بالفترة الشتوية الصادرة من الاتحاد السعودي لكرة القدم، لكننا تفاجأنا قبل فترة التسجيل أن الاتحاد السعودي سمح للأندية بتسجيل عدد أكثر؛ بشرط ألا يتجاوز ذلك 15 من شهر سبتمبر 2023م، على أن يقوم النادي- وحسب نظام الرابطة- بتسجيل 8 لاعبين فقط، وفي هذه الحالة، اللاعب الذي لا يقع عليه الاختيار سوف يتأثر، وبالتالي فإن اللاعب من حقه في هذه الحالة أن يرفع دعوى ضد ناديه، ويطالب أو ينهي عقده بسبب مشروع، بعد رفع دعوى ضد ناديه للجهات الدولية، يطالب فيها بالتعويض عن كامل الفترة المتبقية من عقده، بحكم إسقاطه وعدم تسجيله بالاتحاد المحلي والمشاركة في منافسات الموسم، وبحكم أنه متضرر من ذلك؛ بسبب انتهاء الفترة الصيفية للتسجيل، إضافة إلى أن هذا اللاعب لا يستطيع النادي الاستفادة منه حتى في البطولات الآسيوية، أو الدولية؛ لأن اللاعب في حالته هذه لن يكون مقيدًا في الفريق محليًا، فلا يستطيع المشاركة، فمثلًا لو أن ناديًا سعوديًا يشارك في بطولة دوري آبطال آسيا، وأشرك اللاعب التاسع، واحتج اي ناد منافس ،على مشاركة اللاعب مع النادي السعودي؛ بحكم أنه غير مسجل في منافسات الموسم المحلي للاتحاد السعودي، فماذا سيكون موقف الاتحاد السعودي؟ الأمور غير واضحة لعدم وجود بيان أو تعميم واضح؛ فاللائحة التنظيمية تعود إلى الاتحاد المحلي والاتحاد الدولي، واللائحتان تطبقان مع بعضهما.

فالمفترض أن أي ناد يتعاقد مع لاعب ما، فإنه يسعى طبعًا لمشاركة اللاعب معه في المنافسات والبطولات التي يخوض غمارها ذلك النادي. إذن هناك إخلال واضح في مبدأ استقرار العقود والتعاقدات، فاتحاد الكرة السعودي إذا سمح للأندية بتسجيل عدد أكثر من اللاعبين، وحدد المشاركة في المباريات بلاعبين أقل، فالاتحاد السعودي في هذه الحالة يساعد على الإخلال بمبدأ استقرار العقودـ وتساعد على التعاقد مع لاعبين، وبالتالي يكونون عاطلين، مؤكدًا أن التشريع الدولي لـ” الفيفا” ومحكمة فيفا، وكذلك مركز التحكيم الدولي” كاس”، ينص على متى ما تم إبلاغ اللاعب بعدم مشاركته أو عدم تسجيله في نظام المنافسات المحلية فإن له حدًا أقصى 15 يومًا لإنهاء عقده حتى لو كان يتسلم رواتبه بشكل منتظم، إلا إذا وافق اللاعب على استلام الرواتب، ومواصلة التواجد مع ناديه. هنا لا تكون هناك أي إشكالية على النادي.
وفي حال أنهى النادي فيما بعد عقد اللاعب، سيكون بدون سبب مشروع، وسيتم تعويض اللاعب عن كامل الفترة المتبقية من عقده.
وأضاف أحمد الأمير:” توجد بالفعل قضية مشابهة كانت للاعب” إسماعيل بانقورة” كان مع النصر الإماراتي، وتم عدم إسقاط تسجيله، وذهبت القضية للفيفا، ثم أحيلت لمحكمة” كاس” فحكمت محكمة كاس، التي حكمت بتعويضه عن الفترة المتبقية من عقده.
وردًا على سؤال.. هل من الممكن أن تكون هناك إشكاليات للأندية السعودية، وتحديدًا الفرق المشاركة في دوري أبطال آسيا أو البطولات الخارجية. قال الأمير:” كما قلت لك سابقًا، أن الإشكالية ستكون في موضوع أن اللاعب ما زال مسجلًا بالاتحاد المحلي، أو تم إسقاطه من الاتحاد المحلي، فمثلًا إذا كان اللاعب مسجلًا في الاتحاد المحلي، ولا يشارك في المنافسات المحلية، فهنا اللاعب يعتبر مسجلًا، وبالتالي يسمح له بالمشاركة بالبطولات الدولية،
– البرتغالي جوتا مثلًا..
لكن إذا كان اللاعب قد سقط من الاتحاد من لائحة التسجيل في الاتحاد السعودي، فهنا يعتبر اللاعب غير مؤهل قانونيًا للمشاركة، لكننا إذا حللنا الموضوع بشكل بسيط، فإن النادي الذي بشطب اسم لاعب من نظام التسجيل في اتحاد الكرة، فلابد أن يقدم ذلك النادي مخالصة لإنهاء التعاقد بينه وبين اللاعب.
ولكن في حالة الاتحاد مع اللاعب البرتغالي (جوتا) فأعتقد أن إدارة الاتحاد لم تخالص اللاعب، فبالتالي – وكما قلت أعتقد وبنسبة كبيرة أن اللاعب جوتا ما زال مسجلًا بالاتحاد السعودي لكرة القدم، لكنه غير مسجل في نظام دوري روشن، فبالتالي يسمح له بالمشاركة في دوري روشن، وحتى على مستوى بطولة كأس الملك فأتوقع أنه في قائمة خاصة باللاعبين الثمانية المسجلين بالموسم، وهم من يستطيعون المشاركة، يعني حتى على مستوى كأس الملك الاتحاد لن يشارك إلا بثمانية لاعبين فقط، مؤكدًا أن هذا هو النظام تقريبًا، وهذه الفكرة مقاربة لموضوع الاتحاد الآسيوي، الذي فتح تسجيل العدد بالنسبة للاعبين الأجانب بالفريق، على أن يشارك خمسة لاعبين فقط في كل لقاء.

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: أحمد الأمير الاتحاد السعودی الاتحاد المحلی المشارکة فی مسجل ا

إقرأ أيضاً:

الثقة تقلص حظوظ المدرب المحلي لقيادة المنتخب الوطني

بغداد اليوم- بغداد

يستمر المنتخب العراقي لكرة القدم، في انتظاره لاجتماع الاتحاد المحلي لكرة القدم، من أجل حسم تسمية المدرب الجديد للفريق بعدما تمت إقالة الإسباني خيسوس كاساس من منصبه بشكل رسمي.

وقرر الاتحاد العراقي للعبة، إقالة كاساس بشكل رسمي يوم الخميس الماضي على خلفية النتائج السلبية للمنتخب الوطني في تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقال المدرب فيصل عزيز في تصريح صحفي: "الاتحاد العراقي لكرة القدم لم يكن يستمع لما يطرح من قبل المدربين واللاعبين السابقين وأنا أحدهم، حيث تحدثنا عن مؤشرات سلبية في أداء المنتخب سواء في التصفيات أو في بطولة كأس الخليج (خليجي 26) في الكويت وأكدنا مرارًا وتكرارًا بأن خيسوس كاساس مدرب ضعيف ولا يملك فكرًا تدريبيًا".

وأضاف: "الاتحاد لا يثق بالمدرب المحلي، أعتقد أن فقدان الثقة تسبب بتقلص حظوظه، بصراحة أستبعد تسمية أحد المدربين المحليين لقيادة أسود الرافدين خلفًا لكاساس، لأن الاتحاد العراقي يريد إرضاء الجماهير حاليًا وبحسب التصريحات فإنه يبحث عن مدرب بعقد طويل الأمد أي لن يكون مدربًا مؤقتًا وفقط لمباراتي كوريا الجنوبية والأردن، أعتقد أن هذا لن يحدث".

وتابع عزيز: "ما حدث للمنتخب العراقي أمام نظيره الفلسطيني انتكاسة كبيرة في تاريخ الكرة العراقية، ولا يوجد مدرب في العالم يغير سبعة لاعبين بين مباراة وأخرى ولكن مع كاساس شاهدنا الغرائب والعجائب، المدرب الإسباني جرب أكثر من مئة لاعب لكنه في ذات الوقت لم يتمكن من الاستقرار على 25 لاعبًا، وهذا يثبت فشله في إدارة الفريق وتشكيل توليفة قوية للمنتخب الوطني".

وأكمل: "تمت محاربة المهاجم علي الحمادي بشكل غريب من قبل خيسوس كاساس، حيث لم يشارك كثيرا على الرغم من أنه أفضل اللاعبين العراقيين المحترفين في أوروبا، للأسف كاساس بسبب أسلوب لعبه، فشل بالاستفادة من اللاعبين الذين تأسسوا بشكل صحيح، لأن العين والعقل هما من يصنعان لاعب كرة القدم وليس الأجهزة الإلكترونية التي يستخدمها المدرب".

يذكر أن المنتخب العراقي يحتل حتى الآن المركز الثالث في جدول ترتيب المجموعة الثانية من التصفيات المونديالية برصيد 12 نقطة، متخلفًا عن الوصيف المنتخب الأردني بفارق نقطة واحدة، فيما يتخلف عن المنتخب الكوري الجنوبي المتصدر بفارق 4 نقاط.

مقالات مشابهة

  • بعد انتهاء أيام العيد.. صحة البصرة تعلن تسجيل أكثر من 90 إصابة جراء حوادث السير وإطلاق النار
  • كأس الكاف: اتحاد العاصمة يفرض التعادل على النادي الرياضي القسنطيني
  • الثقة تقلص حظوظ المدرب المحلي لقيادة المنتخب الوطني
  • صلاح لا يزال مهتما بالدوري السعودي للمحترفين
  • "اتحاد الفروسية" يختتم مشاركته في المؤتمر الرياضي للاتحاد الدولي
  • نادٍ تركي يخطف كانتي من الاتحاد السعودي
  • بيتزي يغادر منتخب الكويت سراً
  • تفاعل مع هدف السعودي مهند آل سعد في مرمى باريس سان جيرمان بكأس فرنسا
  • قبل نهاية الموسم.. الإسماعيلي يبدأ مفاوضات تجديد عقود 10 لاعبين
  • الأمير خالد بن عبدالعزيز يصل جدة لدعم الشباب قبل مواجهة الاتحاد