الديلمي يلتقي مسؤول البرامج في كتلة حماية المرأة بمنظمة اليونيسف
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
الثورة نت../
التقى وزير حقوق الإنسان في حكومة تصريف الأعمال علي الديلمي اليوم مسؤول البرامج في كتلة حماية المرأة بمنظمة اليونيسف تولاي.
وخلال اللقاء أكد وزير حقوق الإنسان في حكومة تصريف الأعمال أهمية دور النساء الفاعل في المجتمع، خاصة بعد العدوان واعتبارها شريكة رئيسية في عملية التنمية.
وتطرق إلى دور المرأة اليمنية كعاملة ومنتجة، ونجاحها خلال تسع سنوات من العدوان والتجويع والاستهداف في تجاوز التحديات والعقبات الناتجة عن العدوان والحصار.
وأشار الديلمي إلى موجهات القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى وإشادتها بدور المرأة اليمنية في أصعب المراحل التي مرت بها البلاد.
ولفت إلى ضرورة التركيز على الأولويات والاحتياجات الرئيسية للمرأة اليمنية في خطط وبرامج وأنشطة المنظمات الدولية وأهمية ملامستها للواقع.
من جهتها أكدت مسؤول البرامج في كتلة حماية المرأة باليونيسف، أهمية التركيز على حماية النساء باعتبارهن الفئات الأضعف في المجتمع والأكثر تضرراً من الحرب.
وأبدت استعدادها التعاون مع الجهات الفاعلة في اليمن للتركيز على القضايا الرئيسية للمرأة اليمنية.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
اليونيسف: أكثر من مليون طفل في قطاع غزة حرموا من المساعدات المنقذة للحياة
أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن أكثر من مليون طفل في قطاع غزة حرموا من المساعدات الإنسانية الحيوية لأكثر من شهر، مشيرة إلى أن استمرار منع دخول المساعدات يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
وأضافت اليونيسف أن هذا الحصار المفروض على المساعدات الإنسانية سيكون له عواقب وخيمة على الأطفال في قطاع غزة، حيث سيؤدي إلى تفاقم حالات سوء التغذية والأمراض، مما يزيد من خطر وفاة الأطفال في غزة.
وفي هذا السياق، دعت اليونيسف إلى السماح الفوري بدخول آلاف الطرود من المساعدات الإنسانية التي تنتظر في المعابر الحدودية، والتي تحتوي على مواد غذائية وعلاجية ضرورية لإنقاذ حياة الأطفال.
وأشارت المنظمة إلى أن نقص الأغذية التكميلية للرضع في غزة يمثل أزمة حقيقية، حيث لم يتبق من الحليب الجاهز سوى ما يكفي لـ400 طفل فقط لمدة شهر.
من جهة أخرى، أكدت اليونيسف أن الأطفال الذين يتلقون علاجًا من سوء التغذية في مراكز العلاج معرضون لخطر شديد بسبب الحصار المفروض على القطاع.
وأوضحت أن أكثر من 15% من مراكز علاج سوء التغذية قد أُغلقت منذ 18 مارس 2025 بسبب القصف أو أوامر الإخلاء، مما فاقم الوضع الصحي لـ350 طفلًا كانوا يتلقون العلاج في هذه المراكز المغلقة، ما قد يهدد حياتهم بشكل مباشر.
المنظمة دعت المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل وتوفير الدعم اللازم لضمان وصول المساعدات إلى الأطفال في غزة قبل فوات الأوان.