نوادر إكسسوارات الصقور المرصعة بالألماس والذهب تجذب زوار معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2023
تاريخ النشر: 8th, October 2023 GMT
شهد جناح الإكسسوارات المخصصة للصقور بمعرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2023 إقبالاً كثيفاً من زوار المعرض، حيث قدم الجناح جملة من المشغولات المرصعة بالذهب والفضة والألماس، المعدة للإهداء، وأخرى للاستخدام في تزيين الصقور كالبراقع والحجل وغيرها.
وأوضحت صاحبة الجناح المخصصة للإكسسوارات النادرة، الإيطالية دوفيل دي أنجلز أنها تشارك للمرة الأولى في معرض الصقور والصيد السعودي الدولي، مشيدةً بترحيب النادي بفكرة عرض نوادر إكسسوارات الصقور، الذي شجعها في عرض أعمالها اليدوية النادرة بالمعرض كونه السوق الأضخم الذي يضم الصقارين وهواة تربية الصقور في العالم.
وأفادت دي أنجلز أن النوادر المعروضة بجناحها تشمل براقع الصقور والحجاجيل والقفازات المطعمة بالألماس والذهب والفضة بأوزان تتناسب مع قدرة الطير على حملها ولا تشكل خطراً عليه، مضيفةً أن مشغولات الأحجار الكريمة صُنعت أيضاً يدوياً وخصصت لتقديمها كهدايا لهواة الصقور والمهتمين ومحبي المقتنيات الثمينة.
اقرأ أيضاًUncategorizedعقد لقاء بين جمعيات الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات لتعزيز المشاريع الدعوية
وسلطت الضوء على مشغولات يدوية أخرى كالسبح والخواتم الرجالية والإكسسوارات النسائية كأساور مزينة بالألماس والذهب والفضة والمستوحاة من الطراز الإسلامي، مفيدةً بأن ذائقة السعوديين تستوجب العناية الفائقة في اختيار المشغولات النادرة.
وأشار مدير التشغيل في الجناح أحمد التميمي إلى أن أسعار الإكسسوارات النادرة للصقور تبدأ من 14 ألف ريال، كما أنه يعرض في الجناح تحفة تصل قيمتها إلى 110 آلاف ريال، ويمكن للزوار معرفة المزيد عن نوادر الإكسسوارات المصنعة بجناح متحف شلايل، الذي ضم قطعتان فنيتان نادرتان تزين رأس الصقر، بنقوش لا مثيل لها.
يشار إلى المعرض يفتح أبوابه لجميع الزوار مجاناً بما في ذلك جناح الأسلحة والذخائر، من الساعة 4 عصراً وحتى الساعة 11 مساءً.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
وسط تهديدات «ترامب».. كيف أصبحت أسعار النفط والذهب؟
تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الاثنين المبكرة، متجهة صوب خسائر فصلية طفيفة، على الرغم من تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب “بفرض رسوم جمركية ثانوية على مشتري النفط الروسي إذا شعر أن موسكو تعرقل جهوده لإنهاء الحرب في أوكرانيا”.
وأفادت وكالة “رويترز” أنه “بحلول الساعة 0330 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة الأكثر تداولا لشهر يونيو لخام برنت 30 سنتا أو 0.4 بالمئة إلى 72.46 دولار للبرميل، في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط 33 سنتا أو 0.5 بالمئة إلى 69.03 دولار للبرميل”.
وأضافت “رويترز”، “يتجه الخامان صوب إنهاء الشهر على انخفاض طفيف وتسجيل أول خسارة فصلية على مدى فصلين”.
وقال يوكي تاكاشيما، الخبير الاقتصادي في شركة نومورا للأوراق المالية، “كان من المفترض أن تؤدي تعليقات ترامب إلى تعزيز أسعار النفط، لكن الشكوك حول جدواها وزيادة إنتاج أوبك+ المقبلة بدءا من أبريل تجعل المستثمرين حذرين”.
وأضاف “نتوقع أن يظل خام غرب تكساس الوسيط في نطاق بين 65 و75 دولارا في الوقت الحالي مع تقييم السوق لتأثير الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على إمدادات النفط والاقتصاد العالمي، فضلا عن وضع الإمدادات من الولايات المتحدة وأوبك+”.
ومن المقرر أن “تبدأ مجموعة أوبك+، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها بقيادة روسيا، زيادة إنتاج النفط شهريا في أبريل، وذكرت رويترز في الأسبوع الماضي أن من المرجح أن تواصل المجموعة زيادة إنتاجها في مايو”.
وقال متعاملون “إن السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، قد تخفض أسعار خامها للمشترين الآسيويين في مايو إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر، مقتفية أثر الانخفاضات الحادة في أسعار الخام القياسية هذا الشهر”.
في هذه الأثناء، قال مصدران مطلعان لرويترز “إن محادثات استئناف صادرات النفط الكردي عبر خط الأنابيب العراقي التركي تتعثر بسبب استمرار عدم الوضوح بشأن المدفوعات والعقود”.
وفشلت المفاوضات التي بدأت في أواخر فبراير حتى الآن في إنهاء الجمود المستمر منذ ما يقرب من عامين والذي أدى إلى توقف تدفقات النفط من إقليم كردستان العراق في شمال البلاد إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.
وفي سياق متصل، “تجاوزت أسعار الذهب خلال تعاملات الاثنين المبكرة، حاجز الـ 3100 دولار للأونصة لأول مرة مع موجة جديدة من الاستثمارات في أصول الملاذ الآمن بفعل مخاوف بشأن الرسوم الجمركية الأميركية والتباطؤ الاقتصادي المحتمل، إضافة إلى مخاوف جيوسياسية”.
وبحسب بيانات وكالة “رويترز”، “سجل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعا قياسيا وبلغ 3106.50 دولار للأونصة (الأوقية)”.
وأضاف، “سجلت أسعار الذهب ارتفاعات قياسية متعددة، إذ ارتفعت بنسبة تزيد عن 18 بالمئة منذ بداية هذا العام مستفيدة من مكانتها كوسيلة للتحوط ضد الاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية”.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، تجاوز الذهب مستوى 3 آلاف دولار للأونصة للمرة الأولى وهو إنجاز مهم يقول الخبراء إنه يعكس المخاوف المتزايدة بشأن عدم الاستقرار الاقتصادي والتوترات الجيوسياسية والتضخم.
ودفع ارتفاع أسعار الذهب العديد من البنوك إلى زيادة توقعاتها لأسعار الذهب هذا العام.
وقال محللون في أو.سي.بي.سي “في الوقت الحالي، ازدادت جاذبية الذهب كملاذ آمن وتحوط من التضخم في ظل هذه المخاوف الجيوسياسية والضبابية بشأن الرسوم الجمركية. لا نزال متفائلين بشأن توقعات الذهب في ظل استمرار الخلافات التجارية العالمية والضبابية”.
ورفع كل من غولدمان ساكس وبنك أوف أميركا ويو بي إس أسعارهم المستهدفة للذهب هذا الشهر، إذ توقع غولدمان أن “يصل سعر الذهب إلى 3300 دولار للأونصة بنهاية العام، ارتفاعا من 3100 دولار”.
ويتوقع بنك أوف أميركا “أن يُتداول الذهب عند 3063 دولارا للأونصة في عام 2025 و3350 دولارا للأونصة في عام 2026، ارتفاعا من توقعاته السابقة البالغة 2750 دولارا للأونصة في عام 2025 و2625 دولارا للأونصة في عام “2026.
ومنذ توليه منصبه، طرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خططا لفرض سلسلة من الرسوم الجمركية الجديدة بهدف حماية الصناعات الأميركية وخفض العجز التجاري، بما في ذلك رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على السيارات وقطع غيار السيارات المستوردة، بالإضافة إلى رسوم إضافية بنسبة عشرة بالمئة على جميع الواردات من الصين.
ويعتزم الإعلان عن مجموعة جديدة من الرسوم الجمركية المضادة في الثاني من أبريل.