تطورات عملية طوفان الأقصى التي تشنها حركة حماس ضد الجيش الإسرائيلي.. أحدث أسر جنرال بجيش الاحتلال الإسرائيلي، نمرود ألوني، على يد المقاومة الفلسطينية، موجة سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما ظهر شابان من المقاومة وهما يمسكان به مرتديًا ملابسه الداخلية.

تطورات عملية طوفان الأقصى

عين الاحتلال الإسرائيلي الجنرال نمرود ألوني، ليترأس وحدة تحقيق في واقعة مقتل 3 جنود إسرائيليين وإصابة آخرين على الحدود المصرية، على يد المجند المصري الشهيد محمد صلاح.

اقرأ أيضًا: خطيرة وتسبب الشلل لمدة 10 ثوانٍ.. ما هي حلوى الموت الأسود ؟ "فيديوجراف" 

شكلها غريب.. دنيا بطمة تغير ملامحها بعملية تجميل جديدة .. فيديوجراف بعد نجاح «فول الصين العظيم».. حقيقة مشاركة محمد هنيدي في فيلم كوري|فيديوجراف

ويعتبر ألوني أحد أشهر قادة جيش الاحتلال الإسرائيلي فقد شارك في أحداث جنوب لبنان خلال عامي 1998 و1999 بعدما انضم للخدمة العسكرية عام 1991، وخدم بسلاح المظلات، قبل أن يتم تعيينه قائدا للكتيبة 35، التابعة لفرقة النار.

« مصابة بالإيدز».. مفاجأة في طرد جوري المغربية من دبي وعلاقة المغرد السعودي «فيديوجراف» من هي .. ما من امرأة أضرت بإيلون ماسك كما فعلت «فيديوجراف»

للمزيد حول تطورات عملية طوفان الأقصى التي تشنها حركة حماس ضد الجيش الإسرائيلي ومن هو الجنرال نمرودي ألوني الذي أسرته حركة حماس شاهد الفيديوجراف التالي:

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: طوفان الأقصى نمرود ألوني إسرائيل الجيش الإسرائيلي

إقرأ أيضاً:

تخوف إسرائيلي من ثماني تطورات تُنذر بتصعيد أمني في القدس المحتلة

رغم الهدوء الذي اتسمت به مدينة القدس المحتلة خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بفعل السياسة القمعية للاحتلال ضد المقدسيين، وحملة الاعتقالات والملاحقات المكثفة طيلة أيام الحرب، لكن أوساط الاحتلال ترصد ثمانية تطورات مقلقة تهدّد الهدوء النسبي الذي ساد في المدينة، وتُنذر بتجدد المواجهات الفلسطينية الإسرائيلية فيها. 

ديفيد كورين، مدير معهد القدس لدراسات السياسات، والمستشار السابق لرئيس بلديتها، ورئيس قسم الشرق الأوسط بمجلس الأمن القومي، أكد أن "المسجد الأقصى يشكل قلب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لذلك، فإن الأحداث في غزة والضفة تؤثر على القدس، والعكس صحيح، ونتيجة لهذا، فإن الهدوء النسبي الذي حافظت عليه المدينة خلال 2023-2024، بينما تحترق غزة والضفة، كان أمرا لافتا، مع أن أسبابه متمثلة في الردع الأمني الإسرائيلي القوي للغاية منذ السابع من أكتوبر". 


وأضاف في مقال نشرته "القناة 12" العبرية، وترجمته "عربي21"، أنه "في الوقت نفسه، من المهم التحذير في هذه اللحظة من احتمال حدوث تصعيد أمني في القدس، والاستعداد له وفقًا لذلك، حيث زادت احتمالات حدوث هذا السيناريو في الآونة الأخيرة بسبب التقاء ثمانية تطورات مقدسية، بدأت تتجمع الآن". 

وشرح قائلا إن "التطور الأول يتمثل بتواصل وتكثيف اقتحامات المستوطنين اليهود للمسجد الأقصى، وأداء الطقوس الدينية، التي لم تُؤدى في الماضي، مما يُسبّب استياءً كبيراً لدى الفلسطينيين، صحيح أن المقدسيين يخشون التعبير عن آرائهم على وسائل التواصل خوفا من اعتقالهم، لكنهم يعتقدون في أحاديث مباشرة أن المسجد الأقصى هو القضية الأكثر جوهرية في تشكيل صورة "العدو الصهيوني اليهودي" الذي يجب محاربته بالعنف من أجل إنقاذ هذا المكان المقدس". 

وأوضح أن "التطور المقلق الثاني هو إطلاق سراح الأسرى المقدسيين ضمن صفقة التبادل الحالية مع حماس، مما سيعيدهم للشوارع في وضع معزز كأبطال، وتُعزز قوة حماس، القوية بالفعل، في القدس، فضلا عن تطور ثالث يتمثل بأزمة التوظيف المستمرة منذ حرب غزة، خاصة في مجال السياحة، وصعوبة العودة لسوق العمل في المدينة، وما يصاحبه من ارتفاع حادّ بتكاليف المعيشة، مما يؤثر على المقدسيين الفقراء". 

وأشار إلى أن "التطور الرابع يتعلق بصعوبة الترويج لخطط البناء الفلسطينية الجديدة بسبب التعقيدات الإسرائيلية في القدس خلال العامين الأخيرين بسبب حكومة اليمين؛ وزيادة نطاق هدم المنازل، ووقوعها في مناطق حساسة مثل حديقة الملك في سلوان، أما التطور الخامس فهو زيادة نفوذ تركيا في شوارع القدس، وما يعنيه من تحدّي لسلطات الاحتلال". 

وذكر أن "التطور السادس يرتبط بالمنشورات حول الموافقة الوشيكة على بناء مستوطنات يهودية جديدة في القدس، خاصة بمناطقها الحساسة في عطروت والشيخ جراح، بجانب تطور سابع يتمثل بالعدوان الجاري على الضفة الغربية، خاصة جنين، نظرا للروابط العائلية الوثيقة بين العديد من المقدسيين وسكان الضفة، مما قد يثير مشاعر هوية أقوى من القتال في غزة، وأخيرا يتعلق التطور الثامن باقتراب شهر رمضان، الذي يجلب معه بالعادة التوترات الأمنية في شوارع القدس المحتلة".  

وأضاف أن "الجمع بين هذه الأسباب والتطورات من شأنه أن يُسفر عن تصعيد أمني في القدس المحتلة، لكن السيناريو المحتمل هو إضراب/احتجاج مدني من قبل المقدسيين، بطريقة تؤدي لتعطيل الأداء اليومي للمدينة، بما يشمله من إضراب سائقي الحافلات؛ عمال المستشفيات والمخابز، مما يستدعي من المنظومة الأمنية للاحتلال الاستعداد لذلك".  


ولفت إلى أن "الهدوء السائد اليوم منذ ما يزيد عن العام هو مؤقت، والتوترات على وشك الحدوث، مما يتطلب الاستعداد للطوارئ مسبقا عبر عدة خطوات، أولها التدريبات المشتركة للعناصر المدنية والأمنية للتعامل مع سيناريوهات التصعيد الأمني والمدني والصراع، وثانيها جمع كل الأطراف المعنية من الجانبين البلدي والأمني والسياسي على طاولة واحدة تجتمع بشكل متكرر ومستمر لمراقبة التطورات، وثالثها تعزيز الاتصال والحوار المباشر بين سلطات الاحتلال والقيادة المقدسية، ورابعها تعزيز رفاهية المقدسيين والتركيز على مديري المدارس والمجتمعات المحلية ولجان التجار، والانتباه لاحتياجاتهم، ويساعدهم للحفاظ على نمط حياة صحي وطبيعي". 

وأوضح أن "الخطوة الرابعة تتمثل بإنشاء فرق عمل مشتركة بين حكومة الاحتلال والبلدية للعمل مع القيادة المقدسية المحلية لإيجاد حلول حقيقية للركود في مجالات التخطيط والبناء وأزمة التشغيل، لأن الجمع بين صعوبة البناء الفلسطيني في القدس، وصعوبة العثور على عمل لائق يخلق يأساً وإحباطاً هائلين، مما يستدعي تركيز الجهد الحقيقي على إيجاد حلول تسمح باتجاهات منتجة في هذه المجالات، وفي الوقت ذاته الاستعداد لاضطراباتها وتصعيدها المتوقع". 

مقالات مشابهة

  • تحقيقات الاحتلال حول “طوفان الأقصى”: فشل استخباراتي كارثي وحماس أخضعت فرقة غزة خلال ساعات
  • الإسعاف الإسرائيلي: إصابة 10 أشخاص في عملية دهس قرب حيفا
  • رئيس الموساد يكشف تفاصيل عن عملية البيجر .. بدأت قبل طوفان الأقصى
  • رئيس الموساد يكشف تفاصيل عن عملية البيجر.. بدأت قبل طوفان الأقصى
  • النتيجة 15- 0.. اعترافات خطيرة لمسؤول عسكري كبير في جيش الاحتلال عن طوفان الأقصى
  • حكم صلاة النافلة في البيت بالملابس الداخلية .. فيديو
  • كاتب إسرائيلي: اندحار الاحتلال من قطاع غزة عام 2005 هو نواة عملية طوفان الأقصى
  • تخوف إسرائيلي من ثماني تطورات تُنذر بتصعيد أمني في القدس المحتلة
  • مناورة عسكرية لخريجي دورات “طوفان الأقصى” بمديرية الحيمة الداخلية بصنعاء
  • مناورة عسكرية لخريجي دورات “طوفان الأقصى” في الحيمة الداخلية بصنعاء