الثلاجات خلف الأبواب ... هكذا يحبس المستوطنون أنفسهم داخل المنازل |شاهد
تاريخ النشر: 8th, October 2023 GMT
في ظل الخوف من تسلل رجال المقاومة الفلسطينية، وبعد التعليمات التي تلقوها من البلدية، يحبس سكان سديروت أنفسهم في منازلهم ويحاولون إغلاق الأبواب، حتى أن البعض وضع ثلاجات خلف الأبواب، وقال رئيس البلدية ألون دافيدي: "واصلوا البقاء في المنازل، وكونوا بالقرب من الأبعاد وأغلقوا الأبواب، ولا تفتحوا لأحد".
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن هناك اقتحام جديد لعناصر المقاومة الفلسطينية إلى مستطونة سديروت، وطلب من مراسل صحفى الدخول إلى محطة نجمة داود الحمراء في سديروت بعد أنباء عن التسلل إلى المدينة، وبعد ذلك سُمع إطلاق نار خارج المحطة.
وأبلغت بلدية سديروت السكان: "بسبب الخوف من تسلل الفلسطينيين إلى سديروت، يجب الاستمرار في إغلاق المحطة، ويقوم كل شخص بحبس نفسه في المنازل والبقاء بالقرب من المناطق المحمية وعدم الخروج لأي غرض، ويرجى إغلاق الأبواب والنوافذ والاستمرار في الالتزام بالتعليمات".
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
باحث: جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلم أن المقاومة الفلسطينية لا يمكن نزعها
قال محمد العالم، الكاتب والباحث السياسي، إنه ليس بالضرورة أن يكون هناك توافق كامل بين ما يريده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحًا أن ما يحرك ترامب هو شخصية رجل الأعمال الذي يريد أن يستفيد من كل شيء حوله، بينما نتنياهو يريد تحقيق مطامع إسرائيلية.
ترامب هو الرئيس الأكثر دعمًا لدولة الاحتلالوأشار «العالم» خلال مداخلة هاتفية على شاشة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن ترامب هو الرئيس الأكثر دعمًا لدولة الاحتلال في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، ويسعى إلى خطوات كالتي اتبعها في فترته الأولى مثل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.
وأضاف أن التطورات الحالية تحكم بأمور أخرى غير التي يحلم بها دونالد ترامب، مما قد يمنعه من إعطاء نتنياهو كل ما يريد، مشيرًا إلى أن القرار النهائي للاقتراحات الإسرائيلية وملف إيران سيكون في يد أمريكا.
وشدد على أن هذا الوقت قد يكون الأنسب لتوجيه ضربة إسرائيلية أمريكية إلى الداخل الإيراني، قائلاً إن مفهوم السلام بالنسبة لترامب هو تطبيع إسرائيل مع بعض الدول في المنطقة العربية.
المقاومة الفلسطينية هي فكرة لا يمكن أن تنزعها من الفلسطينيينوأوضح أن السعودية أعلنت أنه لن يكون هناك تطبيع إلا في حالة وجود دولة فلسطينية مستقلة، مؤكدًا أن اليمين الإسرائيلي المتطرف المتمثل في وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش دائمًا ما يقوي فكرة ألا تكتمل المرحلة الثانية من الهدنة في قطاع غزة، رغم اعترافات وتصريحات جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن المقاومة الفلسطينية هي فكرة لا يمكن أن تنزعها من الفلسطينيين.