جهود قبلية تنهي قضية قتل بين آل البكير في مديرية برع بالحديدة
تاريخ النشر: 8th, October 2023 GMT
يمانيون|
أنهى صلح قبلي بمديرية برع محافظة الحديدة، اليوم برعاية رئيس المجلس السياسي الأعلى وإشراف المحافظ محمد عياش قحيم، قضية قتل دامت 18 عاماً بين أبناء العمومة من آل البكير.
وخلال الصلح الذي قاده رئيس لجنة حل قضايا الثأر المركزية الشيخ محمد محمد الزلب ولجنة الوساطة المكونة من وكيل أول المحافظة أحمد البشري ووكيل المحافظة عامر مثنى والمشايخ مقداد العولقي وخالد جيلان وعبدالله غازي وعبدالجبار السباك وعبده أحمد وعبدالولي دوام ومحسن الدحني، أعلن أولياء دم المجني عليه مراد أحمد البكير العفو عن الجاني أحمد أحمد زيد البكير لوجه الله وتشريفاً للحاضرين.
ونفذت لجنة الوساطة ومشايخ ووجهاء، اليوم نزولاً إلى ساحة المجني عليهم في بكير قرية الغيليين مديرية برع، لتحكيمهم وفقاً لأعراف القبيلة اليمنية حرصاً على حقن الدم وإغلاق ملف القضية وتجسيداً لتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي في إصلاح ذات البين.
وأشاد الشيخ الزلب بموقف أولياء الدم المشرف في إعلان العفو عن الجاني والتنازل عن القضية والتسامي عن الجراح، خاصة في ظل ما يمر به الوطن من تداعيات ومرحلة استثنائية فارقة تستدعي من الجميع الحكمة وتوحيد الصف الداخلي.
ونوه باهتمام قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي ورئيس المنظومة العدلية في متابعة حل قضايا الثارات التي لمسها أبناء اليمن في مختلف المحافظات رغم التحديات التي فرضها العدوان والحصار.
واعتبر رئيس لجنة حل قضايا الثارات، حل قضية القتل بين آل البكير من مديرية برع، تتويجاً للنجاحات التي تحققت في حسم ومعالجة القضايا والخلافات الشائكة خلال سنوات العدوان والحصار والتي تعتبر انتصارا للجبهة الداخلية.
فيما نوه وكيل المحافظة المساعد لشؤون المديريات الشرقية عامر مثنى، إلى المساعي التي تكرس لحل القضايا المجتمعية والخلافات البينية في إطار لم شمل المجتمع وتصويب جهود القبيلة اليمنية لمواجهة العدو الحقيقي للشعب اليمني.
وأكد الحرص على تلبية توجيهات القيادة الثورية ودعم الجهود الهادفة حل الخلافات تعزيزاً للصمود والتلاحم وتأزر ووحدة الجبهة الداخلية.
من جهتهم أشاد الحاضرون في الصلح بجهود كل من ساهم وسعى في معالجة قضية القتل والعفو عن الجاني من آل البكير، معتبرين حل القضايا انتصاراً للم شمل القبيلة اليمنية في مواجهة التحديات الراهنة.
حضر الصلح مسؤول شؤون القبائل بالمحافظة الشيخ إبراهيم الشراعي والمشايخ أمين البرعي وعادل محمد البرعي وعبد ربه الوزير وعبدالرحمن اليتيم وعبدالله علي الزلب ووجهاء وشخصيات اجتماعية.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت محقق بهدية غريبة! (صورة)
الهند – كشفت السلطات الهندية عن قيام سائح أمريكي باختراق المنطقة المحظورة لقبيلة “سنتينليز” المنعزلة في جزر أندامان ونيكوبار، في محاولة للتواصل مع مجتمع لم يختلط بالحضارة منذ 3 عقود.
وقام مايكل فيكتوروفيتش بولياكوف، البالغ من العمر 24 عاما، برحلة خطيرة باستخدام زورق صغير تحت جنح الظلام، حاملا معه فقط علبة صودا وجوزة هند كمحاولة ساذجة لكسب ود القبيلة المعروفة بعدائها الشديد للغرباء.
لكن الحظ حالف الشاب الأمريكي هذه المرة، حيث تجاهله أفراد القبيلة تماما، على عكس ما حدث مع المبشر الأمريكي جون ألين تشاو، الذي قتلته القبيلة بوحشية قبل 5 سنوات، ولا يزال جثمانه مرميا على الجزيرة.
التحقيقات كشفت أن تصرفات بولياكوف لم تكن عفوية، بل خطط بعناية لرحلته غير القانونية، حيث أجرى أبحاثا مكثفة عن أحوال البحر وحركة المد والجزر، كما استخدم منظارا لرصد أفراد القبيلة من بعيد قبل أن يقدم على خطوته الطائشة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يخرق فيها بولياكوف القوانين الهندية، فالتقارير تشير إلى أنه سبق وأن التقط صورا غير مصرح بها لقبيلة “جاراوا” البدائية مطلع هذا العام.
كما حاول الوصول إلى جزيرة سينتينيل الشمالية في أكتوبر الماضي باستخدام زورق مطاطي، قبل أن تمنعه إدارة الفندق الذي كان يقيم فيه. ودفع سلوك بولياكوف الاستفزازي السلطات الهندية إلى تحريك دعوى قضائية ضده بموجب قانون الأجانب لسنة 1946، الذي يجرم دخول المناطق القبلية المحمية دون تصريح.
وتمثل قبيلة سينتينليز، التي تقطن الجزيرة النائية على بعد 25 ميلا غرب المنتجعات السياحية الشهيرة، لغزا أنثروبولوجيا حقيقيا، حيث ترفض أي اتصال مع العالم الخارجي وتواجه الدخلاء بوحشية شديدة.
وتفرض الحكومة الهندية حظرا صارما على زيارة الجزيرة منذ عام 1956، وتؤكد أن حماية هذه القبائل المنعزلة وثقافاتها الفريدة تمثل أولوية قصوى، في وقت يبدو أن بعض المغامرين لا يدركون خطورة استفزاز هذه المجتمعات البدائية التي ترفض بشكل قاطع أي محاولات للاندماج مع الحضارة الحديثة.
المصدر: The Post