فيلم "ڤوى ڤوى ڤوى" يحقق 20 مليون جنيه في دور العرض خلال 3 أسابيع
تاريخ النشر: 8th, October 2023 GMT
يواصل فيلم «ڤوى ڤوى ڤوى»، بطولة الفنان محمد فراج، الصدارة والمنافسة، حيث حقق إيرادات عالية فى شباك التذاكر المصري، ووصلت حتى الآن إلى 20 مليون جنيه خلال 3 أسابيع عرض.
البوستر الرسمي لفيلم ڤوى ڤوى ڤوى
وبلغت إيرادات فيلم «ڤوى ڤوى ڤوى»، فى شباك التذاكر، أمس السبت، 517 ألفا و113 جنيها؛ واحتل المرتبة الأولى بقائمة الإيرادات اليومية، وذلك حسب تقرير الموزع محمود الدفراوي مسؤول التوزيع في غرفة صناعة السينما.
فيلم ڤوى ڤوى ڤوى
يُصنف الفيلم كدراما كوميديا سوداء، وهو مستوحى من أحداث حقيقية، حيث يحكى قصة شخص يدعي «حسن» ويعمل حارس الأمن، ويعيش حسن حياة فقيرة مع والدته، ويسعى للسفر خارج مصر عن طريق الانضمام لفريق كرة القدم للمكفوفين في إحدى بطولات كأس العالم في أوروبا ويقرر التظاهر بأنه لاعب ضعيف البصر، في هذه الرحلة، يلتقي العديد من الشخصيات، منها صحفية شابة وجذابة تهتم بالكتابة عن ذلك الفريق وتهتم على وجه الخصوص بحسن، ومدرب في منتصف العمر يبحث عن فرصة، إلى جانب صديقيه اللذين يشاركانه في الذهاب إلى أبعد الحدود ليكونوا مع الفريق على أمل أن يوفر هذا تذكرتهم للحياة والمزيد من الفرص.
شخصية محمد فراج فى فيلم ڤوى ڤوى ڤوى
أبطال فيلم ڤوى ڤوى ڤوى
ويشارك فى بطولة فيلم «ڤوي ڤوي ڤوي»، نخبة من النجوم الفن منهم: محمد فراج، بيومي فؤاد، طه دسوقي، أمجد الحجار، حنان يوسف، محمد عبد العظيم، حجاج عبد العظيم، بالاشتراك مع النجمة نيللي كريم وظهور خاص لبسنت شوقي، والفيلم من تأليف وإخراج عمر هلال.
فيلم ڤوى ڤوى ڤوى يمثل مصر فى مسابقة الأوسكار لعام 2024
وعلى صعيد آخر، قررت نقابة المهن السينمائية، ترشيح فيلم «ڤوي ڤوي ڤوي»، لتمثيل مصر فى مسابقة الأوسكار لعام 2024.
وقالت نقابة المهن السينمائية في بيانها إن الفيلم أُختير من قبل لجنة مشكلة من السينمائيين والنقاد المستقلين، كفيلم مصري ينافس فى مسابقة جوائز الأوسكار، وذلك بعد فوزه بأغلبية التصويت بين قائمة قصيرة ضمت مجموعة من الأفلام والتى ضمت 5 أفلام هي: «ڤوي ڤوي ڤوي، وش في وش، ١٩ ب، بيت الروبي، الباب الأخضر».
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: إيرادات فيلم ڤوى ڤوى ڤوى فيلم ڤوي ڤوي ڤوي أحداث فيلم ڤوي ڤوي ڤوي أبطال فيلم ڤوي ڤوي ڤوي محمد فراج قصة فيلم ڤوي ڤوي ڤوي فیلم ڤوى ڤوى ڤوى
إقرأ أيضاً:
ولاية أمن الدار البيضاء تحتفي بأبناء وأيتام موظفيها في مسابقة قرآنية متميزة خلال رمضان
نظمت ولاية أمن الدار البيضاء، الخميس، مسابقة في حفظ وتجويد القرآن الكريم، لفائدة أبناء وأيتام موظفي الأمن الوطني، وذلك بمناسبة شهر رمضان الفضيل.
وعرفت هذه المسابقة القرآنية، المنظمة بتنسيق مع مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، تحت إشراف المجلس العلمي الجهوي لجهة الدار البيضاء – سطات، مشاركة 21 مرشحا من الجنسين، وشملت ثلاثة أصناف تهم الحفظ، والترتيل والتجويد.
وفي ختام هذه المسابقة تم الإعلان عن الفائزين في الأصناف الثلاثة، بحضور ،على الخصوص، والي جهة الدار البيضاء-سطات، عامل عمالة الدار البيضاء، محمد امهيدية، ووالي أمن الدار البيضاء، عبد الله الوردي، وعامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء-أنفا، عزيز دادس، ومدير مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية، توفيق سيتري، ورئيس المجلس العلمي لجهة الدار البيضاء-سطات، محمد مشان.
وهكذا، في صنف التجويد، عادت المرتبة الأولى إلى سارة أملوي، متبوعة بأمين أملوي الذي حاز على المرتبة الثانية ، فيما كانت المرتبة الثالثة من نصيب إياد العوفير.
وفي صنف الحفظ، آلت المرتبة الأولى لفاطمة الزهراء اليومي ، وعادت المرتبة الثانية إلى عبد الله اليومي، فيما حل بهاء الدين شاكر في المرتبة الثالثة.
وفي ما يخص صنف الترتيل، عادت المرتبة الأولى لريان الطاهري العلوي، متبوعا بعبد الرحمان اليومي الذي حل في المرتبة الثانية، فيما حاز محمد عمران مران على المرتبة الثالثة.
وبهذه المناسبة، قال والي أمن الدار البيضاء، في كلمة ألقاها نيابة عنه رئيس المصلحة الإدارية الولائية بولاية أمن الدار البيضاء، عثمان أرشيع، إن هذه المسابقة الرمضانية تندرج في إطار البرامج الثقافية والاجتماعية التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني لفائدة متقاعديها وموظفيها وذوي الحقوق، تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني.
وأكد أن هذه المبادرة تشكل تجسيدا للعناية الخاصة التي توليها المديرية العامة للأمن الوطني لأبناء وأيتام موظفي الأمن عموما، والمبدعين والمتألقين منهم خصوصا، قصد تشجيعهم وحثهم على مزيد من الاجتهاد والتميز.
وأوضح أن هذه المسابقة القرآنية تمت وفق القواعد الفقهية المغربية، تحت إشراف لجنة تحكيم تضم فقهاء محنكين ينتمون إلى المجلس العلمي الجهوي لجهة الدار البيضاء-سطات، في جو يسوده الخشوع والانضباط والاحترام.
وأضاف أن المسابقة، التي تروم تشجيع الناشئة على حفظ وتجويد القرآن وتحفيزهم على تدبر معانيه، شكلت مناسبة لاكتشاف مواهب متميزة سواء في الحفظ أو التجويد أو الترتيل.