صحة البرلمان: مؤتمر "حكاية وطن" صدم أعداء مصر.. فيديو
تاريخ النشر: 8th, October 2023 GMT
قالت الدكتورة عبلة الألفي، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، والمشرف العام على المبادرة الرئاسية "الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية"، إن مؤتمر "حكاية وطن" أظهر الإنجازات التي تحققت في الـ9 سنوات خلال 3 أيام، وهذا صدم أعداء الدولة المصرية، مشيرة إلى أن أعداء الدولة لا يريدون للدولة المصرية أن تتقدم، لأن مصر تقع في موقع استراتيجي، وهي بمثابة الجائزة الكبرى.
وأضافت "الألفي"، خلال حوارها مع الإعلامي إبراهيم عثمان، ببرنامج "مساحة حرة"، المذاع على فضائية "الحدث اليوم"، أن الرئيس السيسي رجل مخابرات عسكري محنك ومؤمن بالله من قلبه بصورة كبيرة، ولديه رؤية واسعة للأوضاع المصرية والمنطقة بشكل عام، ولا يخشى من أحد.
وأوضحت أن بيان الاتحاد الأوروبي الذي أدان مصر مردود عليه بالكامل، مشيرة إلى أن البرلمان الأوروبي طالب بالإفراج عن هشام قاسم المسجون في قضية سب وقذف لأحد زعماء المعارضة، وهذا يعني أن "قاسم" ليس سجينًا سياسيًا، ومطالبة البرلمان الأوروبي بالإفراج عنه منتهى التجاوز في السيادة المصرية.
ولفتت إلى أن مصر أفرجت خلال الفترة الأخيرة عن 1600 سجين سياسي، ولا يمكن أن تفرج عن علاء عبد الفتاح لأن عليه الكثير من القضايا، والإفراج عنه سيجرح الشعب المصري، معقبة: "أي شخص متورط في دماء الشعب المصري لن يخرج من السجن، وهذا يأتي في إطار تطبيق حقوق الإنسان، أين حق من ماتوا؟، وحق من رُوعوا؟، من الممكن إخراج سجناء الرأي، لكن سجناء الدم لن يخرجوا من السجن".
عضو صحة البرلمان: حقوق الإنسان ليست سياسية فقط
قالت الدكتورة عبلة الألفي، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، والمشرف العام على المبادرة الرئاسية “الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية”، إن حقوق الإنسان لا تتعلق فقط بالحقوق السياسية، مشيرة إلى أن الرئيس السيسي اهتم كثيرًا بحقوق الإنسان المصري، حيث طور العشوائيات، ووفر دخل للكثير من سكان هذه العشوائيات من خلال فرص عمل كريمة.
وأضافت "الألفي"، خلال حوارها مع الإعلامي إبراهيم عثمان، ببرنامج "مساحة حرة"، المذاع على فضائية "الحدث اليوم"، أنها زارت الكثير من مناطق العشوائيات المطورة، ووجدت طفلا من سكان هذه المناطق حاصل على 15 ميدالية رياضية بعد تطوير المناطق، وهذا الأمر لم يكن ليتحقق إلا بعد تطوير هذه المناطق.
وأوضحت أن حي الأسمرات يُصدر الآن أكثر سبح للعالم، ويحتوي على مدارس، وساحات رياضية، وهي عبارة عن مجتمع يفخر به أي إنسان، مشيرة إلى أن الدولة توفر دخل للكثير من غير القادرين في معاش تكافل وكرامة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عبلة الألفی
إقرأ أيضاً:
ثنائيات في أمثال السيد المسيح ٦.. خلال عظة الأربعاء للبابا تواضروس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء اليوم، من كنيسة القديس الأنبا أنطونيوس بالمقر البابوي بالكاتدرائية العباسية، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت.
واستكمل قداسته سلسلة "ثنائيات في أمثال السيد المسيح"، وقرأ جزءًا من الأصحاح الثامن عشر من إنجيل معلمنا متى والأعداد (٢١ - ٣٥)، وتناول مَثَل الملك الذي يغفر والعبد الذي لا يغفر، وربط بين المَثَل وأحد المخلع (الوحيد) الواردة قصته في الأصحاح الخامس من إنجيل معلمنا يوحنا، مشيرًا إلى القساوة البشرية في أقصى صورها.
وأوضح قداسة البابا أن المَثَل يقدم عنصر الرحمة والتي لم تكن تتوفر لدى المحيطين بمريض بيت حسدا، وشرح رحمة الله الواسعة من خلال مشاهد المَثَل، كالتالي:
- في المشهد الأول يقدم لنا المَثَل مقارنة غير متوازنة بين الملك الذي يتنازل ويرحم ويترك الدين وبين العبد الذي يتعالى ويقسو ولا يترك الدين، ومريض بيت حسدا كان يريد الرحمة من المحيطين به "لَيْسَ لِي إِنْسَانٌ يُلْقِينِي فِي الْبِرْكَةِ مَتَى تَحَرَّكَ الْمَاءُ. بَلْ بَيْنَمَا أَنَا آتٍ، يَنْزِلُ قُدَّامِي آخَرُ" (يو ٥: ٧)، بينما رحمة الله واسعة "امْتَلأَتِ الأَرْضُ مِنْ رَحْمَةِ الرَّبِّ. بِكَلِمَةِ الرَّبِّ صُنِعَتِ السَّمَاوَاتُ، وَبِنَسَمَةِ فِيهِ كُلُّ جُنُودِهَا" (مز ٣٣: ٥، ٦).
- يتكلم الأصحاح ذاته عن المعاملات الإنسانية والمغفرة للآخر، "كَمْ مَرَّةً يُخْطِئُ إِلَيَّ أَخِي وَأَنَا أَغْفِرُ لَهُ؟ هَلْ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ؟ قَالَ لَهُ يَسُوعُ: لاَ أَقُولُ لَكَ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ، بَلْ إِلَى سَبْعِينَ مَرَّةً سَبْعَ مَرَّاتٍ" (مت ١٨: ٢١، ٢٢)، وإجابة السيد المسيح فتحت أمامنا أن الرحمة بلا نهاية.
- المحاسبة في المَثَل تشير إلى يوم الدينونة، ومبلغ عشرة آلاف وزنة يُبيّن ضخامة الدين على الإنسان، فالإنسان مدين لله بكسر الوصايا وكأنها دين لا يُغفر، ولا يغفر هذا الكسر إلا رحمة الله.
- "تَمَهَّلْ عَلَيَّ فَأُوفِيَكَ الْجَمِيعَ" (مت ١٨: ٢٦)، هل نطلب من الله أن يتمهّل علينا حتى نحسن من سيرتنا، ونعيش في الوصية؟! فموقف الله من الإنسان متمثل في حبه وشفقته ورحمته وغفرانه، لأنها طبيعته.
- "فَتَحَنَّنَ سَيِّدُ ذلِكَ الْعَبْدِ وَأَطْلَقَهُ، وَتَرَكَ لَهُ الدَّيْنَ" (مت ١٨: ٢٧)، "دَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ" (١ يو ١: ٧)، فالدين الذي علينا هو خطايانا وآثامنا ولذلك نلجأ إلى الله ليرفعها عنا ويرحمنا ونصير في بياض ناصع.
- في المشهد الثاني يقدم المَثَل العلاقة بين العبد والعبد الآخر، "فَلَمْ يُرِدْ بَلْ مَضَى وَأَلْقَاهُ فِي سِجْنٍ حَتَّى يُوفِيَ الدَّيْنَ" (مت ١٨: ٣٠)، ونرى أن الإنسان أمام أخيه الإنسان تكون أذنيه صماء وقلبه حجريًّا بينما الله يستجيب للإنسان من كلمات قليلة يقدمها.
- "فَلَمَّا رَأَى الْعَبِيدُ رُفَقَاؤُهُ مَا كَانَ، حَزِنُوا جِدًّا" (مت ١٨: ٣١)، برغم أن الدين كان قليلًا جدًّا إلا أن الإنسان يسقط في القساوة والخطية بسبب الغفلة والنسيان، فالله ينظر إلى الآثام العظيمة التي صنعها الإنسان ويرفعها عنه، ونحن ننظر إلى الآثام الزهيدة ونتوقف عندها ولا نغفر لبعضنا البعض.
- "وَإِنْ لَمْ تَغْفِرُوا لِلنَّاسِ زَلاَتِهِمْ، لاَ يَغْفِرْ لَكُمْ أَبُوكُمْ أَيْضًا زَلاَتِكُمْ" (مت ٦: ١٥)، الله ينظر إلى مقدار مغفرتنا للآخر لكي يعطينا الرحمة من عنده، وبنفس المقدار.
- "فَلَمَّا رَأَى الْعَبِيدُ رُفَقَاؤُهُ مَا كَانَ، حَزِنُوا جِدًّا"، الله يسمع تنهدات البشرية من قسوة الآخرين، فعندما يسقط الإنسان في القساوة والخصام والعناد ينسى أن الله يمكن أن يرحمه، "وَالْقَادِرُ أَنْ يَفْعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، أَكْثَرَ جِدًّا مِمَّا نَطْلُبُ أَوْ نَفْتَكِرُ" (أف ٣: ٢٠).
- "أَفَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّكَ أَنْتَ أَيْضًا تَرْحَمُ الْعَبْدَ رَفِيقَكَ كَمَا رَحِمْتُكَ أَنَا؟" (مت ١٨: ٣٣)، الله يعاتب الإنسان لأنه بفعله يستبعد نفسه من نعمة الله.
وطرح قداسته تساؤلًا: أين نحن من هذه الرحمة؟
١- يجب أن نتذكر كل أيام حياتنا كيف يرحمنا الله ويغفر لنا ويستر علينا.
٢- يجب أن نتذكر أنه إذا غفرنا سيُغفر لنا وإذا لم نغفر سيضيع منا الملكوت، فصرخة مريض بيت حسدا صرخة مدوية للغاية "لَيْسَ لِي إِنْسَانٌ"، والأمر بيد الإنسان.