باحثون روس يطورون منطادا يستطيع البحث عن النفط والذهب
تاريخ النشر: 8th, October 2023 GMT
طوّر طلاب روس في جامعة تومسك لأنظمة الإدارة منطادا منجرفا لتحليل التربة والبحث عن المعادن باستخدام صور تفصيلية.
وقالت الخدمة الصحفية لمبادرة التكنولوجيا الوطنية لوكالة "سبوتنيك": "اختبر طلاب جامعة تومسك لأنظمة الإدارة بالونا منجرفًا، والذي سيكون من الممكن من خلاله التقاط صور تفصيلية للبحث عن الرواسب المعدنية ومراقبة الحقول الزراعية.
وبحسب الخدمة الصحفية، تم تصميم البالون المنجرف للقيام بمجموعة واسعة من المهام، بما في ذلك، على سبيل المثال، توفير الاتصالات الخلوية أو إطلاق الأقمار الصناعية. لكن في المرحلة الحالية يركز الفريق على التصوير. باستخدام المنطاد، يمكنك فحص التربة والبحث عن الرواسب ومراقبة حالة الحقول الزراعية لفهم موعد الحصاد وما إذا كانت المعالجة مطلوبة.
وأشارت إلى أن هذا يوفر بشكل كبير تكاليف استخراج الموارد والأعمال الزراعية.
لاحظ المطورون أن ميزة المنطاد المنجرف هي أنه يمكن أن يصل إلى ارتفاع يصل إلى 40 كيلومترًا (وهذا أكثر من ارتفاع الطائرة دون طيار)، والحفاظ على هذا الارتفاع والعمل على طول مسار معين، على عكس المناطيد غير المنجرفة التي تطير حيث تأخذها الريح . تم تحقيق هذا التأثير من خلال استخدام تيارات الهواء على ارتفاعات مختلفة.
يتم التحكم باستخدام تقنية "الصابورة الهوائية" التي طورها الطلاب، في الأساس، هو غلاف إضافي، بدلا من الهيليوم، ويوجد هواء عادي، يتم تغيير كثافته بواسطة ضاغط لتغيير وزن النظام. وبناء على ذلك، عند التحكم في البالون، يمكنك تغيير كثافة الهواء فيه. سيؤدي هذا إلى تغيير كتلة الرحلة وارتفاعها.
وقال رئيس المشروع نيكيتا شيبان: "صور الأقمار الصناعية هي مجال واعد للغاية. وفي الوقت نفسه، فإن الصور العادية التي تلتقطها الأقمار الصناعية الموجودة على ارتفاع 600 كيلومتر غير مفصلة بشكل جيد".
عن سبوتنيك عربيالمصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
علماء يطورون علاجًا ثوريًا لاستعادة البصر المفقود
أميرة خالد
تمكن فريق من العلماء في كوريا الجنوبية من تطوير علاج ثوري قد يحمل الأمل لملايين الأشخاص حول العالم الذين يعانون من أمراض الشبكية وفقدان البصر.
وكشف فريق البحث من معهد كوريا المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST) عن علاج يعتمد على آلية مبتكرة لإعادة تجديد خلايا الشبكية التالفة، وهو ما يعد تحولاً كبيرًا في علاج أمراض كانت تُعتبر في السابق غير قابلة للشفاء.
العلاج الجديد يختلف جذريًا عن العلاجات الحالية، التي تركز على إبطاء تدهور حالة الشبكية بدلاً من معالجتها بشكل جذري.
ويكمن السر في بروتين يسمى PROX1، وهو المسؤول عن منع تجدد خلايا الشبكية لدى البشر، من خلال تعطيل هذا البروتين باستخدام أجسام مضادة متخصصة، استطاع العلماء تحفيز الشبكية على تجديد خلاياها التالفة، وهو ما يُعد اختراقًا علميًا قد يغير حياة أكثر من 300 مليون شخص حول العالم يعانون من أمراض الشبكية.
وأظهرت النتائج الأولية للعلاج نجاحًا مبهرًا في التجارب المخبرية على الفئران، حيث استمرت آثار العلاج لمدة تزيد عن ستة أشهر، ما يبشر بإمكانية الحصول على نتائج طويلة الأمد. كما أن الشركة الناشئة “سيلاياز”، التي أسسها فريق البحث، تعمل حاليًا على تطوير العلاج ليكون جاهزًا للاختبارات السريرية على البشر بحلول عام 2028.
وإذا نجحت التجارب السريرية، فقد نشهد تحولًا حقيقيًا في طب العيون، حيث لا يُعد الهدف فقط إيقاف تدهور البصر، بل إعادته لمن فقدوه.
إقرأ أيضًا
أسباب تؤدي إلى ارتشاح شبكية العين .. فيديو