ضو: لا لحزب الله ولا لإيران الحق في زج لبنان في أتون حرب شعواء خدمة لأجندة اقليمية
تاريخ النشر: 8th, October 2023 GMT
كتب النائب مارك ضو عبر منصة "إكس":
"أولا، حماية لبنان من اي اعتداء هي الاولوية المطلقة، لا حزب الله ولا ايران لهما اي حق في زج لبنان في أتون حرب شعواء خدمة لاجندة اقليمية.
ثانياً، بالامس واليوم وغدا مع الشعب الفلسطيني وحقوقه ودولته وعاصمته القدس، ومع حق الشعب الفلسطيني بالدفاع عن النفس حتى احقاق السلام العادل والشامل.
ثالثاً، لا استقرار وسلام في المنطقة من دون حل ناجز للقضية الفلسطينية، ولا انتصار على كل تطرف ديني واعتداءات مسلحة على المدنيين ودور العبادة من دون حل عادل وشامل يمنح الفلسطينيين حقوقهم.
رابعاً، كل ظالم له يوم مهما ظن ان سلاحه يحميه، وغطرسته هي قوة ردع بوجه شعب له الحق بالحياة وبدولة وبالكرامة والسيادة في اي دولة كانت.
أخيراً، لبنان قادر على دعم فلسطين بقدر قوة دولته، اذا ضعفت الدولة وتحول لبنان الى ساحة مستباحة فتخسر القضية دولة داعمة لتجد ساحة مسلحة فيها ميليشيات تقاتل اهلها اكثر مما تقف مع فلسطين وتتغنى بشعارات من زمن انتهى ولن يعود".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
النمسا.. انتخاب المستشار شتوكر رئيسا لحزب الشعب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
انتخب مؤتمر حزب الشعب في النمسا رئيس حكومة البلاد كريستيان شتوكر رئيسا للحزب بأغلبية ساحقة من الأصوات.
وأفادت وسائل الإعلام النمساوية بأن شتوكر انتخب بـ 98.42% من الأصوات أثناء مؤتمر الحزب، يوم السبت.
وخلف شتوكر في قيادة الحزب المستشار النمساوي السابق كارل نيهامر الذي استقال من رئاسة الحكومة والحزب في يناير الماضي على خلفية فشل المشاورات حول تشكيل الائتلاف الحكومي الجديد.
وأصبح شتوكر مستشارا للنسما في مارس الجاري بعد تشكيل الائتلاف الحكومي من ثلاثة أحزاب لأول مرة في التاريخ، وهي حزب الشعب المحسوب على التيار الليبرالي المحافظ والحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب "نيوس" الليبرالي.
ولم يضم الائتلاف الحاكم حزب الحرية اليميني الذي فاز في الانتخابات التشريعية الأخيرة في سبتمبر عام 2024 بحصوله على 29% من الأصوات، ما يعتبر أفضل نتيجة للحزب في تاريخه. لكنه لم يتمكن من تشكيل حكومة ائتلافية.
وحل حزب الشعب في المرتبة الثانية بنحو 26% من الأصوات، والحزب الاشتراكي الديمقراطي في المرتبة الثالثة بـ 21%.