الجيش الإسرائيلي: "العدو لا يزال على الأرض" وضربنا 800 هدف له
تاريخ النشر: 8th, October 2023 GMT
أعلن متحدث الجيش الإسرائيلي أن الاشتباكات مع الفلسطينيين مستمرة حتى الساعة، مشيرا إلى أن أكثر من 150 طائرة مقاتلة إسرائيلية شاركت وهاجمت غزة ومباني زعمت استخدامها لمهاجمة إسرائيل.
وأكد المتحدث العسكري الإسرائيلي دانيال هغاري خلال مؤتمر صحفي اليوم الأحد أن المباني التي هاجمها الجيش الإسرائيلي موجودة في بيت حانون، وقال إنها "استخدمت لهجمات ضدنا".
وفي السياق ذاته قال إن إسرائيل تعلن أن "العدو لا يزال على الأرض"، مضيفا "نعزز قواتنا، خصوصا بالقرب من غزة ونقوم بتطهير المنطقة"، متعهدا بملاحقة "الإرهابيين في كل مكان يتواجدون فيه".
وتابع هغاري: "نحن نعمل لتدمير العدو" مشيرا الى أن غارات الجيش "أصابت 800 هدف للعدو في غزة"، في إشارة إلى الحملة التي أطلقتها إسرائيل عقب هجوم شنته حركة حماس (طوفان الأقصى) السبت على الأراضي الإسرائيلية.
وكانت كتائب القسام قد أعلنت بدء عملية "طوفان الأقصى" صباح أمس السبت، وأمطرت مختلف فصائل المقاومة الفلسطينية، الأراضي الإسرائيلية بألاف الصواريخ ونفّذت عمليات اقتحام وأسرت إسرائيليين وقتلت الكثير منهم، فضلا عن السيطرة على العديد من المواقع العسكرية الإسرائيلية.
المصدر: أ ف ب + RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الجهاد الإسلامي الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة القضية الفلسطينية تل أبيب حركة حماس صواريخ طوفان الأقصى قطاع غزة كتائب القسام
إقرأ أيضاً:
مسئول عسكري أردني سابق: إسرائيل تستغل ضعف سوريا لتثبيت وجودها
قال الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة الأركان الأردنية الأسبق، إن إسرائيل تمضي في تصعيدها العسكري داخل الأراضي السورية دون رادع حقيقي، مستغلة حالة الضعف التي تعاني منها سوريا على الصعيدين الأمني والسياسي، إلى جانب الوضع الاقتصادي المتدهور.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن غياب قوة رادعة لإسرائيل على الأرض السورية، في ظل انشغال النظام السوري بأزماته الداخلية، يفتح الباب أمام تل أبيب للتمدد ميدانيًا، وتثبيت وجود عسكري تدريجي في مناطق الجنوب السوري، وقد يمتد إلى الشمال الشرقي وحتى الحدود العراقية.
تركيا وسورياوأضاف محمود أن "الاختراق الدبلوماسي بين تركيا وسوريا في الآونة الأخيرة أثار حفيظة إسرائيل، ودفعها إلى تسريع خطواتها العدوانية والتوسعية، في محاولة منها لفرض أمر واقع على الأرض قبل أن يترسخ الحضور التركي الذي قد يغيّر ميزان القوى في الجغرافيا السورية."
وأكد أن ما يجري في جنوب سوريا "ليس مجرد استهدافات جوية"، بل يشمل بناء قواعد مؤقتة جرى تحصينها لاحقًا، بالإضافة إلى إجراءات أمنية تمنع السكان المحليين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، ما يعكس سياسة إسرائيلية تهدف إلى إدارة تلك المناطق عسكريًا وأمنيًا، ضمن مشروع طويل الأمد.