قال الدكتور عبد الهادي زارع أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، إن قتل السائح نقض لعهد الأمان الذي دخل به ويقصد به التأشيرة ومن فعل ذلك فهو آثم لأنه نقض العهد.

حكم قتل السائح

وقال أستاذ الفقه بجامعة الأزهر في تصريح خاص لـ«الوطن»، إن السائح الأجنبي في أمان طالما حصل على التأشيرة، والدولة تؤمنه على نفسه وماله، فهو في أمان الدولة، وينطبق ذلك على كل من يدخل للسياحة لأنه مادام قد أخذ تأشيرة فهو في أمان الدولة حتى لو كان عدوا طالما دخل في أمان، ولا يعني أنه إسرائيلي أنه ليس له علاقة بالأحداث التي تجري في فلسطين».

واستشهد الدكتور عبد الهادي زارع بقول الله تعالى «وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ (6)».

ولفت أستاذ الفقه في جامعة الأزهر إلى أنه يجب أن يترك السائح آمنا بموجب التأشيرة التي حصل عليها من الدولة حتى يرجع إلى مأمنها «هؤلاء في مأمن في ماله ونفسه وكل أحواله حتى يرجعوا إلى ديارهم حتى لو كانوا يهودا أو نصارى».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الأزهر جامعة الأزهر فی أمان

إقرأ أيضاً:

من دون تركيا، لا أمان لأوروبا: روت يكشف الحقائق المقلقة

قال الأمين العام لحلف الناتو مارك روت، إن روسيا ما زالت تشكل أكبر تهديد لأمن أوروبا، مؤكدًا أن “أمن أوروبا لا يمكن تصوره بدون تركيا”. وأضاف روت أيضًا أنه تم الإعلان عن وفاة 4 جنود أمريكيين كانوا قد اختفوا أثناء تدريبات في ليتوانيا، مشيرًا إلى أن تفاصيل الحادث ما زالت غير معروفة.

وجاءت تصريحات روت بعد اجتماع مع رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك في العاصمة وارسو، حيث شارك في ندوة بمناسبة اجتماع في جامعة وارسو للاقتصاد.

وقال روت: “أعلم أن الأمور تغيرت بسرعة كبيرة في الأشهر الأخيرة. يشعر العديد منا الآن بأننا أقل أمانًا في هذا العالم سريع التغير. الحرب التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا مستمرة بكل عنفها، وهناك قلق كبير بشأن كيفية نهايتها. لكن، مهما كانت النهاية، ستظل روسيا أكبر وأهم تهديد لأمننا”.

وتابع روت قائلاً: “بوتين لم يتراجع عن رغبته في إعادة تشكيل النظام الأمني العالمي. لقد أنشأت روسيا نظامًا يعتمد على التكنولوجيا الصينية، مدعومًا بالطائرات الإيرانية بدون طيار، وقوات وصواريخ كوريا الشمالية”.

اقرأ أيضا

مساجد إسطنبول تكتظ بالمصلين لإحياء ليلة القدر

الخميس 27 مارس 2025

وأضاف: “اسمحوا لي أن أتحدث بصراحة. لم يعد الوقت مناسبًا لأوروبا أو أمريكا الشمالية لأن تكونا وحيدتين. التهديدات الأمنية العالمية أكبر من أن نواجهها بمفردنا”.

وفيما يتعلق بأمن أوروبا وأمريكا الشمالية، أكد روت أنه لا بديل لحلف الناتو، وقال: “من المستحيل التفكير في أمن أوروبا بدون الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، تركيا، كندا، النرويج وآيسلندا. ولا شيء يمكن أن يعوض درع الأمن النووي الذي توفره الولايات المتحدة”.

مقالات مشابهة

  • 5 صمامات أمان تحمي سوريا الجديدة من الأخطار.. ما هي؟
  • مجمع الفقه الإسلامي الدولي ينعى الدكتور محمد المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر السابق
  • عاجل | وزير الخارجية الأميركي: ألغينا التأشيرة الطلابية لأكثر من 300 شخص قاموا بالتظاهر وتخريب الباحات الجامعية
  • طرده ابنه من المنزل.. مسن أطفيح يعاقب فلذة كبده بالكهرباء حتي الموت
  • التحديات العالمية التي تواجه الأسرة المصرية.. ندوة بجامعة كفر الشيخ
  • من دون تركيا، لا أمان لأوروبا: روت يكشف الحقائق المقلقة
  • قرار جمهوري بتجديد الثقة في الدكتور محمد الضويني وكيلا للأزهر لمدة عام
  • الرئيس السيسي يوافق على تجديد الثقة في الدكتور محمد الضويني وكيلا للأزهر
  • إلى لبنان..فرار 21 ألف سوري بحثاً عن الأمان
  • جودادي تطلق شهادات SSL مؤتمتة لمدة 90 يومًا لتعزيز أمان المواقع الإلكترونية