أحمد فهيم: عملت حلواني قبل دخولي الفن.. وخالد صالح نصحني بتعلم التمثيل أولا
تاريخ النشر: 8th, October 2023 GMT
قال الفنان أحمد فهيم، إنه عمل في مهن كثيرة قبل التحاقه بالفن، مثل مندوب مبيعات وحلواني في محل صغير للحلويات يمتلكه، كما عمل في شركة بمدينة 6 أكتوبر، متابعا: «مكنتش بقعد، لكن عمري ما اشتغلت حاجة وكنت ناوي أكمل فيها، وطول الوقت نفسي أمثل».
اكتساب المهارات من المهن المختلفةوأضاف أحمد فهيم، خلال لقاء ببرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، المذاع على قناة «CBC»، وتقدمه الإعلاميات إيمان عزالدين ومنى عبدالغني ومها الصغير، أن المهن كلها التي التحق بها كان يكتسب من خلالها الخبرات ليس أكثر، حيث سار على مبدأ «حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب».
ولفت إلى أنه أخبر خاله الفنان خالد صالح بأنه يريد أن يمثل إلا أنه قال لا يوجد شيء يسمى «أنا عاوز أمثل»، ولكن لا بد أن تتعلم، وهذا ما فعله حيث تعلم بشكل عملي، حيث كان يتعلم سابقا على المستوى النظري.
النزول لأماكن التصويروأشار إلى أنه قرر النزول لأماكن التصوير لمدة 15 عاما مع خاله الفنان خالد صالح، وكل هذه المدة تحصل فيها على أسلوب العمل في الكواليس، متابعا: «طول الوقت عندي كاميرا في دماغي تصور كل ما يحدث».
وأوضح أنه خلال تصوير مشهد في «سلطان الغرام» اعتذر أحد الفنانين عن الحضور فاختاروه ليحل هذا الموقف، لافتا إلى أن الفرصة جاءت على مدار سنوات كثيرة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أحمد فهيم الفن التمثيل
إقرأ أيضاً:
أحمد سعد الدين: الأغنية والسينما جسّدتا بطولات الحروب.. وعلينا توثيق التاريخ للأجيال القادمة
أكد الناقد الفني أحمد سعد الدين أهمية الدور الذي لعبه الفن المصري في توثيق الحروب والانتصارات الوطنية، مشيرًا إلى أن الأغاني والأعمال السينمائية كانت من أبرز الوسائل التي عبرت عن تلك اللحظات التاريخية، رغم وجود حاجة ملحّة لتوثيق أعمق وأكثر شمولًا.
وأوضح سعد الدين، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلاميين أحمد دياب ونهاد سمير في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن الأغاني الوطنية كانت الوسيلة الأسرع والأكثر تأثيرًا في نقل مشاعر الجمهور، وإحياء الذاكرة الجمعية حول الحروب. ولفت إلى الأغنية الشهيرة "على الربابة" التي كتبها بليغ حمدي وغنتها الفنانة وردة يوم السادس من أكتوبر 1973، والتي أصبحت رمزًا لتلك المرحلة.
وتناول الناقد الفني إسهام السينما المصرية في توثيق البطولات، مشيرًا إلى أفلام مهمة مثل "الرصاصة لا تزال في جيبي"، الذي وصفه بأنه أيقونة في تاريخ السينما الحربية المصرية، لكنه انتقد في الوقت ذاته ضعف الإنتاج السينمائي المعبر عن تلك الحقبة في السنوات الأخيرة، واعتبره تقصيرًا في نقل البطولات إلى الأجيال الجديدة.
وأرجع سعد الدين هذا التراجع إلى ارتفاع تكلفة إنتاج الأفلام الحربية والتاريخية، وهو ما يجعل القطاع الخاص يفضل الأعمال ذات التكلفة الأقل والعائد السريع، على حساب توثيق المحطات الوطنية الكبرى.
ووجه رسالة إلى صناع السينما والمنتجين بضرورة إعادة النظر في أولوياتهم، داعيًا إلى الاستثمار في توثيق التاريخ المصري من خلال أعمال فنية تقدم قصصًا واقعية لم تُروَ بعد، خاصة أن حرب أكتوبر وحدها تزخر بتفاصيل ومعارك تصلح لإنتاج عشرات الأفلام.