الرئيس الإيراني : ندعم دفاع الفلسطينيين المشروع عن وطنهم
تاريخ النشر: 8th, October 2023 GMT
قال الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، اليوم الأحد، إن طهران تدعم دفاع الفلسطينيين المشروع عن وطنهم.
كما وجه الرئيس الإيراني رسالة تهنئة بمناسبة انتصار المقاومة الفلسطينية في عملية طوفان الأقصى، قائلا إن “المعادلة تغيرت وإثارة الحرب ليست لصالح الصهاينة والشعب الفلسطيني هو المنتصر في هذه الساحة”.
وأضاف رئيسي، أن “الكيان الصهيوني وداعموه هم المسؤولون عن تهديد الأمن الاقليمي ويجب أن يتحملوا مسؤولية ذلك”.
ومنذ قليل، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية، بارتفاع عدد شهداء قصف الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 370 وأكثر من 2200 جريح.
وفي وقت سابق من اليوم، أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن طيران الاحتلال الإسرائيلي يشن في هذه الأثناء سلسلة غارات عنيفة ومكثفة على بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
بدوره، قال متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن "عشرات الطائرات المقاتلة تهاجم الآن قطاع غزة".
وقالت وسائل إعلام عبرية، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ غارة جوية مكثفة على قطاع غزة باستخدام عشرات الطائرات المقاتلة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الإيراني رئيسي طوفان الأقصى المقاومة الفلسطينية الاحتلال الإسرائیلی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
مندوب فلسطين لدى مجلس الأمن: إسرائيل تسعى لتهجير الفلسطينيين خارج غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، أن إسرائيل تسعى لتهجير الفلسطينيين قسريًا من قطاع غزة بهدف السيطرة على الأرض الفلسطينية.
وأشار إلى أن الاحتلال دمر كل شيء في غزة، معتقدًا أن ذلك سيدفع الفلسطينيين إلى المغادرة، مؤكدًا أن هذه الاعتقادات خاطئة.
ويستمر الاحتلال الإسرائيلي في استهداف الفلسطينيين في جميع أنحاء قطاع غزة، مستخدما جميع أنواع الآليات العسكرية البحرية والجوية والبرية.
وأمس الخميس، داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمارة سكنية خلال اقتحام مدينة نابلس من حاجز المربعة، وداهمت عمارة قرقش في شارع المنجرة، وسط انتشار واسع في المنطقة.
وأصيب مواطنان فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب قرية حوسان غرب بيت لحم.
وأكد مدير الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني فرع بيت لحم عبد الحليم جعافرة لمراسلنا، أن بلاغا ورد إلى إسعاف الجمعية عن مصابين قرب حوسان، وأن قوات الاحتلال منعت طاقم الجمعية من الاقتراب من المصابين، وأجبرته على مغادرة مكان الحدث، دون التمكن من الحصول على معلومات دقيقة.