أعلن الدكتور علاء جاد وكيل وزارة الشباب والرياضة بأسيوط عن استلام مركز شباب نزلة عبد اللاه التابع لإدارة شباب ديروط، في إطار مشروعات مبادرة الحياة الكريمة.

وتم التوقيع على عقد حيازة المركز بحضور لجنة المراقبة بإدارة التشييد بمديرية الشباب والرياضة بأسيوط، وراندا عبد الرحيم سيد مدير الإدارة العامة للشباب بمديرية الشباب والرياضة بأسيوط، وثومة عبد العظيم مدير إدارة التشييد بمديرية الشباب والرياضة بأسيوط.

وتواصل لجنة المراقبة بإدارة الإنشاءات بمديرية الشباب والرياضة بأسيوط عملها لمراقبة وتيرة الانتهاء من أعمال تطوير مراكز شباب حياة كريمة بالمحافظة، للتعرف على آخر التطورات في شؤون التجديد والتطوير العمل، ووضع اللمسات الأخيرة على الاستعداد لاستقبال هذه المراكز، حتى تصبح هذه المراكز أماكن جديرة بالمترددين عليها من أجل خلق حياة أفضل لشعب مصر تحقيقاً لأهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
 

ويهدف إلى تحسين حياة المواطنين المصريين والعمل على تحقيق التغيير النوعي في مراكز الشباب من خلال تحويلها إلى مراكز خدمة مجتمعية تقدم مختلف الخدمات الرياضية والشبابية والصحية والاجتماعية والثقافية للشباب والمواطنين بشكل عام داخل المدن، ومدن محافظات الجمهورية .
 

دكتور علاء جاد
وتسير أعمال التطوير بمراكز شباب العيش الكريم بمحافظة أسيوط بكامل طاقتها وفقا للجدول الزمني والمعايير والضوابط التي وضعتها وزارة الشباب والرياضة، وهناك مراقبة مستمرة وميدانية لمعدلات التنفيذ على أرض الواقع وتذليل كافة العقبات التي تعترض عمليتي الإحلال والتجديد، وذلك بالتنسيق مع كافة الأجهزة التنفيذية المهتمة بمعدلات الإنجاز.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أسيوط مديرية الشباب والرياضة بأسيوط ديروط

إقرأ أيضاً:

غياب مركز لتحاقن الدم بسلا يعرقل الخدمات الصحية ويهدد حياة المواطنين

زنقة20ا عبد الرحيم المسكاوي

تعاني مدينة سلا، التي تعد واحدة من أكبر المدن المغربية من حيث الكثافة السكانية، من نقص حاد في البنيات التحتية الصحية الخاصة بتخزين وتوزيع الدم.

ورغم الحاجة الملحة لهذه المنشأة الحيوية، فإن غياب مركز لتحاقن الدم في المدينة يشكل عائقًا كبيرًا أمام تقديم الخدمات الصحية الأساسية للسكان، ويهدد حياة العديد من المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات نقل دم بشكل متكرر أو في حالات طارئة.

ومازالت سلا المدينة المليونية تفتقر إلى مركز متخصص في تحاقن الدم، هذا النقص يدفع السكان إلى الاعتماد على مراكز خارج سلا للحصول على الدم، مما يخلق إكراهات لوجستية تؤثر بشكل مباشر على سرعة استجابة الطوارئ الطبية وتزيد من صعوبة عملية إنقاذ الأرواح.

وفي وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الدم بسبب ارتفاع عدد الحوادث والمشاكل الصحية التي تتطلب عمليات نقل دم مستمرة، تزداد التساؤلات حول تجاهل المسؤولين لهذا الموضوع الحساس، فالمدينة التي تشهد تزايدًا في عدد السكان وتحتاج إلى تحسين مستمر في الخدمات الصحية، تبقى بلا مركز تحاقن دم يحل أزمة طالما كانت محط مطالب من قبل المواطنين.

وأكدت فعاليات مدينة أن غياب هذا المركز يضع حياة المرضى في مهب الريح، خاصة في حالات الاستعجال التي تتطلب توافر الدم بشكل فوري، ورغم أن بعض المدن المجاورة مثل الرباط والدار البيضاء تتمتع بمراكز متطورة لتحاقن الدم، فإن سكان سلا لا يزالون يعانون من غياب هذه الخدمة الأساسية في مدينتهم.

ودعت عدد من الأصوات السلطات الصحية إلى أن تتحمل مسؤولياتها في هذا الملف، وأن تبذل جهدًا أكبر لإنشاء مركز لتحاقن الدم في مدينة سلا وتجهيزه بأحدث المعدات والموارد البشرية المؤهلة.

واعتبرت أن هذا المشروع يعد ضروريًا لضمان الأمن الصحي للمدينة وتحقيق التنمية المستدامة في قطاع الصحة، وهو خطوة أساسية نحو توفير الرعاية الصحية المناسبة لجميع المواطنين.

مقالات مشابهة

  • غياب مركز لتحاقن الدم بسلا يعرقل الخدمات الصحية ويهدد حياة المواطنين
  • مراكز الشباب في الشرقية تواصل استقبال المواطنين خلال إجازة عيد الفطر
  • الصحة تدين تدمير العدو الأمريكي مركز صحي بمديرية وشحة في حجة
  • استمرار فتح مراكز شباب الجيزة لاستقبال الجماهير في ثاني أيام عيد الفطر
  • مراكز شباب الشرقية تفتح أبوابها لاستقبال المواطنين احتفالاً بعيد الفطر
  • العيد أحلى.. مراكز شباب الغربية تستقبل الأطفال بالهدايا والبالونات | صور
  • إدارة مراكز غسيل الكلى بـالجزيرة تتفقد مركز عبد المحسن بفداسي
  • الشباب والرياضة: أكثر من 5 ملايين متردد ومصلٍ في 1740 مركز شباب
  • العيد أحلى.. إقبال كبير على مراكز شباب البحيرة في أول أيام عيد الفطر
  • مراكز شباب الغربية تفتح أبوابها في عيد الفطر للرواد