تراجع أصول المصرف العربي الدولي 1.080 مليار دولار بسبب فروق إعادة التقييم بالجنيه
تاريخ النشر: 8th, October 2023 GMT
تراجع إجمالى أصول المصرف العربي الدولي إلى 4.28 مليار دولار بنهاية 31 ديسمبر 2022، مقابل 5.356 مليار دولار أمريكى فى 31 ديسمبر 2021، بانخفاض قدره 1.080مليار دولار، بنسبه 20%، نتيجة فروق إعادة تقييم العملة للأصول بالجنيه المصرى، بما يعادل مبلغ 1.09 مليار دولار.
جاء ذلك بحسب نتائج القوائم المالية للمصرف الصادرة اليوم، حيث انخفض رصيد النقدية ورصيد المصرف لدي البنك المركزي المصري إضافة إلى رصيده لدي البنوك الأخري، بنسبة 4% وقيمة 45 مليون دولار إلى 1.
وتراجع تقييم الأصول الثابتة وغير الملموسة للمصرف نسبة 17% قافدة 26 مليون دولار إلى 124 مليون بنهاية ديسمبر الماضي مقابل 150 مليون بنهاية ديسمبر 2021.
فيما بلغ إجمالي صافي رصيد محفظة قروض المصرف للعملاء والبنوك حوالي 568 مليون دولار بنهاية ديسمبر الماضي بزيادة طفيفة عن ديسمبر 2021 نسبة 2% قيمة 11 مليون دولار عند 568 مليون دولار مقابل 557 مليون.
وبلغت أرصدة الاستثمارات المالية بالقيمه العادله من خلال الدخل الشامل الاخر والاستثمارات المالية بالتكلفة المستهلكة وأذون الخزانة فـى 31 ديسمبر 2022 ماقيمته 2.07 مليار دولار، مقابل 092. 3 مليار دولار أمريكى فـى 31 ديسمبر 2021 بانخفاض قدره 1.02 مليار دولار منها إنخفاض نتـيـجه فـــروق إعـــاده تقـــييــم العملة للاستثمارات الماليــة بالجنيه المصرى بما يعادل مبلغ 834 مليون دولار أمريكى، فيما يمثل حجم تلك الاستثمارات 48.4%من إجمالى الأصول فـــى 31 ديسمبر 2022 مقابل 57.7% فـى 31 ديسمبر 2021.
اقرأ أيضاًوفد البنك الدولي يشيد بمستوى الخدمة الطبية لمنتفعي التأمين الصحي الشامل بالإسماعيلية
البنك المركزي: فتح الحسابات مجانا داخل البنوك بداية من 15 أكتوبر حتى نهاية الشهر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البنك المركزي المصري المصرف العربي الدولي ملیون دولار ملیار دولار دیسمبر 2021 دیسمبر 2022
إقرأ أيضاً:
المغرب يسجل زيادة قياسية في واردات الموز مع تراجع الإنتاج المحلي
شهدت واردات المغرب من الموز ارتفاعًا كبيرًا بحلول نهاية عام 2024، حيث تجاوزت الكمية المستوردة 36,000 طن، ما يمثل زيادة بنسبة 28.8% مقارنة بالعام السابق. كما سجل هذا الرقم مستوى قياسيًا مع تجاوز تكلفة الواردات 18 مليون دولار.
وفي السنوات الأخيرة، اعتمد المغرب بشكل رئيسي على الإكوادور وكوستاريكا لاستيراد الموز، لكن في العامين الأخيرين تراجعت حصة هذين البلدين لصالح إسبانيا والبرتغال، اللتين تعدان من أكبر منتجي الموز في الاتحاد الأوروبي. هذه الدول تنتج أصنافًا مشابهة لتلك المزروعة في المغرب، ما يجعلها خيارًا منافسًا.
ويمتد موسم إنتاج الموز المحلي في المغرب من أكتوبر إلى يونيو، بينما تصل الواردات إلى ذروتها بين يوليو وأكتوبر، وهي الفترة التي تشهد انخفاضًا في الإنتاج المحلي. وفي العام 2023، بلغ إنتاج المغرب من الموز نحو 309,000 طن، مسجلًا تراجعًا بنسبة 7.5% مقارنة بالعام 2022، وهو ما يعود إلى تقليص المساحات المزروعة.
وقد تم تعويض النقص في الإنتاج المحلي من خلال زيادة واردات الموز، خاصة من إسبانيا والبرتغال.
ورغم أن المغرب يصدّر بعض كميات الموز، إلا أن هذه الصادرات تبقى محدودة وتشهد تراجعًا سنويًا. ففي عام 2024، بلغ حجم الصادرات 250 طنًا فقط، مقارنة بـ 280 طنًا في 2023 و460 طنًا في 2022.