وزير الخارجية الأمريكي: هذا أسوأ هجوم على تل أبيب منذ عام 1973
تاريخ النشر: 8th, October 2023 GMT
بلينكن: هناك تقارير عن قتلى ومفقودين أمريكيين في الهجمات ونعمل على التأكد من صحة ذلك بلينكن: هذا أسوأ هجوم على تل أبيب منذ عام 1973
أفاد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، بأن هناك تقارير عن قتلى ومفقودين أمريكيين في الهجمات ونعمل على التأكد من صحة ذلك.
اقرأ أيضاً : اليوم الثاني من عملية طوفان الأقصى وعدوان الاحتلال على غزة - تحديث مستمر
وأضاف بلينكن أن هذا أسوأ هجوم على تل أبيب منذ عام 1973.
وتستمر لليوم الثاني على التوالي عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس أمس السبت، ردا على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
في المقابل، أطلق الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية ضد قطاع غزة، وشنت سلسلة غارات على مناطق عدة فيها، أسفر عن سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: فلسطين القدس الولايات المتحدة الأمريكية الاقصى
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: يجب تحرير غزة من حماس
في تصريح أثار جدلًا واسعًا، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على ضرورة "تحرير غزة من حركة حماس"، معربًا عن تأييده لموقف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن مستقبل القطاع.
وفي تغريدة نشرها عبر منصة "إكس"، أشار روبيو إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لقيادة غزة وجعلها "جميلة مرة أخرى"، في إشارة إلى إمكانية التدخل الأمريكي في إدارة شؤون القطاع بعد إنهاء حكم حماس.
Gaza MUST BE FREE from Hamas. As @POTUS shared today، the United States stands ready to lead and Make Gaza Beautiful Again. Our pursuit is one of lasting peace in the region for all people.
— Secretary Marco Rubio (@SecRubio) February 5، 2025 مواقف متباينة وردود فعل دوليةتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات بشأن مستقبل غزة، خاصة بعد تصريحات سابقة لترامب تحدث فيها عن دور أمريكي في "إعادة السيطرة على القطاع"، مما أثار ردود فعل متباينة داخل الولايات المتحدة وخارجها.
واختتم روبيو تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأساسي هو "تحقيق السلام الدائم في المنطقة لجميع الشعوب"، دون توضيح تفاصيل إضافية حول آلية تحقيق ذلك.
تداعيات محتملة على مستقبل غزةتفتح هذه التصريحات الباب أمام تساؤلات عديدة حول الدور الأمريكي المستقبلي في غزة، لا سيما في ظل الرفض الفلسطيني لأي تدخل خارجي في إدارة شؤون القطاع.
كما أنها قد تؤدي إلى تصعيد دبلوماسي بين واشنطن ودول المنطقة، خاصة مع مواقف دولية سابقة أكدت على ضرورة الحل السلمي القائم على إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.