احتفت أسرة الأدباء والكتاب بمقرها في منطقة الزنج بالكاتب البحريني الأستاذ إبراهيم سند تحت رعاية كريمة من سعادة الشيخة هند بنت سلمان آل خليفة، رئيسة جمعية رعاية الطفل والأمومة، وذلك بمناسبة حصوله على جائزة شخصية العام للتراث الثقافي لعام 2023، ضمن «جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي في دورتها الرابعة»، بالتزامن مع يوم الطفل العربي الذي يصادف الأول من أكتوبر، حيث جاءت الفعالية تحت عنوان «إبراهيم سند مبدعاً».


وقد ألقت سعادة الشيخة هند بنت سلمان آل خليفة كلمة بهذه المناسبة تحدثت فيها عن المنجزات الأدبية لا سيما في مجال الطفل، وقد أثنت سعادتها على إسهامات ومنجزات الكاتب البحريني إبراهيم سند الذي تميزت أعماله الأدبية بتسليط الضوء على التراث البحريني من جانب، وعلى أدب الطفل من جانب آخر.

من جهته، ثمّن الدكتور راشد نجم، رئيس مجلس إدارة أسرة الأدباء والكتاب، حرص سعادة الشيخة هند بنت سلمان آل خليفة على حضورها ودعمها للفعالية ولكل المحافل المهتمة بالطفل والأمومة، مشيداً بالمنجز الوطني الذي حققه الكاتب البحريني إبراهيم سند، مؤكداً أن الأسرة تحرص من جانبها على دعم كل الإسهامات الأدبية، وأنها تركز حالياً على أدب الطفل، حيث أوضح نجم أن الحراك الأدبي في مملكة البحرين لا يمكن أن ينمو دون الاهتمام بهذا المجال، حتى يكون أثره فاعلاً لدى المهتمين به، ونحصد ثماره في أجيالنا المستقبلية.

في المقابل، ألقت الدكتورة صفاء العلوي، أمين عام أسرة الأدباء والكتاب، رئيسة لجنة أدب الطفل، كلمة أشادت فيها بالجهود الوطنية في مجال أدب الطفل، مشيرة إلى أن هذه الجهود أثمرت بمنجزات وجوائز على الصعيد المحلي والدولي. لافتةً إلى أن أسرة الأدباء والكتاب تعمل على برنامج منظم يركز على مجال أدب الطفل، ويستهدف المهتمين من الكبار وحتى من فئة الناشئة، ومن ثم احتوائهم ودمجهم في النشاطات الأدبية المختلفة. وأضافت العلوي أن أبجديات أدب الطفل عبارة عن كيفية دمج المجموعات اللغوية والمواقف والظروف والمكان والزمان والعادات والتقاليد والقيم التربوية والاجتماعية والأخلاقية، ومن ثم تشكيلها في قالب يصل إلى الطفل بكل بساطة وإيضاح، وذكرت أن بهذه المفاهيم والقيم نصقل شخصية الطفل. أما الكاتب إبراهيم سند، فقد عبّر عن فرحته الشديدة بهذا الاحتفاء، مؤكداً أن ذلك يعطيه الدافع لمواصلة الكتابة في المجالات التراثية والطفلية وغيرها. مقدراً احتفاء أسرة الأدباء والكتاب به، الذين خصصوا له فيلماً يحكي عن مسيرته الثقافية والأدبية، فضلاً عن أبرز إنجازاته منذ دخوله في عالم الكتابة والأدب. إلى جانب تقديم عرض مسرحي بعنوان «الحكواتي الصغير» من قبل عدد من الممثلين الأطفال الذين قاموا بتمثيل إحدى إنتاجات الكاتب الأدبية. كما ألقى الشاعر صالح يوسف، رئيس لجنة الإعلام والعلاقات بأسرة الأدباء والكتاب ومقدم الفعالية، مجموعة من الأبيات الترحيبية بسعادة الشيخة هند بنت سلمان آل خليفة، راعي الحفل، وبالكاتب البحريني إبراهيم سند، منها:
على قدْرِ أهلِ الشعر تشدو المشاعِرُ ** وتسمو على قدْرِ السّرورِ السرائِرُ
وتُسكَبُ في جمعِ الأحبّةِ نغمةٌ ** يعاقِرُها طيرُ المُنى ويُجاهرُ
يقول لكم: أهلاً وسهلاً ومرحباً ** فمُذْ جِئتُمُ يا (هِنْدُ) حَلَّتْ بشائِرُ
بأُسْرَتِنا كلُّ القلوبِ تآلفَتْ ** وفي (سَنَدٍ) بَحريْنُنا تتفاخَرُ هذا، وقد كرّمت - سعادة الشيخة هند بنت سلمان آل خليفة، راعي الحفل، بمعية الدكتور راشد نجم، رئيس مجلس إدارة أسرة الأدباء، والدكتورة صفاء العلوي، أمين عام أسرة الأدباء والكتاب، - الأستاذ إبراهيم سند من خلال تقديم هدية تذكارية، بالإضافة إلى تكريم المشاركين في تقديم فقرات الحفل الذي شهد حضوراً واسعاً من جمهور الأسرة الكرام.


المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا أدب الطفل

إقرأ أيضاً:

أسرة الطفل يوناثان: لحظات المعمودية كانت مهيبة وكأنها ولادة تانية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شاركت “البوابة” أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فرحتهم بمعمودية أطفالهم في يوم أحد التناصير، في أجواء مملوءة بالروحانية والبهجة، ووسط لحظات إنسانية مؤثرة عايشناها وسط العائلات، وهم يشهدون أولادهم يولدون من جديد في حضن الكنيسة.

وكان لنا لقاء مع أسرة نالت بركة معمودية ابنها البكري في هذا اليوم المقدس، حيث التقينا بهم عقب انتهاء القداس، وبدت على وجوههم ملامح الفرح والامتنان.

 في حديثهم معنا، شاركونا مشاعرهم التي امتزجت بين التأثر والفرحة، مؤكدين أن لحظة نزول طفلهم إلى جرن المعمودية كانت بالنسبة لهم بمثابة ميلاد روحي جديد، لا يقل أهمية عن ميلاده الجسدي.

وقالت يوستينا: “كنت حاسة إن قلبي بيترجف من الفرحة والخوف في نفس الوقت.. كأنّي بسلمه لربنا علشان يباركه ويحفظه في كل أيام حياته، اللحظة كانت مهيبة بجد، كأنها ولادة تانية، بس ولادة روحية مش جسدية.”

تصف يوستينا لحظة نزول ابنها في الماء المقدس بعيون ممتلئة بالدموع قائلة: “لما الكاهن أخده بين إيديه بعد المعمودية،حسيت إن نور جديد بيشع من وشه.. كأنه ابتدى صفحة جديدة بيضا مع ربنا.”

أما الأب، يوسف، فوقف إلى جوار زوجته، صامتًا للحظات قبل أن يبدأ الحديث. كان صوته مزيجًا من الرهبة والدهشة:

“أنا شوفت طقس معمودية الأطفال كتير طول حياتي، وكنت بشوفه حاجة جميلة وبس، لكن لما جيه الدور على يوناثان،حسيت إن اللي بيتعمد مش هو لوحده.. أنا كمان كنت باتعمد معاه، كنت باتطهر من جوّا.”

يتوقف قليلًا ويسترجع اللحظة قائلاً: “لما غمروه في الماء، لقيت دموع في عنيّ يوستينا، ودموعي أنا كمان نزلت من غير ماأخد بالي. ماكنتش بعيط حزن، دي كانت رهبة وفرحة في نفس الوقت. حسيت إن ربنا حط إيده على ابني، وبيرحب بيه في كنيسته.”

“كنت حاسس كأني أنا اللي اتولدت من جديد، كأني أنا اللي أخدت سر المعمودية.”

واختتمت يوستينا: “رأيت والديّ ينظران إلى ابني بحب وفخر، وكأنهما يسترجعان ذكريات معموديتي منذ سنوات، كانت السعادة تملأ قلوب الجميع، والتفّ أفراد العائلة حولنا ووقفنا جميعًا لالتقاط صور تذكارية، بينما كان يوناثان يرتدي ثوبه الأبيض الناصع، ويبدو كأنه ملاك صغير هذا اليوم لن أنساه طوال حياتي”.

 

مقالات مشابهة

  • "القاصد" يتلقى التهنئة من أسرة جامعة المنوفية الأهلية بمناسبة عيد الفطر المبارك
  • أسرة الطفل يوناثان: لحظات المعمودية كانت مهيبة وكأنها ولادة تانية
  • أسرة عمان الأهلية تتبادل التهاني بمناسبة عيد الفطر
  • فلفل Chili X يتصدر قائمة أقوى الأطعمة الحارّة عالميًا وفق مقياس سكوفيل لعام 2023
  • الإدارة العامة لثقافة الطفل تحتفي بالأيتام وذوي الهمم
  • بمحاضرات التوعية والورش الفنية.. قصور الثقافة تحتفي بيوم اليتيم
  • استشهاد أكثر من 17 ألف طفل فلسطيني منذ 7 أكتوبر 2023
  • مركز الملك سلمان يوزع مساعدات غذائية في سوريا ولبنان
  • بمحاضرات التوعية والورش الفنية.. قصور الثقافة تحتفي بـ يوم اليتيم
  • خليفة: كنترول شهادة 2023 المؤجلة في المراحل النهائية