فريق التوجيه التربوي بإدارة تربية شبام حضرموت يستهل أول تزولاته الرسمية إلى ثانوية شبام للبنين
تاريخ النشر: 8th, October 2023 GMT
شبام(عدن الغد)خاص:
دشن صباح اليوم الأحد الموافق 8 أكتوبر 2023م، فريق التوجيه التربوي بإدارة التربية والتعليم بمديرية شبام أول نزولاته الرسمية بزيارة ثانوية شبام للبنين .
حيث استقبلهم الأستاذ فهمي بن طالب مدير الثانوية والأستاذان محمد فتح وصبري بن عقيل وكلاء الثانوية، حيث رحب بهم مدير الثانوية في كلمته الصباحية أمام الطلاب، مثمنا جهودهم في استقرار العملية التعليمية.
وفي تلك الزيارة قامت إدارة الثانوية بالتنسيق والتنظيم لفريق التوجيه بزيارات صفية لتقييم المعلمين والاطلاع على كافة الإجراءات الرسمية التي على المعلم اتباعها أثناء العملية التعليمية .
كما ناقش فريق التوجيه مع إدارة الثانوية سير العملية التعليمية واعطى ملاحظاته وتقييمه والتوصيات التي تساهم في تحسينها .
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
إقالة فريق الوكالة الأمريكية للتنمية أثناء وجوده بمنطقة زلزال ميانمار
كشفت مارسيا وونج، المسؤولة السابقة في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أنه تم تسريح ثلاثة عمال إغاثة أمريكيين أثناء وجودهم في ميانمار للمساعدة في عمليات الإنقاذ والتعافي من الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، وذلك في ظل تأثير تفكيك إدارة ترامب للمساعدات الخارجية على استجابتها للكوارث.
المساعدات الأمريكية لميانماروأوضحت مارسيا وونج، في تصريحات لوكالة رويترز، بأنه بعد سفرهم إلى ميانمار الواقعة في جنوب شرق آسيا، أُبلغ المسؤولون الثلاثة أواخر هذا الأسبوع بأنه سيتم تسريحهم.
وقالت وونج، النائبة السابقة لمدير مكتب المساعدات الإنسانية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والذي يشرف على جهود واشنطن في الاستجابة للأمراض في الخارج: "يعمل هذا الفريق بجد واجتهاد، ويركز على إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين. كيف لا يكون تلقي أخبار عن قرب تسريحك أمرًا محبطًا؟".
زلزال ميانماروتعهدت إدارة ترامب بتقديم ما لا يقل عن 9 ملايين دولار لميانمار بعد الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، والذي أودى بحياة أكثر من 3300 شخص.
لكن التخفيضات الهائلة التي فرضتها إدارته على الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أعاقت قدرتها على الاستجابة، في حين سارعت الصين وروسيا والهند ودول أخرى إلى تقديم المساعدات.
وتحركت إدارة ترامب لتسريح جميع موظفي الوكالة تقريبًا في الأسابيع الأخيرة، حيث خفضت وزارة كفاءة الحكومة، التابعة للملياردير إيلون ماسك، التمويل وفصلت المتعاقدين في جميع أنحاء البيروقراطية الفيدرالية، فيما وصفته بأنه هجوم على الإنفاق المُبذر.