طوفان الأقصى.. الكيان يعلن “حالة حرب”
تاريخ النشر: 8th, October 2023 GMT
أعلنت المجلس الوزاري المصغر للاحتلال “الكابينت”، أن الكيان الصهيوني أعلن رسميًا أنه في “حالة حرب”. بعد “طوفان الأقصى” الذي شنته كتائب القسام.
وحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، قال مكتب رئيس وزراء الاحتلال إن مجلس الوزراء الأمني صوت لصالح وضع البلاد في حالة حرب رسميًا. ويمكنه القيام “بأنشطة عسكرية كبيرة”.
ويعطي قرار مجلس الوزراء الأمني الرفيع المستوى هذا الإعلان صفة قانونية تماشيًا مع القانون الأساسي للحكومة. الذي ينص في المادة 40 منه على أنه لا يمكن للكيان الذهاب إلى الحرب دون قرار حكومي.
من جانبها، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو تخطى الحكومة وصدق على بند الحرب. كان نتنياهو قد قال بالفعل إن البلاد في حالة حرب بعد عملية “طوفان الأقصى” على إسرائيل، مما أسفر عن مقتل المئات.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
غزة.. ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الصهيوني إلى 320 شهيداوإرتفعت حصيلة الشهداء جراء القصف الذي شنته قوات الإحتلال الصهيوني على قطاع غزة بفلسطين إلى 320 شهيدا.
في حين، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية، أن عدد شهداء القصف على غزة ارتفع إلى 320 شهيدا، و2040 جريح.
أبو عبيدة.. ندعو الشعب الفلسطيني للانخراط في معركةوقال، الناطق باسم المقاومة الفلسطينية، “أبو عبيدة“، اليوم الأحد، أنه جرى إسناد المقاتلين في “سديروت” بدكها 100 صاروخ.
كما دعا “أبو عبيدة”، الشعب الفلسطيني، في كل ساحات الوطن والأمة، للانخراط في هذه المعركة الذي سيخلدها التاريخ.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: حالة حرب
إقرأ أيضاً:
“حماس” تدعو إلى استمرار الحشد والرباط في المسجد الأقصى
الثورة نت/..
دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الخميس، أبناء شعبنا الفلسطيني، إلى استمرار الحشد والرباط في المسجد الأقصى بعد شهر رمضان، وعدم تركه فريسة بأيدي قطعان المستوطنين وجماعات الهيكل المزعوم.
وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام، أكد عضو المكتب السياسي للحركة، هارون ناصر الدين، في تصريح صحفي، أن عمليات الاقتحام والهدم والتنكيل بالمقدسيين لن تثنيهم عن حماية المسجد الأقصى والتصدي لمخططات العدو الرامية إلى تهويد القدس.
وأشار ناصر الدين، إلى أن عمليات الهدم الأخيرة في بلدة جبع بالقدس هي استكمال للنية الخبيثة للاحتلال ضد أحياء المدينة، بهدف تفريغها من ساكنيها وإحلال المستوطنين مكانهم.
وشدد على أن الضغط المتواصل على المقدسيين عبر قرارات الإبعاد، بالإضافة إلى الاعتقالات المستمرة، لن يفلح في ثنيهم عن دورهم في الذود عن المدينة المقدسة، والتصدي للهجمة الشرسة على الأقصى. ذلك في ظل حالة العجز العربي والإسلامي والدولي عن لجم الاحتلال وجرائمه ضد المقدسات
وفي وقت سابق الأربعاء، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة وسط حراسة مشددة.
ويعتبر الفلسطينيون هذه الإجراءات جزءا من محاولات العدو الصهيوني تهويد شرقي القدس، بما في ذلك المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.