متحف رشيد الوطني ينظم ندوة عن معوقات اشتراك كبار السن في الأنشطة المجتمعية
تاريخ النشر: 8th, October 2023 GMT
شهدت الدكتورة إيناس إبراهيم كريم، منسق برامج متحفية بالمتحف الكبير، محاضرة بعنوان «البرامج المتحفية لكبار السن» ضمن فعاليات اليوم الثاني للبرنامح التدريبي المجاني جولة في علوم الآثار والمتاحف 18 المقام بمتحف رشيد الوطني.
معوقات اشتراك كبار السن في الأنشطة المجتمعيةوأضافت أن ما يعوق كبار السن عن الاشتراك في الأنشطة المجتمعية يتمثل فى العوائق بسبب الظروف الشخصية، ومسئوليات الأسرة ورعاية الجدات للأطفال، والظروف الصحية والإعاقة والتكلفة المادية، والمخاوف الخاصة بالسلامة الشخصية.
وأشارت إلى أن العوائق بسبب الظروف الشخصية تتمثل فيما يلي التجارب السيئة مع التعليم حيث لا يستطيع بعض كبار السن تخيل أنهم سيعودون للتعلم، لأنهم عانوا من تجارب سيئة مع التعليم عندما كانوا أصغر سنا.
ثانيا :تدني الثقة بالنفس فيما يتعلق بالتعلم حيث لا يشعر بعض كبار السن بالثقة بشأن المشاركة في الدورات.
ثالثا: نوع التعلم لا يجتذب كبار السن: قد لا تكون أنواع الدورات المتاحة من النوع الذي يريده كبار السن أو أسلوب التدريس أو أنها لا تتوافق مع اهتماماتهم.
رابعا: رأي كبار السن في التعلم، إذ يعتقد بعض كبار السن أن التعلم هو للشباب فقط.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قطاع المتاحف السياحة متحف رشيد کبار السن
إقرأ أيضاً:
«عيدنا وياهم».. احتفالات «اجتماعية الشارقة» تنشر البهجة والفرح
الشارقة: «الخليج»
أعدت دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة برنامجاً حافلاً بالفعاليات والأنشطة للاحتفال بعيد الفطر المبارك تحت شعار «عيدنا وياهم»، وهدف إلى نشر المحبة وتعزيز التكاتف، تماشياً مع تخصيص 2025 عام المجتمع.
وأوضحت مريم القطري، مديرة قطاع الرعاية والحماية بالدائرة، ومديرة دار رعاية المسنين، أن الاحتفالات هذا العام أضاءت على أهمية الشراكات المجتمعية والتضامن.
يضم القطاع 4 إدارات و5 مراكز، تشمل دوراً لرعاية الأطفال والمسنين والنساء المعنفات، ومراكز لخدمات كبار السن، وحماية الطفل، والأسرة، وذوي الإعاقة، والمرضى النفسيين. وبما أن الدائرة تحتضن مختلف الفئات المجتمعية، فإن فعاليات العيد صُممت لتناسب احتياجاتهم، لتوفير أجواء ترفيهية تمنحهم فرصة الاستمتاع بالعيد مع عائلاتهم.
أكدت مريم القطري أن احتفالات العيد لم تقتصر على المراكز فقط، بل وصلت إلى منازل كبار السن المستفيدين من مركز خدمات كبار السن، لضمان مشاركتهم على الرغم من عدم قدرتهم على التنقل، ونظّمت فعاليات خاصة للأطفال في الملتقى الأسري، شملت أنشطة موجهة لأطفال الرؤية والأزواج المطلقين. أما في دار رعاية المسنين، فاكتمل برنامج «خطار الدار»، حيث التقى كبار السن بأسرهم وشاركوهم في المسابقات والفعاليات، وقد جهّزت مسبقاً بملابس العيد والعطور والهدايا.
في مركز حماية الطفل ودار الأمان، جهّزت الأطفال بملابس جديدة للاحتفال بالعيد. كما تضمن برنامج العيد إفطاراً خارجياً، ومحاضرات دينية وصحية، رحلات ترفيهية، وتوزيع هدايا على جميع الفئات، لترسيخ أجواء العيد وإدخال البهجة في نفوس الجميع.