وزير التعليم العالي يلتقي المدير العام لمنظمة الإيسيسكو
تاريخ النشر: 8th, October 2023 GMT
التقى الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، د.سالم بن محمد المالك المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" لبحث مستجدات الشراكة المتميزة بين المنظمة ومصر في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
جاء ذلك على هامش ختام فعاليات احتفالية إطلاق "عام الإيسيسكو للشباب" والتي نظمتها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
في بداية الاجتماع، ثمن الوزير الدور المحوري لمنظمة الإيسيسكو فى المجالات الثقافية والتعليمية للمنظمة في نشر العلوم والثقافة، مشيدًا بالنجاح الكبير الذي حققته المنظمة في تنظيم احتفالية إطلاق "عام الإيسيسكو للشباب" وخروجها بهذا الشكل المشرف، مشيرًا إلى أن استضافة مصر لهذا الحدث الكبير يأتي في إطار إستراتيجيتها الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي 2030 لبناء قدرات الشباب، وإعطائهم الفرصة للقيام بدورهم المحوري في التنمية المستدامة، مؤكدًا أنه لا يمكن تحقيق التنمية المستدامة إلا من خلال الاستثمار في العقول الموهوبة والمبدعة.
وأضاف د.أيمن عاشور أن النهوض بالشباب وتفعيل دوره في التنمية التي تخوضها الدولة المصرية هدفًا تتضمنه كافة برامج التنمية وخطط التطوير في كافة المجالات، مؤكدًا اهتمام السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي بتقديم كافة سبل الدعم للشباب باعتبارهم المحرك الرئيسي لقاطرة التنمية الشاملة.
من جانبه، عبر د.سالم بن محمد المالك عن خالص شكره وامتنانه لجمهورية مصر العربية على استضافة احتفالية إطلاق "عام الإيسيسكو للشباب" وتوفيرها جميع الإمكانات اللازمة لكي تخرج الاحتفالية في أزهى صورها، مشيدًا بالدعم الكبير من فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي للاحتفالية، ورعايته الكريمة لهذا العام، الذي سيتضمن تنفيذ العديد من البرامج والمشاريع في دول العالم الإسلامي لفائدة الشباب.
كما وجه المدير العام للإيسيسكو الشكر للدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء على تشريفه حفل الإطلاق نائبًا عن السيد رئيس الجمهورية، مثمنًا جهود د.أيمن عاشور وفريق عمل الوزارة على جهودهما المبذولة من أجل إنجاح احتفالية إطلاق عام الإيسيسكو للشباب، وخروجها بهذه الصورة المبهرة.
تطرق اللقاء إلى مناقشة مستجدات الشراكة بين المنظمة ومصر في مجالات التربية والعلوم والثقافة، وأبرز المبادرات والبرامج والمشاريع، التي سيتم تنفيذها خلال عام الإيسيسكو للشباب.
وخلال اللقاء اتفق الجانبان على استمرار جهود التنسيق بينهما، ومواصلة الاجتماعات على مستوى الخبراء لوضع الخطط التنفيذية ومتابعة المبادرات المشتركة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: احتفالية إطلاق عام الإيسيسكو للشباب التعليم العالي التنمية المستدامة البحث العلمي عام الإیسیسکو للشباب احتفالیة إطلاق
إقرأ أيضاً:
عاشور: التحولات المتسارعة تتطلب إعادة النظر في فلسفة التعليم العالي وتوظيف الذكاء الاصطناعي
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن التحولات المتسارعة في مجال التعليم العالي تعكس ديناميكية جديدة تتطلب التكيف مع مستجدات التكنولوجيا والمجتمع المعرفي، مشيرًا إلى أن الإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي يولي اهتمامًا خاصًا بالتعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها كوسائل فعالة للتعلم والبحث العلمي، موضحًا أن التطور الكبير في هذه الأدوات يستوجب إعادة النظر في فلسفة التعليم العالي، بحيث يصبح التغيير محورًا رئيسيًا يضمن استدامة المؤسسة وتنافسيتها.
وأوضح الوزير أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا فاعلًا في التعليم الجامعي والبحث العلمي، لما يتمتع به من قدرة على معالجة كميات ضخمة من البيانات، وتوفير رؤى تحليلية دقيقة، وتحسين جودة العملية التعليمية والبحثية، مما يفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات الأكاديمية لتعزيز دورها في تنمية رأس المال البشري، وتأهيل الخريجين لسوق العمل بما يتماشى مع متطلبات العصر.
وأشار الدكتور عاشور إلى أن الإطار المرجعي يراعي التطورات المذهلة التي أحدثها الذكاء الاصطناعي، ويوجه للاستفادة من إمكاناته غير المسبوقة في استكشاف البيانات وتحليلها بطرق مبتكرة وفعالة، مستعرضًا أبرز أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في البحث العلمي مثل برامج التحليل الإحصائي والبياني، وأدوات معالجة النصوص اللغوية، وتقنيات التعلم الآلي والعميق، وأدوات التصور البياني والرؤية الحاسوبية، إلى جانب برامج إدارة المراجع الأكاديمية.
كما أكد الوزير أن الإطار المرجعي يشمل استعراض الآفاق الممكنة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب التدريس الجامعي، وتقديم محتوى تعليمي تفاعلي يلبي الاحتياجات الفردية للطلاب، وتعزيز التعلم التعاوني باستخدام أدوات تنظيمية حديثة تسهل عملية التواصل وإدارة المشروعات الأكاديمية بفعالية.
وشدد الدكتور أيمن عاشور على ضرورة الالتزام بضوابط أخلاقية وقانونية تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي، بما يحفظ القيم العلمية ويحترم الملكية الفكرية، ويؤمن خصوصية البيانات الشخصية، مع أهمية تحديث أنظمة الحماية والتحقق من دقة البيانات والنتائج التي تقدمها هذه الأدوات، مؤكدًا ضرورة تجنب الاعتماد المفرط عليها، وضمان أن تكون مساعدة وليست بديلًا عن الجهد الأكاديمي لضمان الأصالة وتفادي الممارسات غير النزيهة.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن فلسفة الإطار المرجعي العام تعكس رؤية إستراتيجية متكاملة لتطوير منظومة التعليم العالي وضمان جودتها وفقًا للمعايير الدولية، مشيرًا إلى أن التكامل بين أدوات الذكاء الاصطناعي والمناهج الأكاديمية يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، ودعم قدرة المؤسسات الجامعية على تقديم محتوى دراسي متطور يواكب أحدث المستجدات العلمية والتكنولوجية، بما يتيح تجربة تعليمية منفتحة ومرنة، ويؤهل الطلاب لمواجهة التحديات المستقبلية بكفاءة.
كما أشار إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تسهم في تصميم المواد التعليمية، وإنشاء أسئلة الامتحانات، وتحليل أداء الطلاب بدقة، وتقديم خطط دعم أكاديمية متخصصة، فضلًا عن تعزيز أساليب التعلم الشخصي الذي يراعي الفروق الفردية ويمنح كل طالب فرصة التعلم حسب مستواه.
وأكد الدكتور مصطفى رفعت العمل على تطوير آليات توظيف الذكاء الاصطناعي ضمن الإطار المرجعي بما يضمن الاستفادة منه دون الإخلال بالقيم البحثية، مع مواكبة التحديثات المستمرة للأدوات والبرمجيات الحديثة، وشدد على أهمية تعزيز التعاون بين الجامعات والقطاعات التكنولوجية لضمان تحقيق أقصى استفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي بما يحقق تطورًا مستدامًا، ويعزز من فرص الابتكار والتطوير الأكاديمي.