بعد 3 أشهر من وفاته.. أنغوس كلاود في عمل جديد
تاريخ النشر: 8th, October 2023 GMT
مع إطلاق العرض الترويجي الأول لفيلم Your Lucky Day، استذكر جمهور الممثل الأمريكي أنغوس كلاود رحيله الصادم بجرعة زائدة من المخدرات، قبل شهرين، قبل أن يفرح بالبطولة السينمائية الأولى والأخيرة له.
الراحل انتهى قبل وفاته الصادمة من تصوير عملين
ظهر الممثل الراحل (25 عاماً) في التريلر، الذي نشرته الشركة المنتجة "Well Go USA" عبر حسابها على يوتيوب، قبل أقل من 24 ساعة، بدور شاب يقاتل للفوز بورقة يانصيب فائزة.
أحداث دموية ورهائن
تنقلب الأحداث رأساً على عقب، وتتحول إلى دموية ومواجهات، داخل أحد محال السوبرماركت، في ظل مواجهة نارية بين الشخصية التي يؤديها إنغوس من جهة ورجال الشرطة من جهة أخرى، والرهائن بينهما.
ومن المقرر أن يصدر فيلم "يوم حظك Your Lucky Day" في السينما 10 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، كما يمكن لمشتركي منصة "HBO" حصرياً متابعته على المنصة بدءاً من 14 نوفمبر (تشرين الثاني).
رجل نبيل عيناه تتكلمان
نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن زميلة إنغوس في الفيلم الممثلة جيسيكا جارزا، تأكيدها أن الراحل كان يجذب المحيطين به دون أن يقصد بسبب عينيه البريئتين اللتين تتكلمان دون أن يضطر إلى قول كلمة واحدة.
وأكدت أنه كان شخصية مرحة ومريحة في التعامل معه، ويجعل الوقوف أمامه للتمثيل أمراً سهلاً، ولا يحاول أن يسرق المشهد من الممثل الذي يؤدي أي دور أمامه، بل يساعده، كي ينجح المشهد بجميع أبطاله.
كان رجلاً نبيلاً وإنساناً رائعاً في تعامله مع الآخرين بعيداً عن التصوير والسينما، كما لم يكن ممثلاً متمكناً فحسب، بل إنساناً لطيفاً ومتواضعاً، وعفوياً دون أن يؤذي الآخرين.
نقلت الصحيفة عن موقع IMDb الخاص بإصدارات السينما والتلفزيون، أن الراحل انتهى قبل وفاته الصادمة من تصوير عملين، الأول بعنوان Freaky Tales، وهو حالياً في مرحلة ما بعد الإنتاج، أما الثاني فلا معلومات عنه حتى الآن.
وقبل رحيله المفجع بأيام اجتمع أنغوس مع الأصدقاء، لاسيما نجوم مسلسل "إيفوريا"، الذي شارك في بطولته، حيث احتفلوا بعيد ميلاده في Cloud Park، وهي ساحة تزلج يتم بناؤها تخليداً لذكرى عدد من النجوم، انضم أنغوس إلى قافلتهم.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: غزة وإسرائيل زلزال المغرب انتخابات المجلس الوطني الاتحادي التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة أنغوس كلاود
إقرأ أيضاً:
جنازة محمد رحيم.. حضور لافت لنجوم الفن وسط مشاهد مؤثرة وأجواء حزينة
شهدت اليوم مدينة الشيخ زايد، بعد صلاة الظهر، تشييع جنازة الملحن محمد رحيم من مسجد الشرطة، وسط حضور عدد كبير من نجوم الفن والإعلام.
من بين الحاضرين، كان الفنان تامر حسني، والمطرب محمد حماقي، والفنان حلمي عبد الباقي، والملحن عزيز الشافعي، والفنانة هند عاكف، ونقيب الموسيقيين مصطفى كامل، إلى جانب الفنان مصطفى حجاج، والفنان حميد الشاعري، والفنان أحمد عصام.
نجوم الفنوقد ودعته أسرته بحزن شديد، حيث غلبت مشاعر البكاء على الجميع، بينما شهدت الجنازة حضوراً مكثفاً من الأهل والأصدقاء وزملاء الراحل في الوسط الفني.
وكانت زوجته أنوسة كوتة قد أعلنت في وقت سابق عن موعد الجنازة عبر حسابها على فيسبوك، مشيرة إلى أنه سيتم تشييع الجثمان بعد صلاة العصر.
لكن في مفاجأة غير متوقعة، قامت أنوسة بحذف المنشور الذي كانت قد نشرته وأعلنت فيه تفاصيل الجنازة، كما نفت من خلاله وجود أي شبهة جنائية حول وفاة زوجها، هذا التأجيل المفاجئ أثار تساؤلات عدة حول الأسباب التي دفعت العائلة لاتخاذ هذا القرار.
تفاصيل واقعة الوفاةتزامن ذلك مع إعلان الجهات الرسمية عن نتائج التحقيقات الأولية التي أجرتها بشأن وفاة الملحن محمد رحيم. حيث أكدت تلك الجهات أن وفاة رحيم كانت طبيعية، وتم التوصل إلى هذه النتيجة بعد إجراء الفحوصات اللازمة.
وكشفت التحقيقات التي أشرف عليها مفتش الصحة أن الإصابات التي ظهرت على جسد الراحل، خاصة على الفم واليد والساق، كانت سطحية وغير مؤثرة، كما أنها لا تدل على وجود أي شبهة جنائية. وأوضح المفتش أن هذه الإصابات قد تكون نتيجة للحالة الطبيعية للوفاة، وليست ناتجة عن تعرضه لأي نوع من الاعتداء.
كما أشار فحص الجثمان إلى أن الشفتين كانت سليمة تماماً، مما ينفي وجود أي علامات قد تشير إلى اختناق أو تعرض الراحل لأي نوع من العنف أو التسمم. وبهذا الفحص، تم استبعاد فرضية الاعتداء الجسدي أو أي تدخل خارجي قد يكون سبباً في وفاته. كانت هذه النتائج محورية، حيث ساهمت في توضيح حقيقة وفاته بشكل دقيق وواضح.
في نفس السياق، تم مراجعة كاميرات المراقبة التي كانت موجودة في محيط المكان الذي وُجد فيه الراحل، والتي أظهرت عدم وجود أي تحركات مشبوهة أو دخول أشخاص غير مألوفين إلى المنزل. هذه المراجعة أكدت من جديد أن الوفاة حدثت في ظروف طبيعية، ولم يلاحظ أي شيء يثير الريبة في مجريات الأحداث قبل وفاته.
وأوضحت التحقيقات أن الانتفاخات والإصابات الظاهرية التي كانت موجودة على جسد الراحل كانت نتيجة للحالة الطبيعية التي تحدث بعد الوفاة، ولا تشير بأي حال من الأحوال إلى وجود شبهة جنائية أو أي تدخل غير طبيعي في وفاته. وتأكدت الجهات المعنية أن هذه الإصابات لا تحمل أي دلالات على تعرضه للعنف أو أي شكل من أشكال الاعتداء، ما ساعد في توضيح الملابسات المتعلقة بالوفاة.
في خطوة تالية، أصدرت النيابة العامة قراراً بالسماح بدفن جثمان الملحن محمد رحيم بعد التأكد من عدم وجود شبهة جنائية وراء وفاته. كما تم حفظ القضية مؤقتاً، مع الاحتفاظ بحق النيابة في فتحها في حال ظهور أي أدلة جديدة قد توضح تفاصيل إضافية عن الوفاة. هذا القرار جاء بعد استيفاء جميع الإجراءات القانونية والفنية اللازمة، وبعد الاطمئنان إلى أن الوفاة كانت طبيعية.
وفي الوقت نفسه، تابع محبو محمد رحيم وزملاؤه من الفنانين هذه الأحداث عن كثب، حيث عبروا عن حزنهم الشديد لوفاة أحد أبرز الملحنين في الساحة الفنية المصرية. رحيل محمد رحيم شكل صدمة كبيرة في الوسط الفني، إذ كان له دور بارز في إثراء العديد من الأعمال الفنية التي لاقت شهرة واسعة. وبالرغم من الحزن العميق الذي عاشه الجميع بسبب فراقه، إلا أن الجميع متفق على أنه كان من أبرز الأسماء التي ساهمت في تطوير الأغنية المصرية.
بينما يتم دفن جثمانه وتكريمه، يظل اسم محمد رحيم خالداً في ذاكرة الفن المصري، وسيتذكره الجميع دائماً بفضل موهبته وإسهاماته في عالم الموسيقى.
جنازة الملحن محمد رحيم.. حميد الشاعري يصل مسجد الشرطة