البراكين الثلاثة والمخاطر: إيران وفلسطين وحتى الهند
تاريخ النشر: 8th, October 2023 GMT
تمر الأمة هذه الأيام ببراكين خطيرة تهدد العالم الإسلامي وأول هذه البراكين الدور الإيراني في تغيير هوية الأمة وبدأ هذا البركان بتغيير هوية بلدان كثيرة منها العراق التي تسعى إيران لتغيير ديموغرافيتها بتهجير السكان السنة لإسكان الإيرانيين والمواليين لهم شرق العراق وغرب أفغانستان لأجل خط النفط من آسيا الوسطى.
وكذلك سعي إيران الهيمنة على بترول وغاز الخليج كحقل الدرة وكذلك ضغطها على العراق لإلغاء ميناء اتفاقية ميناء خالد وتهدد استقرار الكويت دولة السلام والخير وهي خطة مرحلية مع دول الخليج. وفي الأمم المتحدة رفضت النقاش حول جريمة احتلال الجزر الامارتية، وأرسلت الطائرات المسيرة لضرب الجنود البحرينيين بغدر وبدأت بخطة تغيير الهوية اليمنية وجعل اليمن ولاية إيرانية تهدد المنطقة. وللأسف لم نجد موقفا عربيا للتضامن مع الكويت والاشقاء في الكويت والبحرين واليمن وسوريا.
وأما البركان الثاني فهو الغاء كل الاتفاقيات من قرار 242 و338 واسلو، والاعتداء على الأقصى للسيطرة على مسرى رسول الله ونزول الانبياء وطرد الفلسطينيين من ارضهم لتحقيق مشروع العنصرية من النيل الى الفرات.
والبركان الثالث ما يجري الهند مع المسلمين المهادنيين المسالمين والتحريض لقتلهم وتبني ذلك رسميا حتى الأطفال، وهذا بركان خطير واما حرق المصاحف فهو خطة لجر المسلمين لحرب مع الاخرين لطردهم من البلدان وها هي كوسوفو تواجه مخاطر ف الي هاجروا اليها .
اقرأ أيضاً توافد العديد من المستوطنين الإسرائيلين على مطار بن غوريون الإسرائيلى اليوم مجلس حكماء المسلمين يدعو للتدخُّل العاجل لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني رئيس الأركان الإيراني: القوات الفلسطينية ستحرر المسجد الأقصى قريبًا عاجل .. مقتل 15 إسرائيليا بمدينة عسقلان من معركة حطين إلى طوفان الأقصى هجوم أمريكي شرس على السعودية وقطر بسبب موقفهما من الأحداث الأخيرة في فلسطين قدورة فارس: سيتم تحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال قريبًا عاجل.. إسرائيل تنشر أسماء 26 قائدا وضابطا قتلوا برصاص الفصائل الفلسطينية في غزة تجدد الاشتباكات وعمليات التسلل إلى مستوطنات إسرائيلية أول تحرك سعودي بشأن الأحداث الساخنة في فلسطين الصين تخرج عن صمتها وتعلن رؤيتها لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي حزب الله تدخل خط المواجهات ويعلن رسميا استهدافها مواقع إسرائيليةلذا لابد من التكاتف ووحدة الصف لإيقاف هذه البراكين على الأمة لأسباب عنصرية ودينية وعلى الجميع ان يوحدوا الصفوف لرفض هذه الجرائم.
وهذه مسؤولية دول منظمات التعاون الإسلامي و الجامعة العربية لوقف هذا الخطر ووضع الحلول ووقف ما يجري بكلمة واحدة وتوحيد الصف لحماية لكل الناس ولن تتوقف الفتن الا بوحدة لصف ورفض اعمال وجرائم العدوان والعنف والمخططات الحاقدة التي ترفض السلام والاستقرار وحرية الأديان.
انقذوا أبرياء اليمن والعراق وسوريا وفلسطين والهند.
المصدر: المشهد اليمني
إقرأ أيضاً:
الوطني الفلسطيني يدين القرار الإسرائيلي بمنع دخول واحتجاز النائبتين البريطانيتين إلى الأراضي الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
/ أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، قرار السلطات الإسرائيلية منع دخول واحتجاز النائبتين البريطانيتين يوان يونغ وابتسام محمد، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث كانتا برفقة وفد برلماني بريطاني يزور فلسطين في إطار دعم حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح رئيس المجلس في بيان اليوم الأحد، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن منع ممثلي الشعب البريطاني من دخول الأراضي الفلسطينية يظهر الغطرسة والعنصرية والرفض الإسرائيلي للضغط الدولي الذي يطالب بوقف الانتهاكات، وضرورة وقف حرب الإبادة والتجويع وإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، ودليل على حجم ازمة العزلة المفروضة على هذا الكيان الفاشي، مشيرا إلى أن هذا القرار يعتبر نهج حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، في خطوة تضاف إلى سلسلة من الممارسات القمعية، وتأتي في سياق سياسة الحجب والتزييف للحقائق التي تنتهجها حكومة الاحتلال اليمينية العنصرية التي تحاول فرض حصار على أي صوت يعارض سياساتها العنصرية والممارسات غير القانونية التي ترتكب بحق الفلسطينيين، مضيفا أن هذه الممارسات تفضح حقيقة حكومة الاحتلال التي تحاول تقييد حرية التعبير والتضييق على كل من يسعى للتصدي لسياساتها القمعية، وتؤكد أن إسرائيل تواصل نهجها العدواني والمرفوض دوليا الذي يتضمن قمع حقوق الشعب الفلسطيني وتجاهل قرارات الأمم المتحدة.
ووجه رئيس المجلس الوطني، رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بأننا لن نتوقف عن النضال من أجل حقوقنا، ولن تردعنا السياسات العنصرية الإسرائيلية التي تتبع أسلوب التهديد والتمييز، إن هذه الإجراءات لن تزيدنا إلا إصرارا على متابعة دربنا في مقاومة الاحتلال ولن تثني العالم الحر عن مساندة شعبنا في نضاله العادل، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني سيظل يقاوم الاحتلال بكل الوسائل المشروعة، ولن يكون لهذه السياسات المجحفة تأثير في توسيع عزلته الدولية أو تجاهل القضايا العادلة للشعب الفلسطيني، مجددا المطالبة للمجتمع الدولي بممارسة ضغوط أكبر على إسرائيل لوقف هذه المجازر وحرب الوجود التهجير القسري التي تستهدف شطب الشعب الفلسطيني من خارطة الأمم والبشرية وتطبيق القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.