الإعلامي الحكومي يوضح مستجدات العداون الإسرائيلي على غزة
تاريخ النشر: 8th, October 2023 GMT
أخبار غزة الآن - أوضح رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة سلامة معروف، خلال مؤتمر صحفي اليوم الأحد، بشأن مستدات الأوضاع في غزة في ظل تواصل العداون الإسرائيلي.
وفيما يلي أبرز ما ورد في المؤتمر الصحفي لرئيس المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف حول تطورات العدوان على قطاع غزة:
???? لا يمكن توصيف ما جرى صبيحة أمس إلا ضمن سياق سلسلة طويلة من جرائم الاحتلال بحق شعبنا في قطاع غزة والضفة و القدس وحتى داخل سجون الاحتلال بحق الأسرى وهذا هو الانفجار الذي حذرنا منه مرارا وتكرارا وهي صرخة المعاناة التي لم يلتفت لها العالم على مدى سنوات.
???? خلّف العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ أمس 313 شهيدا و1990 إصابة وتسبب بنزوح قرابة 20000 نازح يتواجدون الان في 23 مركز إيواء في مختلف محافظات قطاع غزة.
???? تداعت لجنة الطوارئ الحكومية منذ اللحظة الأولى وهي تتابع تطورات ومجريات العدوان عن كثب وهي في حالة انعقاد دائم فقد أعلنت منذ اللحظة الأولى العمل وفق إجراءات الطوارئ لضمان استمرار الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز تماسك جبهتنا الداخلية ونطمئن مواطنينا بأن المخزون المتوفر في قطاع غزة من السلع الغذائية والمواد الضرورية مريح وندعو لعدم التجمهر والتهافت على تخزين الحاجيات.
???? قامت طواقم حماية المستهلك تساندها فرق مباحث التموين بـ63 جولة تفتيش حررت خلالها 27 مخالفة ضبط واحتكار وغلاء في الأسعار.
???? لن نتهاون في التعامل مع كل من تسول له نفسه التلاعب بجبهتنا الداخلية ومحاولة احتكار السلع أو رفع أسعارها وسيتم التعامل معه بأشد مقتضى قانوني وندعو المواطنين للإبلاغ عن التجاوزات على الرقم المجاني 1800112233
???? خلف الاحتلال حتى منتصف الليلة الماضية دمارا كليا في 13 برجا ومبنى وعمارة سكنية بإجمالي 159 وحدة هدمت بشكل كلي فيما تضررت بشكل جزئي 1210 وحدة سكنية منها 36 وحدة باتت غير صالحة للسكن، ضمن المباني التي جرى قصفها من قبل الاحتلال مرافق ومنشآت عامة في مقدمتها مقر رئاسة العمل الحكومي وبعض مقرات الأحوال المدنية في عدد من المحافظات ومسجدين، ومن ضمن المنشآت المستهدفة 19 مرفقا يتبع لوزارة الداخلية والأمن الوطني.
???? ضمن جهود تعزيز جبهتنا الداخلية قامت طواقم الدفاع المدني بـ29 مهمة عمل والخدمات الطبية العسكرية 120 مهمة عمل وتلقى الرقم الوطني التابع للعمليات المركزية 2300 اتصال واستغاثة تم التعامل معها وفق الأصول.
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الإعلامي الحكومي بغزة يُدين استهداف مدارس النزوح والامعان في المجازر الوحشية
الثورة نت/..
قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الأربعاء ، إن جيش العدو الإسرائيلي يواصل ارتكاب جرائم الحرب والمجازر المروعة ضد المدنيين العزل في قطاع غزة، إذ استهدف اليوم مدرسة دار الأرقم بمدينة غزة بعدة صواريخ ذات قدرة تدميرية هائلة، رغم أنها كانت تأوي آلاف النازحين المدنيين والذين اضطروا لترك منازلهم تحت القصف الوحشي المستمر.
وبيّن “الإعلامي الحكومي” أن المجزرة الإسرائيلية الجديدة أسفرت عن استشهاد 29 مواطناً، من بينهم 18 طفلًا وامرأة ومسناً، إضافة إلى أكثر من 100 مصاب بعض الإصابات بحالة حرجة، إضافة إلى أن هناك عدد من الشهداء والجرحى لم يصلوا إلى ما تبقى من مستشفيات ومراكز طبية بمدينة غزة، وسط صعوبة وصول المصابين إلى المستشفيات بسبب انهيار القطاع الصحي بالكامل.
وأضاف، أن هذه الجريمة تضاف إلى سجل العدو الحافل بجرائم الإبادة الجماعية، حيث استهدف حتى اليوم 229 مركز نزوح وإيواء، في انتهاك صارخ لكافة المواثيق الدولية، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة التي تضمن حماية المدنيين أثناء النزاعات.
وتابع: “يأتي هذا العدوان “الإسرائيلي” الهمجي في ظل كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يعاني القطاع الصحي من انهيار شبه تام بسبب تدمير المستشفيات واستمرار الحصار، مما يجعل تقديم الرعاية الطبية للمصابين أمرًا بالغ الصعوبة”.
وأدان، بأشد العبارات هذه الجريمة النكراء محملاً العدو “الإسرائيلي” والإدارة الأمريكية والدول المتواطئة معه مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا المسؤولية الكاملة عن استمرار مجازر الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وطالب، المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والعمل الفوري على إدانة هذه المجازر “الإسرائيلية” الوحشية ووقف تواطؤ بعض الدول مع العدو، والضغط الفوري على العدو “الإسرائيلي” لوقف العدوان المستمر ضد المدنيين، إضافة إلى إرسال لجان تحقيق دولية لمحاكمة مجرمي الحرب “الإسرائيليين” في المحاكم الدولية.
وزاد بالقول: “إن صمت العالم على هذه الجرائم، وعدم التحرك الجاد لوقفها، يجعله شريكاً في الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو “الإسرائيلي” بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة”.