هل تنبأ ميشال حايك أحداث طوفان الأقصى بأدق التفاصيل؟
تاريخ النشر: 8th, October 2023 GMT
ما أن يقع حدثٌ هامٌ على مستوى العالم حتى تنتشر حوله الادعاءات والأخبار الزائفة، ويرافقها إعادة تداول التنبؤات التي يطلقها المتنبئ والفلكي اللبناني الشهير ميشال حايك والتي تحظى باهتمام الكثيرين سواء من قبل من يتابعها إيمانًا بها أو بهدف التسلية.
اقرأ ايضاًوتزامنًا مع العملية البطولية التي سجلها رجال حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فجر السبت على مستوطنات "غلاف غزة" وفي النقب بالجنوب وقتل المئات واعتقال عدد من الرهائن، تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قديم تضمن تنبؤات حايك لعام 2023 والتي كانت من ضمنها أحداثًا ملتهبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتضمنت تنبؤات ميشال حايك بشأن الفضية الفلسطينية في عام 2023:
View this post on InstagramA post shared by Lebanese People (@lebanese.ppl)
(بالروح بالدم نفديك يا أقصى) لن تكون رح يكون مجرد شعار.
في المرحلة المقبلة، معركة تخض إسرائيل
معركة سيكون أبطالها الأسرى في السجون
دم شرين أبو عاقلة يسجل انتصارين
سيرى العالم في المرحلة المقبلة جدار برلين على أرض فلسطين
يتزامن الحدث القادم مع عيد يهودي
بين عارض امني وعارض صحي، يتأرجح نيتنياهو بقرارته
كل الثورة ستكون ستتغنى بأغني محمد عساف
أهداف كتائب القسام الجديدة ستشكل مفاجآت للجميع
أحمد الضيق بمهب العديد من الملافت الخطرة
مهمة اسود العرين غير وهمية وتشق طريقها
السلام سيغزو غزة
جنون عسكري في جنين
القدس الشرقية ارض الشرارات
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ ميشال حايك طوفان الأقصى غزة
إقرأ أيضاً:
حكم تداول رسائل توديع شهر رمضان المبارك .. دار الإفتاء ترد
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول (ما حكم الشرع فيما يقوم به بعض الناس من إرسال برقيات ورسائل إلكترونية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحمل معاني توديع شهر رمضان المبارك عند قرب انتهائه؟
وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إنه لا مانع شرعًا من تداول الرسائل الخاصة بتوديع شهر رمضان؛ وذلك لما فيها من تنبيه المسلم بقرب انقضاء موسم الخيرات وانتهاء الشهر المبارك، سواء كان ذلك عن طريق المشافهة أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو غير ذلك من الطرق المباحة.
ومن ذلك فعل الصحابة الكرام؛ فقد نقل ابن رجب الحنبلي في "لطائف المعارف" (ص: 210، ط. دار ابن حزم) أقوال بعض الصحابة في وداع شهر رمضان بما يحمل التهنئة، حيث قال: [روي عن عليٍّ رضي الله عنه أنه كان ينادي في آخر ليلة من شهر رمضان: يا ليت شعري من هذا المقبول فنهنيه، ومن هذا المحروم فنعزيه.
وعن ابن مسعود أنه كان يقول: من هذا المقبول منا فنهنيه؟ ومن هذا المحروم منا فنعزيه؟ أيها المقبول هنيئًا لك، أيها المردود جبر الله مصيبتك] اهـ.
وهناك كثير من الألفاظ التي يجوز استعمالها عند توديع شهر رمضان المبارك، ومن ذلك كل ما يحتوي على معاني الخير والبركة وتقبل ما تم فيه من الطاعات.
وكما اهتم المسلمون بقدوم رمضان اهتموا كذلك بتوديعه على صفة فيها تذكير بفضله وتمني عوده مرة أخرى، والدعاء بتقبل الصيام مع المداومة على الرجاء بحصول الثواب الكامل والغنيمة بالموسم الفاضل، فإن تمام العمل الصالح وإتقانه وأداءه على أكمل وجه موجب لمحبة الله تعالى، فعن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ» أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"، والبيهقي في "شُعب الإيمان".