نظمت شعبة الهندسة المدنية بالنقابة العامة للمهندسين، برئاسة المهندس أحمد حشيش، ندوة "المواد والمنشآت والنظم الذكية.. آفاق بلا حدود" حاضر فيها الدكتور المهندس ناصر درويش– الأستاذ بقسم الهندسة الإنشائية بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية، بحضور الدكتور المهندس هشام سعودي– وكيل نقابة المهندسين، والمهندس محمود عرفات- أمين عام النقابة.


في بداية الندوة، رحَّب المهندس محمود عرفات،  بالمحاضر والحضور، مؤكدًا أن المواد والمدن الذكية والذكاء الاصطناعي، هي قضايا الحاضر والمستقبل، وقال: "إن مصر بدأت تسير في هذا الاتجاه"، مشيرًا إلى ضرورة وأهمية مواكبة التطورات العالمية  في المدن الذكية والذكاء الاصطناعي.

وأكد المهندس أحمد حشيش، حرص الشعبة المدنية على مواكبة كل ما هو جديد في مجال التكنولوجيا والتحول الرقمي، ومشددًا على ضرورة الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة التي تستهدف تحقيق تنمية أسرع ورفاهية أكثر للفرد والمجتمع.

وقال رئيس الشعبة المدنية: "إن المهندس طارق النبراوي– نقيب مهندسي مصر كان حريصًا على حضور الندوة، ولم يمنعه عن حضورها سوى الحادث المروري الذي تعرَّض له قبل أيام، داعيًا الله- تعالى- أن يشمله برعايته ليتم شفاءه هو وسائقه، ليعود سريعًا سليمًا مُعافًى، يقود مسيرة نقابة المهندسين".

وبدوره شدد المهندس علاء عوض، على حرص الشعبة المدنية على تقديم كل ما هو جديد لمهندسي الشعبة للاستفادة به في حياتهم المهنية والعملية.

وفي محاضرته التي لاقت استحسانًا كبيرًا من الحضور لغزارة معلوماتها وأهميتها، أكد الدكتور المهندس ناصر درويش، أن المواد الذكية هي المستقبل الواعد الذي يسعى إليه الأمم، وتمثل ثورة حياتية كبيرة في جميع المجالات وتعيد تشكيل المستقبل نحو الأفضل، وأن التطورات في هذا المجال تتقدم بشكل مذهل، لا سيما مع تقدم مواد وعلوم النانو تكنولوجي، واقتران الأمرين معًا وتكاملهما، مشيرًا إلى أن دول الشرق الأوسط  عمومًا لا زالت بعيدة عن المشاركة في تصنيع وتطوير تلك المواد وتقنع باستخداماتها وتطبيقاتها.

وقال: "المواد والمنشآت والنظم الذكية هي محاولة لمحاكاة النظم البيولوجية الطبيعية التي خلقها الله- تعالى- والتي ما دام فتن بها الإنسان ووقف عاجزًا تجاه خَلْق الله وإعجازه، وتعتمد على عناصر الاستشعار والحركة والتفاعل والتحكم".

وأضاف: "دخول مصر عصر ابتكار المواد الذكية وتصنيعها وتطبيقاتها محليًّا يتطلب التعاون بين أكثر من مجال علمي وتخصص فني، ولا بد من التعاون اللصيق بين المهندسين، من تخصصات مختلفة، وكذا التعاون مع هندسة المواد والأطباء والصيادلة وخبراء العلوم وعلم الاجتماع إذا كنا نريد ابتكار مواد ذكية وتطبيقات حديثة لها".

وتابع: "هناك مواد ذكية تم ابتكارها، كان لا يمكن تصورها أساسًا في السابق، فتم استحداث  خرسانة ذاتية العلاج وذاتية غلق الشروخ، وهي مفيدة في المنشآت والطرق والبنية التحتية، وفي اليابان يدرسون حاليًا إقامة مبانٍ ترفع ذاتيا مغناطيسيًّا عن أساساتها والأرض وقت حدوث الزلازل لعزل تأثير الزلزال عن المبنى، وهناك مواد ونظم ذكية للمراقبة المستمرة لحالة العناصر والمنشآت في كل عمرها الافتراضي والتدخل ذاتيًّا بالعلاج والحلول عند الحاجة، ومواد ونظم ذكية أخرى كان لا يُتصور وجودها أصبحت حقيقة، وجارٍ انتشار استخدامها"، مشيرًا إلى أنه في عالم المواد والنظم الذكية فإن الأحلام والخيال قابلان للتحقيق، وسيصبح الحلم يومًا ما حقيقة.  

وأضاف: "غيَّرت المواد الذكية مفاهيم التصميم الهندسي من تصميم يعتمد ويدور حول مواد موجودة حاليًا بمواصفات وخصائص محدودة  إلى أمر أهم وأوسع نطاقًا ومرونة، وهو أنه يتم  تصميم واستحداث المواد حسب الرغبة والغرض المطلوب وتكون مواد مهندسة خصيصًا، وتم تفصيلها حسب الطلب بخصائص معينة حسب الغرض المراد منها، مثل صلب لا يمكن أن يصدأ نهائيًّا،  وأسطح لا تُخدش ولصائق تحوّل أي أسطح لتصبح خلايا منتجة للطاقة الشمسية وأسطح ومواد تغير لونها واتجاهاتها ذاتيًّا تحت تأثير محفزات".

وفي نهاية الندوة قدَّم الدكتور المهندس هشام سعودي والمهندس محمود عرفات والمهندس أحمد حشيش، درع النقابة للدكتور المهندس ناصر درويش.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: التحول الرقمي طارق النبراوي الذكاء الاصطناعي التعليم العالي والبحث العلمي مجال التكنولوجيا

إقرأ أيضاً:

زراعة الشرقية تنفذ ندوة إرشادية عن آفات محصول الذرة بأبو كبير

أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن القطاع الزراعي أحد الركائز في الاقتصاد المصري ومن أهم الوسائل اللازمة لدفع الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

صحة الشرقية تناقش خطة العمل خلال عيد القيامة وأعياد الربيعالشرقية .. الشباب والرياضة تطلق مبادرة الدنيا ربيع احتفالا بيوم شم النسيممحافظ الشرقية يزور الكنيستين الكاثوليكية والإنجيلية بالزقازيقمحافظ الشرقية يتفقد سير العمل بمبادرة (عيون أطفالنا.. مستقبلنا)

ومن جانبه أوضح المهندس عماد محمد جنجن وكيل وزارة الزراعة قيام المديرية بتنفيذ ندوة إرشادية حول آفات محصول الذرة بالاشتراك مع الإدارة المركزية للمكافحة و بالتنسيق مع المهندس أشرف طه نصير مدير عام الزراعة  وبحضور الدكتور  علي أحمد مدير بمعهد بحوث وقاية النبات بالشرقية  والدكتور  حاتم الشناف بمعهد بحوث وقاية النبات والمشرف العلمي للمحافظة والمهندس أحمد العساسى مدير الادارة العامة للمكافحة والمهندس محمودي عبد القادر مدير الإدارة الزراعية بأبو كبير وجهاز المكافحة بالادارة.

أشار وكيل وزارة الزراعة إلي أن الندوة تناولت مناقشة  آفات محصول الذرة (دودة الحشد الخريفية ) و طرق التعرف عليها  والوقاية منها كذلك طرق العلاج و أهم المبيدات المستخدمة والتوقيت المناسب للعلاج.

مقالات مشابهة

  • وزير التعليم لـ طلاب "النيل الدولية": البرمجة والذكاء الاصطناعي لغة المستقبل وركيزة لسوق العمل
  • الرقائق.. والذكاء الاصطناعي تفتح أبواب الصراع العالمي بين أمريكا والصين
  • الذكاء الاصطناعي ركيزة لتحول «كهرباء ومياه دبي» نحو خدمات ذكية شاملة
  • قيادات قطاع الحاسبات والذكاء الاصطناعي يزورون شركة "توصيلتي" في الفيوم: نموذج ملهم
  • برامج في الألعاب الإلكترونية والذكاء الاصطناعي في الإمارات
  • زراعة الشرقية تنفذ ندوة إرشادية عن آفات محصول الذرة بأبو كبير
  • شعبة المواد الغذائية تطالب بتعديل محاضر التموين من جنحة لـغرامة مالية
  • الشباب والذكاء الاصطناعي.. مشاعر معقدة بين الثقة والقلق
  • ضبط 2 طن دقيق و 75 ألف عبوة مواد غذائية مجهولة المصدر بالشرقية
  • الإعلانات مفبركة بالذكاء الاصطناعي.. أول رد من الدكتور جودة عواد على قرار غلق عيادته