الرياض (أ ف ب)
أخبار ذات صلة
استعاد الهلال بغياب نجمه البرازيلي نيمار صدارة الدوري السعودي لكرة القدم، بفوزه على فريق الأخدود 3-0، ضمن منافسات المرحلة التاسعة.
وغاب نيمار عن المباراة، بعد أن سمح له مدرب الهلال البرتغالي خورخي جيسوس، بالسفر إلى البرازيل لحضور ولادة ابنته.
ورفع الهلال رصيده إلى 23 نقطة في صدارة الترتيب، من 7 انتصارات وتعادلَين بفارق نقطة عن التعاون الثاني، وسجل الأهداف البرازيلي ميشيل ديلجادو «11»، والصربي سيرجي ميلينكوفيتش-سافيتش هدفين «71 و83».
تقدم الهلال مبكراً بهدف بنكهة برازيلية سجله ديلجادو بصناعة من مواطنه مالكوم دي أوليفيرا «11»، وفي الوقت بدل الضائع للشوط الأول، أشهر حكم اللقاء بطاقة صفراء ثانية وطرد لاعب الأخدود سعيد الربيعي.
وأضاف سافيتش ثاني أهداف الهلال في الدقيقة 47، بعد عرضية من زميله البرتغالي روبن نيفيش، ولكن بعد عودة الحكم إلى تقنية الفيديو قرر إلغاء الهدف بداعي التسلل.
وعند الدقيقة 70، قاد سالم الدوسري هجمة هلالية، مررها داخل الصندوق إلى زميله الصربي ألكسندر ميتروفيتش، وحولها إلى مواطنه سافيتش الذي سجل ثاني أهداف الهلال.
تسبب اللاعب الروماني أندريه بوركا في ضربة جزاء للهلال، بعد عرقلته الدوسري داخل منطقة الجزاء «80»، تقدم الدوسري لتسديد الركلة ولكن حارس الأخدود، البرازيلي باولو فيتور تصدى لها، قبل أن يتقدم سافيتش ويتابع الكرة في المرمى مسجلاً هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه «82».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري السعودي الهلال نيمار
إقرأ أيضاً:
البرلمان البرازيلي يحتضن جلسة تضامنية مع فلسطين.. دعوات قوية لمقاطعة إسرائيل
في مشهد يعبّر عن تنامي التضامن الشعبي والرسمي في أمريكا اللاتينية مع القضية الفلسطينية، شهد البرلمان البرازيلي بمدينة ساو باولو جلسة خاصة بمناسبة يوم الأرض الفلسطيني، نظّمها المنتدى اللاتيني الفلسطيني بالتعاون مع النائبة مونيكا سيشاس، بمشاركة مؤسسات برازيلية وفلسطينية، وأعضاء من الجاليات العربية، ومتضامنين ونواب برازيليين.
حضور واسع ورسائل مؤثرة
استُهلّت الجلسة بعزف النشيد الوطني الفلسطيني، أعقبته كلمة ترحيبية من النائبة سيشاس التي عبّرت عن فخرها باحتضان البرلمان لهذا الحدث، مؤكدة على "البُعد الإنساني والتاريخي" لحضور الجاليات الفلسطينية والعربية في البرلمان.
وفي مداخلة متلفزة، وصف النائب الفلسطيني الدكتور مصطفى البرغوثي ما يجري في غزة بأنه "إبادة جماعية"، موجّهًا اتهامات بـ"تآمر أمريكي-إسرائيلي" لتهجير الفلسطينيين قسرًا، ومشدّدًا على "قدسية حق المقاومة".
أما الصحفي البرازيلي البارز برينو آلتمان، فرأى أن "القضية الفلسطينية باتت ميزانًا أخلاقيًا للأمم"، داعيًا إلى الاصطفاف الإنساني مع فلسطين بعيدًا عن الاصطفافات السياسية.
مواقف برلمانية وأكاديمية مناهضة للتطبيع
النائبة مونيكا سيشاس ربطت بين نضال الشعب الفلسطيني وقضايا الشعوب الأصلية والمُعنصَرة في البرازيل، منتقدة استمرار بلدها في شراء الأسلحة من إسرائيل، معتبرة ذلك "مساهمة غير مباشرة في آلة الحرب".
من جهتها، دعت المؤرخة آرلين كليميشا إلى تفعيل حملات المقاطعة وسحب الاستثمارات من إسرائيل، معتبرة أن "القانون الدولي يُلزم الدول بعدم التواطؤ في جرائم الإبادة".
المنتدى اللاتيني.. من ساو باولو إلى غزة
أكد رئيس المنتدى محمد القادري أن تنظيم هذه الجلسة في البرلمان هو بمثابة "رسالة دعم من قلب البرازيل إلى فلسطين"، مشددًا على أن يوم الأرض لا يُستحضر فقط للذكرى، بل "للتأكيد على استمرار النضال، ورفض التواطؤ مع الاحتلال".
وشاركت منسقة مجموعة "فلسطين القوية" سريا مصلح بكلمة أكدت فيها على أهمية الحراك الثقافي والشعبي في دعم صمود الفلسطينيين، مشيرة إلى أن "الصوت الفلسطيني حاضر بقوة رغم المسافات".
دعوات صريحة لقطع العلاقات مع إسرائيل
وفي مداخلات أخرى، دعا سمير أوليفيرا، المدير التنفيذي لمؤسسة "لاورو كامبوس – مارييلي فرانكو"، إلى تبني موقف برازيلي أكثر حزمًا، مؤكدًا أن "الشعب البرازيلي لا يمكن أن يكون في صف الاحتلال"، فيما شددت تيريزينيا بينتو من حزب العمال على ضرورة "قطع الاستثمارات البرازيلية في قطاعات النفط والتسلح المرتبطة بإسرائيل".
ختام وجداني ودعوة لمواصلة النضال
اختُتمت الجلسة بكلمة وجدانية من النائبة سيشاس، عبّرت فيها عن "الامتنان العميق للحضور"، مؤكدة أن "التضامن مع فلسطين ليس واجبًا إنسانيًا فحسب، بل هو جزء من نضالنا من أجل العدالة في هذا العالم".
يوم الأرض ومعركة الرواية
تُحيي الجاليات الفلسطينية حول العالم يوم الأرض الفلسطيني في 30 مارس من كل عام، تخليدًا لذكرى استشهاد ستة فلسطينيين في الداخل المحتل عام 1976 خلال احتجاجات ضد مصادرة أراضيهم.
وتأتي هذه الجلسة في سياق سلسلة فعاليات ينظمها المنتدى اللاتيني الفلسطيني لتعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية في أمريكا اللاتينية، والدفع نحو مواقف سياسية أكثر جرأة تجاه الاحتلال، بما في ذلك الانخراط في حملات المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات.