خطوات يجب اتخاذها لتشخيص اعوجاج الحوض الجانبي | خاص
تاريخ النشر: 8th, October 2023 GMT
كشف الدكتور بدر لقعيبي طبيب العظام عن خطوات رئيسية لتشخيص اعوجاج الحوض الجانبي (Scoliosis).
وقال من خلال تصريحات خاصة لصدى البلد أنه هناك عدة خطوات رئيسية يتم اتباعها لتشخيص حالة اعوجاج الحوض الجانبي، وتتمثل فيما يلي:
1. التاريخ الطبي والفحص البدني: يبدأ التشخيص بمقابلة الطبيب للمريض والاستماع إلى التاريخ الطبي الخاص به، حيث يتم سؤاله عن الأعراض المشتركة والتغيرات في الوضعية والتوازن.
2. الفحص الإشعاعي: يعتبر الفحص الإشعاعي أساسيًا في تشخيص اعوجاج الحوض الجانبي. يتم إجراء صور شعاعية للعمود الفقري من الجانب ومن الأمام والخلف لتحديد شكل ومقدار التشوه. يستخدم الأطباء زاوية قياس معينة لتحديد شدة اعوجاج الحوض.
3. الفحوصات التكميلية: في بعض الحالات، قد يتم طلب فحوصات تكميلية إضافية مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو التصوير المقطعي المحوسب (CT scan) لتقييم التشوه بشكل أكثر تفصيلاً وتحديد الأسباب الأساسية المحتملة.
4. تقييم الشدة: يتم تحديد شدة اعوجاج الحوض الجانبي باستخدام نظام تصنيف معين، مثل نظام Cobb الذي يستند إلى قياس زاوية التشوه في صورة الشعاعية.
بناءً على نتائج التشخيص، يقوم الطبيب بتحديد خطة العلاج المناسبة. قد تتضمن العلاجات التقويمية، التمارين العلاجية، الأجهزة التقويمية، أو في حالات شدة التشوه قد يتطلب الأمر التدخل الجراحي. يجب استشارة طبيب متخصص في حالة اشتباه بوجود اعوجاج في الحوض للحصول على تقييم دقيق وتشخيص صحيح.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إعوجاج الحوض التصوير بالرنين المغناطيسي التصوير بالرنين الرنين المغناطيسي تشوه خطة العلاج
إقرأ أيضاً:
بدون أدوية.. طبيب يكشف عن طرق طبيعية لعلاج نقص الحديد
ياقد يعاني البعض من نقص الحديد، وأحيانا يلجؤون إلى الأدوية، ولكن هناك بعض الطرق الطبيعية التي يمكن بها علاج نقص الحديد والانيميا.
طرق علاج نقص الحديد طبيعيًا دون أدويةوأكد الدكتور معتز القيعي، استشاري التغذية العلاجية واللياقة البدنية، أن التغذية السليمة تلعب دورًا أساسيًا في علاج نقص الحديد دون الحاجة إلى الأدوية.
وأشار القيعي في تصريح خاص لموقع “صدى البلد” الإخباري، إلى أهمية التركيز على تناول الأطعمة الغنية بالحديد، وتعزيز امتصاصه في الجسم.
وأوضح القيعي، أن اللحوم الحمراء والكبدة تُعد من أفضل المصادر الحيوانية للحديد، لكونها سهلة الامتصاص، كما أن الدواجن والأسماك توفر كميات جيدة منه.
وأضاف القيعي، أن الخضروات الورقية الداكنة، مثل : السبانخ والكرنب والجرجير، إلى جانب البقوليات، مثل: العدس والفاصوليا والحمص، تُعد مصادر نباتية ممتازة للحديد.
كما لفت إلى أهمية تناول المكسرات والبذور، مثل: اللوز والكاجو وبذور الشيا، بالإضافة إلى الحبوب الكاملة كالشوفان والكينوا لتعزيز مستويات الحديد في الجسم.
وشدد القيعي، على ضرورة تعزيز امتصاص الحديد من خلال تناول فيتامين C مع الأطعمة الغنية بالحديد، مثل شرب عصير البرتقال مع الوجبات أو إضافة الليمون إلى الأطعمة، حيث يساعد ذلك على تحسين امتصاص الحديد في الجسم.
كما أوصى القيعي، بتجنب تناول الشاي والقهوة بعد الأكل مباشرة، نظرًا لاحتوائهما على مركبات تعيق امتصاص الحديد، والحد من استهلاك الألبان أثناء الوجبات، لأن الكالسيوم قد يتداخل مع امتصاصه.
وأضاف القيعي، إلى أن صحة الجهاز الهضمي تلعب دورًا كبيرًا في امتصاص الحديد، حيث يمكن أن تؤثر مشكلات الأمعاء على امتصاصه، لذا يُنصح بتناول الألياف والبروبيوتيك لدعم صحة الجهاز الهضمي وتحسين كفاءة الامتصاص.
وفيما يخص نمط الحياة، أكد الدكتور معتز القيعي أن ممارسة الرياضة بانتظام تساعد في تحفيز إنتاج خلايا الدم الحمراء، كما أن الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم وتقليل التوتر يسهمان في تحسين امتصاص الحديد.
واختتم القيعي تصريحه بالتأكيد على أنه في حال استمرار نقص الحديد رغم اتباع هذه النصائح، فمن الضروري استشارة طبيب لإجراء الفحوصات اللازمة والتأكد من عدم وجود مشكلات صحية تعيق امتصاص الحديد.