دنيا بطمة تتعرض للانتقاد بعد إجراء تجميلي جديد في وجهها
تاريخ النشر: 8th, October 2023 GMT
مليكة فؤاد
تعرضت الفنانة المغربية دنيا بطمة إلى انتقاد شديد من رواد التواصل الاجتماعي، بعد استعراضها لحظة خضوعها لإجراء تجميلي جديد في وجهها.
وشاركت بطمة صورة لها عبر صفحتها الشخصية على موقع إكس، بعد أن خضعت لحقن الفيلر في الشفاه العلوية من الجانبين وزيادة حجم الشفاة السفلية بالبوتكس.
وعلقت دنيا بطمة على الصورة متغزلة في شكلها قائلة: “يا جمالي موتوا قهراً”.
وأثارت صورة بطمة تفاعل كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع التغيير الجديد، مؤكدين أنها لديها هوس التجميل، وتشويه ملامحها بعد أن خضعت للعديد من الإجراءات التجميلية وغيرت من ملامحها تماماً، وهو ما عرضها للتنمر من جديد.
ويلجأ الجمهور عادة إلى المقارنة بين شكل دنيا بطمة قبل وبعد التجميل، معبرين عن صدمتهم من تبدل ملامحها المستمر وتحولها إلى شخص آخر.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: دنيا بطمة عمليات تجميل فنانة مغربية دنیا بطمة
إقرأ أيضاً:
خبير مصري يحذر من خطة ممنهجة تتعرض لها بلاده لتفريغ غزة من سكانها
مصر – حذر الخبير في شؤون الأمن القومي المصري محمد مخلوف من مخاطر الضغوط المنهجية التي تتعرض لها مصر على حدودها مع قطاع غزة بسبب الهجمات الإسرائيلية العنيفة على القطاع.
وقال مخلوف إن ما يحدث ليس مجرد مشاهد إنسانية تثير العواطف بل خطة مدروسة تهدف إلى استغلال التعاطف المصري لفرض واقع دائم يتمثل في استقبال ملايين الفلسطينيين من غزة، ليس كلاجئين مؤقتين، بل كجزء من تهجير مقنع يهدد وحدة الأراضي الفلسطينية وأمن مصر القومي.
وأوضح مخلوف في حديثه، أن كل حرب لها ضحايا لكن الأخطر ليس الدماء بل الصورة التي تُستخدم كأداة ضغط، مؤكدا أن ما يحدث الآن هو محاولة لدفع مصر للاستسلام عاطفياً تحت وطأة المشاهد المؤلمة، لكن “أي استجابة لهذا الضغط ستكون بداية السقوط”.
وأضاف أن السماح بمثل هذه الخطوة سيفتح الباب لتكرارها مرات عديدة، محذراً من أن “مصر ليست أرضاً بديلة، وسيناء ليست مخيماً للنازحين”، وذلك تعقيبا على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر والهجوم الإسرائيلي الممنهج على سكان غزة لتنفيذ تلك الخطة ودفع الفلسطينيين لمغادرة أراضيهم.
وأشار الخبير الأمني إلى أن الهدف الأساسي من هذه الضغوط هو تفريغ غزة من سكانها تمهيداً لاستبدالهم بآخرين، في إطار ما وصفه بـ”تهجير مقنع”، مشددا على أن أكبر خطيئة يمكن أن ترتكبها مصر هي المشاركة -ولو بنية حسنة- في جريمة تاريخية ستبقى وصمة عار لا تُمحى.
ودعا مخلوف كل مواطن مصري إلى الوعي بمخاطر هذا “الابتزاز العاطفي”، مؤكداً أن الحفاظ على الأرض الوطنية يبدأ من رفض مثل هذه المخططات.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن: “سيناء ليست للبيع وغزة ليست للترحيل، ومصر ليست بوابة تهجير!”، مطالباً المصريين بتبني هذا الموقف كخط دفاع أول عن الوطن.
المصدر: RT