ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، نقلا عن ممثل للشرطة الإسرائيلية أن ما يصل إلى 300 مقاتل من حركة "حماس" الفلسطينية تسللوا إلى المناطق الحدودية مع إسرائيل.

وكتبت الصحيفة: "ما بين 200 إلى 300 من مقاتلي حماس دخلوا إلى إسرائيل صباح السبت".
وبحسب الشرطة، فإن العشرات من ممثلي الحركة الفلسطينية يختبئون في إسرائيل.

وفي 7 تشرين أكتوبر، تم وضع الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب بسبب تسلل مسلحين من قطاع غزة إلى المناطق الحدودية مع إسرائيل.

ووفقاً للتقارير، قُتل ما لا يقل عن 300 شخص وأصيب أكثر من 1500 آخرين نتيجة القصف الذي شنته حركة حماس الفلسطينية على إسرائيل.

وصرحت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد القتلى جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة وصل إلى 198 شخصا، وأصيب أكثر من 1600 آخرين.

وتعرضت إسرائيل، صباح يوم أمس السبت، لهجوم صاروخي غير مسبوق من قطاع غزة، وأعلن الجناح العسكري لحركة حماس، عن انطلاق عملية "طوفان الأقصى" ضد إسرائيل، وصرحت حماس أنها أسرت أكثر من 35 عسكريا ومستوطنا إسرائيليا.

ومن جانبه أعلن الجيش الإسرائيلي عن إطلاق عملية "السيوف الحديدية" ضد حركة حماس في قطاع غزة.

وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال اجتماع طارئ مع عدد من المسؤولين، على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه ضد القوات والمستوطنين الإسرائيليين.

لمصدر: هآرتس

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا الضفة الغربية القضية الفلسطينية حركة حماس طوفان الأقصى كتائب القسام قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

«وول ستريت»: حماس عيَّنت قادة جددا.. وتستعد لمعركة أخرى ضد إسرائيل

كشفت صحيفة «وول ستريت» الأمريكية أن «حماس» تحاول خلال هذه الفترة تجميع قواتها العسكرية مرة أخرى، تحسبًا لعودة محتملة للقتال مع إسرائيل في قطاع غزة، وذلك بعد 42 يومًا من وقف إطلاق النار بين الجانبين.

وأوضحت الصحيفة الأمريكية، نقلًا عن مصادر، أن الجناح العسكري لـ«حماس» عيَّن قادة جددا، وبدأ في رسم خريطة لأماكن تمركز عناصره في حالة العودة إلى الحرب.

إصلاح شبكة أنفاق حماس تحت الأرض

وأضافت أن حماس بدأت أيضًا في إصلاح شبكة أنفاقها تحت الأرض ووزعت منشورات على العناصر الجدد عديمي الخبرة، والذين انضموا إليها بعد العدوان الإسرائيلي على غزة، حول كيفية استخدام الأسلحة لشن حرب جديدة ضد إسرائيل.

كما أشارت «وول ستريت» أيضًا، إلى أن قائدا عسكريا في حماس، لم تذكر اسمه، التقى مع ضباطه لبحث سبل التصدي لأي هجوم جديد وحذر من أن إسرائيل ستسعى لاستعادة ممر استراتيجي يُقسم قطاع غزة.

حماس و«سنوار» جديد

وكانت «وول ستريت»، قالت في تقرير سابق لها خلال يناير الماضي، إن حماس أصبح لديها سنوار آخر يقود المعارك ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وهو شقيق «السنوار» الأصغر محمد، الذي يعمل على إعادة بناء الفصائل الفلسطينية من جديد.

وأدى العدوان الإسرائيلي على غزة، والذي استمر لنحو 15 شهرًا، إلى ظهور جيل جديد من الفلسطينيين الذين انضموا موخرًا إلى الفصائل الفلسطينية، كما استطاعوا من خلال الذخائر غير المنفجرة التي يمكن إعادة تصنيعها في قنابل، وهي طريقة حماس لمواصلة القتال ضد الاحتلال الإسرائيلي.

مقالات مشابهة

  • نتائج تحقيقات السابع من أكتوبر: جيش الاحتلال احتاج حوالي 10 ساعات لاستعاة السيطرة
  • قبل السبت.. إسرائيل تلوح بعدم الانسحاب من محور فيلادلفيا
  • حماس: التفاوض "الخيار الوحيد" أمام إسرائيل
  • إسرائيل: آلاف من مقاتلي حماس والجهاد في سوريا يستعدون لجبهة حرب جديدة
  • بلا مراسم..حماس تسلم إسرائيل جثث 4 محتجزين في غزة الليلة
  • «وول ستريت»: حماس عيَّنت قادة جددا.. وتستعد لمعركة أخرى ضد إسرائيل
  • خبير عسكري: إسرائيل تحاول إفشال وقف إطلاق النار لتحقيق نصر أكثر وضوحا
  • مخاوف في إسرائيل من انهيار صفقة التبادل مع حركة حماس
  • الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات الإنذار تدوي في مرتفعات الجولان إثر تسلل مسيرة
  • هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل ستفرج عن 301 أسير مقابل جثتين خلال 48 ساعة