محمد العسيري: الإذاعة المصرية تبنت مواهب الغناء الشعبي وقت الحرب لمساعدة الجيش
تاريخ النشر: 8th, October 2023 GMT
قال الكاتب الصحفي والشاعر محمد العسيري، إن القيادة المصرية وقت إعلانها الهزيمة كانت تستعد لإعادة بناء الجيش، وكان الفدائيون المصريون يقومون بدورهم دون أي تأخير، وفي وقت بناء حائط الصواريخ كان للمتطوعين دور كبير، لافتا إلى أن هناك أسرا كثيرة في السويس هجرت الأطفال والنساء وبقى الرجال في مواجهة الاحتلال واتخلقت فكرة المقاومة وظهرت أغاني المقاومة في الإسماعيلية والسويس وبورسعيد.
وأوضح «العسيري» خلال استضافته ببرنامج «ملعب الفن» على راديو «أون سبورت إف إم» مع الكاتب الصحفي مصطفى عمار، أن «الإذاعة المصرية تبنت مواهب الغناء الشعبي وقت الحرب لمساعدة الجيش، ولم تكن فكرة الأغنية قائمة على ذاتها بل كان الشباب يحرسون المعسكرات ويساعدون الجنود، ومع وجود الوقت بدأ الشباب في موضوع الغناء واستمرت الأغاني وتطورت من 1967 حتى 1973».
الأغاني ساعدت جدا في رفع الروح المعنويةوتابع الشاعر محمد العسيري «الأغاني ساعدت جدا في رفع الروح المعنوية، وكمان الأغاني نجحت في دعم المجهود الحربي بفضل حفلات الفنانين المصريين في الخارج، واللى سافروا العالم كله علشان يدعموا مجهود مصر العسكري».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ملعب الفن مصطفى عمار أكتوبر
إقرأ أيضاً:
لنصبح صنّاع سلام ووحدة من أجل إنسانية جديدة متصالحة.. تعرف علي رسالة البابا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في رسالته للمشاركين في الحج اليوبيلي لمنظمة "Charis"، شدد البابا فرنسيس بابا الفاتيكان على أهمية سلام الروح كأساس ضروري لتجاوز الانقسامات، سواء على المستوى العائلي أو بين الشعوب. كما حثّ على تجنب أن يصبح "التعلق بالقادة" سببًا للنزاع.
"صناع وشهود للسلام والوحدة، من أجل كنيسة وعالم تسودهما إنسانية جديدة متصالحة"، هذا ما تمناه البابا، في رسالته التي نُشرت اليوم ٣ ابريل والموجّهة إلى المشاركين في الحج اليوبيلي لمنظمة "Charis" الذي يُعقد في روما من ٤ وحتى ٦ أبريل ٢٠٢٥ تحت عنوان: "شهود فرحين للرجاء".
وفي رسالته شبه البابا رسالة "Charis"، التي أنشأها الكرسي الرسولي عبر دائرة العلمانيين والعائلة والحياة، "بالحركة الحيوية للقلب في الجسد البشري"، إذ إنها متجذرة بعمق في الكنيسة، لكنها في الوقت عينه منفتحة على آفاقها العالمية، وتأخذ على عاتقها نوايا السلام التي يحملها البابا فرنسيس في قلبه. وأشار البابا إلى أن الروح القدس، عطية الرب القائم من بين الأموات، هو الذي يخلق الشركة والوئام والأخوة، وقال "هذه هي الكنيسة: إنسانية جديدة متصالحة". هذا وحثّ البابا الحجاج على نشر خبرتهم اليوبيلية في العالم، والشهادة من خلال حياتهم لقيم السلام والرجاء، مؤكدًا أن الروح القدس وحده قادر على أن يمنح السلام الحقيقي للقلب البشري، وهو الشرط الأساسي لتجاوز النزاعات داخل العائلات والمجتمعات والعلاقات الدولية.
وفي ختام رسالته، دعا البابا إلى البحث الدائم عن "الشركة"، بدءًا من الجماعات الصغيرة التي يعيشها المؤمنون في حياتهم اليومية، بروح التعاون، محذرًا من أن "التعلق بالقادة" قد يتحول إلى سبب للانقسام والصراع. وقال: "تذوقوا جمال التعاون، لاسيما مع الجماعات الرعوية، وسيبارككم الرب بثمار كثيرة".