أطباء بلا حدود تستعرض ملخص تدخلاتها بزلزال الحوز، وتنوه بعمل السلطات المغربية
تاريخ النشر: 8th, October 2023 GMT
أخبارنا المغربية ــ عبد المومن حاج علي
عرضت منظمة "أطباء بلا حدود"، عبر موقعها المجهودات التي قامت بها عقب الزلزال العنيف الذي ضرب المغرب خلال الثامن من شتنبر الماضي، حيث قالت المنظمة أنها أرسلت في التاسع من شتنبر فريق الطوارئ الخاص بها لتقييم الوضع الطبي والإنساني في المناطق الأكثر تضررا، في أقاليم الحوز وتارودانت وشيشاوة، مؤكدة أن خمسة أعضاء بالمنظمة قاموا بتقييم 30 موقعًا.
ونوهت المنظمة بالمجهودات التي قامت بها المملكة حيث قالت: "لقد كان العمل الذي قامت به سلطات البلاد والشركاء والشعب المغربي رائعا. وكانت هناك تعبئة سريعة لخطط الاستجابة للطوارئ من قبل وزارة الصحة والأجهزة العسكرية والمدنية المغربية."
وأضافت: " لقد تمكنت السلطات المغربية، بمساعدة من بعض الدول، من انتشال الأشخاص من تحت الأنقاض، ومعالجة الجرحى، واستخدام المروحيات لنقل الجرحى من المناطق النائية وتوزيع المواد الغذائية وغيرها من المواد على السكان المتضررين."
وأكدت المنظمة ذاتها أنه "وبالإضافة إلى التقييم، قدمنا ستة تبرعات، استجابة لاحتياجات محددة عبرت عنها المراكز الصحية أوالمستشفيات في الفترة ما بين 12 و17 شتنبر، وذلك بالتنسيق مع السلطات المغربية، حيث كانت المساعدات تحتوي على مستلزمات طبية وأدوية مثل الحقن والمسكنات والمضادات الحيوية والأنسولين والمعدات الطبية."
وفي إطار مجهوداتها في مجال الصحة النفسية لصالح المتضررين بعد الزلزال، تحدثت فرق "أطباء بلا حدود" إلى العشرات من النساء والرجال المنكوبين في المناطق المتضررة بشدة في جميع المواقع التي تم تقييمها. وكان معظمهم قد فقدوا عائلاتهم وأصدقائهم أو رأوا منازلهم مدمرة، حسب المصدر نفسه.
وأفادت المنظمة أنها ستواصل أنشطتها في مجال الصحة العقلية والإسعافات الأولية النفسية للمنظمات المحلية والأشخاص المتضررين والعاملين في الخطوط الأمامية، عبر كوادرها المختصين في علم النفس والعمل الاجتماعي وتعزيز الصحة وغيرهم من المتطوعين المغاربة الذين تم تعبئتهم منذ الأيام الأولى.
ويشمل البرنامج البعدي للمنظمة ذاتها، تقديم الدعم النفسي للمتضررين والمتطوعين في الخطوط الأمامية، ودعم الفرق الطبية وشبه الطبية التابعة لوزارة الصحة المغربية، وتنفيذ حملات تعزيز الصحة والصحة النفسية وتدريب ودعم الفاعلين المحليين في مجال الإسعافات الأولية النفسية.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
إطلاق مشروع للتثقيف الوجداني لدعم الصحة النفسية للشباب يستهدف تحسيس 20 ألف شاب
أعلن المنتدى المتوسطي للشباب بالمغرب (FOMEIE) بتعاون مع كلية علوم التربية، جامعة محمد الخامس، عن انطلاق مشروع « التثقيف الوجداني والمقاربات التشاركية لدعم الصحة النفسية للشباب EMotional Literacy and Participatory Approaches to Support Youth Mental Health
EMPASY)، وذلك اليوم الثلاثاء 25 فبراير 2025 بكلية علوم التربية بالرباط.
ويتعلق الأمر بمشروع لبناء القدرات مدعم من برنامج Erasmus للاتحاد الأوربي ويمتد على مدى سنتين من نونبر 2024 حتى أكتوبر 2026، يتم تنفيذه من قبل شبكة من المنظمات العاملة في مجال الشباب بكل من إيطاليا، بلجيكا، لبنان الأردن والمغرب.
يهدف EMPASY إلى تعزيز رفاهية الشباب من خلال بناء قدرات العاملين في مجال الشباب، القادة الشباب وغيرهم من المهنيين الذين يقدمون فرص التعلم غير النظامي، وذلك عبر تعزيز التثقيف الوجداني واعتماد المقاربات التشاركية كعوامل رئيسية لدعم الصحة النفسية سيتحقق ذلك من خلال تطوير المعرفة والمهارات، رفع مستوى الوعي، وتعزيز تبادل الخبرات بين الفاعلين في المجال.
ومن أهداف المشروع حسب بيان المنتدى:
أولا، تعزيز رفاهية الشباب: بناء قدرات العاملين مع الشباب والقادة الشباب لتعزيز التثقيف الوجداني والمقاربات التشاركية.
ثانيا، حملات توعوية عن طريق نشر الوعي حول الصحة النفسية والأساليب التشاركية، والوصول إلى 20 ألف شخص من خلال حملات مستهدفة.
ثالثا، إنشاء شبكات تعاون وروابط بين 300 جهة فاعلة من خلال مبادرات وطنية وعابرة للحدود.
رابعا، نشر المعرفة من خلال تطوير ونشر أدوات مبتكرة مثل دلائل توجهية، ومقاطع الفيديو، والندوات الرقمية لتعزيز الصحة النفسية للشباب.
كلمات دلالية التثقيف الوجداني للشباب الصحة النفسية