خيري رمضان: فلسطين واجهت إسرائيل برًا وبحرًا
تاريخ النشر: 8th, October 2023 GMT
علق الإعلامي خيري رمضان، على عملية "طوفان الأقصى" في فلسطين قائلا: "ما نشهده الآن بين فلسطين وقوات الاحتلال الإسرائيلي حرب حقيقة، وهناك غارات من قبل الجانبين مستمرة حتى الآن"، مشيرا إلى أن الحرب بين فلسطين وقوات الاحتلال الإسرائيلي هي بإمكانيات محدودة،
عاجل.. متحدث حركة حماس يكشف تفاصيل مهمة عن اليوم الأول لـ طوفان الأقصى شكري يناقش مع وزير الخارجية الأمريكي الأوضاع الأمنية المتدهورة في الأراضي الفلسطينية المحتلة إسرائيل لن تفرق بين مدني وعسكريوأوضح " رمضان"، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن فلسطين واجهت إسرائيل برًا وبحرًا وأرضًا، موضحا أن إسرائيل لن تفرق بين مدني وعسكري وتشن غارات على قطاع غزة.
وتابع: القصف سيكون شرس من قبل الجانب الإسرائيلي على قطاع غزة، ومازال هناك قصف على تل أبيب، مشددًا على أن العالم يشتعل والحروب تستمر ومصر تراقب، وأشار إلى أن دور مصر مهم ورئيسي في القضية الفلسطينية، ومصر لها دور لا يمكن الاستغناء عنها.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عملية طوفان الأقصى فلسطين برنامج حديث القاهرة
إقرأ أيضاً:
الأهرام ويكلي: انحياز ممنهج في الإعلام الغربي لصالح إسرائيل ضد فلسطين
قال الكاتب الصحفي عزت إبراهيم رئيس تحرير الاهرام ويكلي، ورئيس وحدة الاعلام وحقوق الانسان بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية إن هناك انحياز منهجي ضد فلسطين لصالح إسرائيل في الإعلام الغربي، ويلعب اللوبي الصهيوني دورًا في ذلك.
وأضاف في كلمته اليوم الأربعاء، أمام ندوة "مشروعات التهجير والقضية الفلسطينية" المنعقدة ضمن فعاليات مؤتمر “غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط” أنه من أبرز مظاهر هذا الانحياز في الإعلام الغربي تغطية الأحداث في إسرائيل بشكل أكبر بكثير من العدوان على غزة، ونحو 75% من المقالات تصف الوضع بأنه حرب بين حماس وإسرائيل منذ بداية الحرب، و استُخدمت عدة أساليب لبناء خطاب إعلامي موالٍ لإسرائيل في الحرب على قطاع غزة، من أبرزها وصف الهجمات بأنها "غير مبررة" لنزع سياق الأحداث، إلى جانب تغييب السياسات الوحشية في غزة عن التغطية الإخبارية.
وتابع يجري الترويج للصراع على أنه حرب بين طرفين متكافئين، مع تضخيم خطاب المظلومية لتبرير جرائم المحتل، وغياب النقد للخطاب الديني الإسرائيلي , ولضمان تناول إعلامي أكثر إنصافًا للقضية الفلسطينية مستقبلًا، لا بد من استمرار التواصل مع غرف الأخبار في المؤسسات الكبرى، وتوظيف وسائل التواصل الاجتماعي بشكل منظم لبناء تأثير ملموس.
واستهل مؤتمر غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط الذي ينظمه المركز المصري للفكر والدراسات، فعالياته بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية.
ويتناول المؤتمر عدة قضايا من بينها تجارب تسوية الصراع في أفريقيا وأوروبا والشرق الاوسط، كما تناقش مشروعات التهجير التي واجهتها القصية الفلسطينية ، في اطار محاولات تصفيتها .
والموقف الأمريكي هو الاخر ليس بعيدا القضايا المطروحة للنقاش في المؤتمر، في إطار العديد من المسارات، منها التجارب الامريكية في تسوية الصراعات وكذلك التحيزات في التغطية الإعلامية لازمة غزة، بالإضافة إلى المواقف الامريكية من القضية الفلسطينية ناهيك عن تداعيات مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
كما تناقش الجلسات تداعيات مشروعات التهجير وإعادة التوطين على الامن الاقليمي في ضوء تأثيرات التغيير الديموجرافي على ازمات الشرق الأوسط وتأثير قضايا التهجير على امن الخليج.
ويشارك في الجلسات الدكتور خالد عكاشة مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية واللواء محمد ابراهيم الدويري، نائب مدير المركز ورئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية، السفير محمد العرابي والدكتور محمد مجاهد الزيات، عضو الهيئة الاستشارية للمركز، بالإضافة الى عدد من الخبراء والأكاديميين المتخصصين.