شهادة من البنك العربي الأفريقي بعائد 65%.. إمكانية اقتراض 80% من قيمتها
تاريخ النشر: 8th, October 2023 GMT
طرح البنك العربي الأفريقي الدولي شهادة ادخار يصل عائدها إلى 65%، في آخر المدة عبر المعدل للعائد التراكمي الذي يصل إلى 18.17% سنويا، تحتت مسمى «شهادة الادخار الثلاثية»، بحسب صفحة البنك الرسمية على «فيس بوك».
وتقدم شهادة البنك العربي الأفريقي الدولي في مصر، عددا من المميزات الخاصة حتى آخر المدة، ومنها:
شهادة البنك العربي الأفريقي- الحد الأدنى لإصدار الشهادة 5000 جنيه وما يضاعفها دون اشتراط البنك لحد أقصى للإيداع الخاص بالشهادة
- تصل مدة شهادة الادخار الثلاثية إلى ثلاث سنوات
- نسبة فائدة الشهادة تصل إلى 65% إجمالا
- يجرى تسليم أموال الشهادة من قبل البنك للعميل فور انتهاء المدة
تفاصيل شهادة البنك العربي الأفريقي- أتاح البنك شهادة الادخار الثلاثية الجديدة لعملاء البنك الأفراد فقط دون الشركات
- يجري إصدار الشهادة الجديدة بعملة الجنيه المصري فقط
- طرح البنك مميزات لمن يشتري تلك الشهادة تسهل له إمكانية الاقتراض بضمان الشهادة وبنسبة تصل إلى 80% من القيمة الأصلية لمبلغ الشهادة
- يتيح البنك لحائزي تلك الشهادة إصدار بطاقة ائتمان لتقسيط المشتريات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: شهادة البنك العربي الأفريقي إيداع اقراض سحب البنک العربی الأفریقی
إقرأ أيضاً:
دول الساحل تشيد بديناميكية مجلس السلم الأفريقي تحت رئاسة المغرب
زنقة 20 | الرباط
أشادت دول بوركينافاسو و الغابون و النيجر و مالي، بالمشاورات غير الرسمية التي نظمتها الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، وكذا لنهجها الذي يركز على تعزيز الحوار في القارة الإفريقية.
واعتبرت أن هذه المبادرة النبيلة تؤكد أهمية ومكانة المغرب في الساحة السياسية لأفريقيا، وحتى خارجها، بفضل الرؤية المستنيرة لجلالة الملك محمد السادس.
وأعرب وزير خارجية النيجر، ونظيره الغابوني، عن تقديرهما للجهود الدبلوماسية التي يبذلها المغرب بصفته رئيسا لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي.
وفي رسالتين موجهتين إلى وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، رحب وزيرا البلدين بالديناميكية الجديدة التي تم إدخالها إلى مجلس السلم والأمن، مؤكدين على نهج يرتكز على الحوار البناء، الذي يجمع بين الواقعية والاستماع المتبادل.
ويأتي هذا الاعتراف عقب المبادرة المغربية لتنظيم مشاورات غير رسمية، في أديس أبابا، مع ممثلي ست دول معلقة في الاتحاد الإفريقي، وهي بوركينا فاسو، ومالي، والنيجر، والغابون، وغينيا، والسودان، والتي تم استبعادها مؤقتا من المنظمة بسبب التغيرات السياسية الأخيرة داخلها.
و عزز اجتماع دبلوماسي عقد مؤخرا الحوار بين البلدان التي تمر بمرحلة انتقالية سياسية ومؤسسات الاتحاد الأفريقي، بهدف إعادة دمجها بشكل كامل في المنظمة القارية.
وفي ظل الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي في شهر مارس، وفرت هذه المشاورات منصة للسفراء من البلدان المعنية لتبادل وجهات النظر حول عمليات التحول الديمقراطي في بلدانهم.