الصحة الإسرائيلية تكشف عن إحصائية جديدة للمصابين بـطوفان الأقصى
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، اليوم السبت، أن ما لا يقل عن 985 إسرائيليا أصيبوا وتم نقلهم إلى المستشفيات في الهجوم الذي شنته المقاومة الفلسطينية. وفي وقت سابق أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن أكثر من 100 إسرائيلي قتلوا في الهجوم الواسع لـ"كتائب القسام" التابعة لحماس منذ ساعات الصباح يوم السبت.
وذكرت مصادر طبية إسرائيلية أن عدد القتلى مرشح للزيادة بسبب وجود عدد كبير جدا من الجرحى في المستشفيات.
وتقول مصادر عبرية إن عددا من المصابين ما يزالون في المستوطنات بالاضافة لعدد من القتلى يصعب إجلاؤهم من هناك.
إلى ذلك اعترفت القوات الإسرائيلية بوجود أسرى إسرائيليين في قطاع غزة دون تحديد عددهم.
وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، رسميا أن هناك رهائن وأسرى لدى حماس، وأن هناك أيضا وفيات بين الجنود الإسرائيليين.
وفجر يوم السبت أعلنت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحماس، بدء عملية "طوفان الأقصى" مطلقة أكثر من 5 آلاف صاروخ من قطاع غزة.
وشهدت الساعات الأولى من المعركة عمليات نوعية للفلسطينيين حيث اقتحموا عددا من مستوطنات الغلاف واشتبكوا بحرب شوارع مع القوات الإسرائيلية فقتلوا وجرحوا عددا منهم وأسروا عددا من الجنود والمستوطنين، وسيطروا على آليات إسرائيلية.
وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، إن "طوفان الأقصى بدأ من غزة وسوف يمتد للضفة والخارج، وكل مكان يتواجد فيه شعبنا وأمتنا".
وفي المقابل أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية "السيوف الحديدية" وشن غارات على القطاع.
المصدر: السومرية العراقية
كلمات دلالية: عددا من
إقرأ أيضاً:
زلزال ميانمار.. منظمة الصحة العالمية ترفع مستوى الطوارئ إلى الحد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منظمة الصحة العالمية رفع مستوى التعامل مع الطوارئ إلى المستوى الثالث، وهو التصنيف الأعلى الذي تتبناه المنظمة في حالات الكوارث الكبرى في استجابة طارئة لواحد من أقوى الزلازل التي ضربت ميانمار.
وجاء هذا القرار يعكس حجم الدمار الهائل والاحتياجات الإنسانية الملحّة التي خلفها الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، متسببًا في انهيار المباني وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية، ما دفع فرق الإنقاذ إلى سباق مع الزمن لإنقاذ الضحايا والعثور على ناجين تحت الأنقاض.
التداعيات الصحية والاستجابة الدولية
أوضحت منظمة الصحة العالمية في بيانها أن الزلزال شكّل ضغطًا غير مسبوق على المنشآت الصحية في المناطق المتضررة، التي تعاني بالفعل من ضعف في إمكانياتها الطبية، ونتيجة لذلك، برزت الحاجة إلى تعزيز الاستجابة الطبية العاجلة، مع تركيز خاص على علاج المصابين من الصدمات، وتوفير الجراحات الطارئة، وإمدادات الدم، والأدوية الأساسية، فضلا عن دعم الصحة النفسية للمتضررين.
تحديات الإنقاذ والإغاثة
تواجه عمليات الإغاثة تحديات هائلة، بدءًا من تعقيد الوصول إلى المناطق النائية المتضررة بسبب البنية التحتية المتهالكة، وصولا إلى نقص الموارد الطبية والغذائية، كما أن حجم الأضرار يفرض على المجتمع الدولي التدخل بسرعة لتقديم الدعم اللوجستي والطبي، لا سيما في ظل تحذيرات من تفشي الأمراض بسبب تلوث المياه ونقص الخدمات الأساسية.