فيينا-سانا

أدانت أحزاب وفعاليات عربية ودولية الهجوم الإرهابي الذي استهدف حفل الطلاب الضباط في الكلية الحربية بمدينة حمص.

وأكد رئيس حزب شباب مصر السيد العادلي في تصريح خاص لمراسل سانا موقفه الرافض لكل أشكال العنف والإرهاب، مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لاحترام سيادة سورية ووحدتها ومواجهة الإرهاب المدعوم من الخارج، وأخذ ضمانات كافية بعدم تكرار هذه العمليات في المستقبل.

وأشار العادلي إلى أن الإرهاب على الأراضي السورية فاق كل الحدود، داعياً الجامعة العربية إلى اتخاذ مواقف متشددة تجاه هذا التجاوز الهمجي الإرهابي المتكرر.

وأعرب العادلي عن خالص تعازيه ومواساته إلى الحكومة والشعب السوري، وأسر الضحايا.

إلى ذلك أدان تجمع مبادرة ارفعوا أيديكم عن سورية بالنمسا في بيان الهجوم الإرهابي، وأكد وقوفه إلى جانب سورية في حربها ضد الإرهاب، وكل المحاولات اليائسة للنيل من صمود جيشها، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل المسؤولية من أجل محاربة الإرهاب وتحميل كل من يقف وراء العمليات الإرهابية مسؤولية الاعتداء الإجرامي وإدانته.

ودعا البيان العالم الحر إلى الوقوف بجانب سورية والحفاظ على سيادتها، ووقف كل أشكال العقوبات الظالمة واللاإنسانية المفروضة عليها، ورفع الحصار عن الشعب السوري.

وقدمت المبادرة أصدق مشاعر العزاء والمواساة للسوريين، وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى، وتضامنها مع ذوي الضحايا. إلى ذلك أعرب الحزب الاشتراكي الروماني عن إدانته للهجوم الإرهابي، معتبراً استهداف سورية عن طريق أعمال إرهابية لا مبرر له، كما أنها تعتبر أعمالاً وحشية وخارجة عن الأطر الإنسانية.

وأكد رئيس الحزب كونستنتين روتارو أن مواصلة التدخلات في الشؤون الداخلية لسورية مخالفة للقانون والأعراف الدولية.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

أحزاب اليمين واليسار الفرنسية تدعو لأحتجاجات في أعقاب قرار أدانة مارين لوبان

أبريل 5, 2025آخر تحديث: أبريل 5, 2025

المستقلة/- يأمل اليمين المتطرف في فرنسا في تنظيم مظاهرة شعبية حاشدة غدًا لدعم “احتجاج شعبي” ضد منع مارين لوبان من الترشح للرئاسة في عام 2027.

دعا حزب التجمع الوطني (RN) إلى مظاهرة وطنية تحت شعار “أنقذوا الديمقراطية” بعد إدانة لوبان في محاكمة اختلاس بقيمة 4 ملايين يورو.

كما دعت أحزاب اليسار والوسط إلى تجمعات منفصلة في العاصمة ومحيطها دعمًا لتطبيق القانون، ودعمًا للمحكمة والقضاة الذين تلقوا تهديدات بالقتل، والذين يتطلبون حماية الشرطة.

ودعا رئيس الوزراء، فرانسوا بايرو، إلى تنظيم المظاهرات المتنافسة بروح من “الهدوء والاحترام المتبادل والمسؤولية” لتجنب الصدامات.

ووصفت صحيفة “غرب فرنسا” المظاهرات بأنها “معركة صورية”. وكتبت: “نكاد نعتقد أننا في خضم حملة انتخابية”.

دعت الجبهة الوطنية إلى “تعبئة شعبية سلمية” بعد إدانة لوبان يوم الاثنين الماضي باختلاس أموال البرلمان الأوروبي من خلال عملية احتيال ضخمة للوظائف الوهمية. أعقب تحقيق استمر عشر سنوات محاكمة استمرت تسعة أسابيع في الخريف الماضي، وأصدر القضاة الثلاثة حكمهم بعد مداولات استمرت ثلاثة أشهر.

حُكم على لوبان وثمانية أعضاء آخرين في البرلمان الأوروبي من الجبهة الوطنية، والذين نفوا جميعًا التهم واستأنفوا، بأنهم كانوا جزءًا من “نظام” منظم للاختلاس بين عامي 2004 و2016، حيث استُخدمت أموال أوروبية كان من المفترض استخدامها لدفع رواتب مساعدي البرلمان الأوروبي لدفع رواتب موظفي الحزب في فرنسا. ووجدت المحكمة أن لوبان هي “قلب” هذا النظام، وأنها مذنبة بتنظيم ثمانية عقود وهمية بشكل مباشر، والتحريض على مخطط أوسع للوظائف الوهمية.

لوبان وزملاؤها ليسوا السياسيين الفرنسيين الوحيدين الذين اتُهموا بسوء السلوك المالي. في فبراير/شباط 2024، أُدين ثمانية أعضاء من حزب بايرو الوسطي “موديم” بإساءة استخدام أموال البرلمان الأوروبي. وحُكم عليهم بغرامات وسجن، ومنعوا من تولي مناصب عامة. في المقابل، بُرئ بايرو من تهمة الاختلاس.

يخضع النائب الفرنسي اليميني إريك سيوتي، الداعم للوبان، والذي اقترح إلغاء القانون الذي يمنعها هي وآخرين مدانين بالاحتيال من تولي مناصب عامة، للتحقيق في مزاعم إساءة استخدام الأموال العامة.

في عام 2022، أُدين رئيس الوزراء السابق والمرشح الرئاسي فرانسوا فيون وزوجته الويلزية بينيلوب، باختلاس أموال عامة في فضيحة وظائف وهمية.

حُكم على لوبان بالسجن أربع سنوات، اثنتان منها مع وقف التنفيذ، واثنتان منها الإقامة الجبرية. كما غُرِّمت بمبلغ 100 ألف يورو، وحُرمت فورًا من تولي أي منصب عام لمدة خمس سنوات. وبسبب الاستئناف ضد إدانتها، أُجِّل الحكم حتى إعادة المحاكمة، لكن حظر تولي أي منصب عام لا يزال قائمًا.

أكدت السلطات القضائية الفرنسية أنها ستُسرِّع الإجراءات، التي قد تستغرق عقودًا، لضمان نظر محكمة الاستئناف في القضية وإصدار حكمها بحلول صيف عام 2026.

وللمشاركة في الانتخابات الرئاسية، ستحتاج إما إلى تبرئتها، أو إدانتها مرة أخرى، مع رفع الحظر.

بينما يأمل حزب الجبهة الوطنية في إظهار قوته هذا الأسبوع، تشير استطلاعات الرأي إلى أن لوبان قد لا تحظى بالدعم الشعبي الذي تعتمد عليه وتدّعيه.

أظهر استطلاع رأي أجراه معهد “لوبوان” لصالح مجلة “لوبوان” أن 61% من الفرنسيين يرون أن إدانتها مُبررة، بينما قال اثنان من كل ثلاثة ممن شملهم الاستطلاع إن التطبيق الفوري لحظر الترشح للمناصب العامة “عادل”، بينما قال 43% إن الإدانة والعقوبة “مبرران للغاية”.

 

 

 

 

مقالات مشابهة

  • أحزاب اليمين واليسار الفرنسية تدعو لأحتجاجات في أعقاب قرار أدانة مارين لوبان
  • الأمم المتحدة تدين الهجوم القاتل على مدينة في وسط أوكرانيا
  • مصر تدين الهجوم على بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى
  • عاجل.. مصر تدين الهجوم على بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام بأفريقيا الوسطى
  • هجوم "كريفي ريه".. بين رواية موسكو وواقع الضحايا.. إلى أين تتجه الحرب في أوكرانيا؟
  • افتتاح متحف الكلية الحربية: هيكل يؤكد على أهمية التعاون مع الجيوش الصديقة
  • سورية تتهم إسرائيل بـ «زعزعة استقرارها» بعد الاعتداء على مطاراتها والتوغل في درعا
  • أنباء عن انفجار يهز دمشق.. وإدانة سورية عربية دولية للغارات الإسرائيلية
  • دول عربية تدين عدوان إسرائيل على سوريا وتدعو للضغط على تل أبيب
  • دمشق تدين الهجوم الإسرائيلي بعد مقتل 9 سوريين