الأرض تتعرض لانفجارات طاقة من نجم ميت قوية للغاية لدرجة عجز العلماء عن تفسيرها
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
تعرضت الأرض لانفجار طاقة من نجم ميت قوي للغاية لدرجة أن العلماء لا يستطيعون تفسيره بشكل كامل.
ويقول العلماء إنهم تمكنوا من رصد أشعة غاما المكثفة باستخدام نظام واسع من التلسكوبات في ناميبيا.
وتنشأ هذه الأشعة من النجم النابض المعروف باسم “نباض فيلا” (Vela Pulsar) على بعد نحو 1000 سنة ضوئية من الأرض.
والنجوم النابضة هي بقايا نجم ضخم انفجر منذ ما يقدر بنحو 10 آلاف سنة على شكل مستعر أعظم، ثم انهار.
وكانت عالمة الفلك البريطانية دام جوسلين بيل بورنيل أول من اكتشف نجما نابضا في عام 1967، لكن هذه الدراسة تمثل أعلى أشعة طاقة من نجم نابض حتى الآن.
وتبعث النجوم النابضة حزما دوارة من الإشعاع الكهرومغناطيسي، تشبه إلى حد ما المنارات الكونية.
وإذا اجتاز شعاعها نظامنا الشمسي، فإننا نرى ومضات من الإشعاع على فترات زمنية منتظمة. ويمكن البحث عن هذه الومضات التي تسمى أيضا نبضات الإشعاع، في نطاقات طاقة مختلفة من الطيف الكهرومغناطيسي.
وقالت العالمة في مرصد التلسكوب ذو النظام المجسم عالي الطاقة (HESS) في ناميبيا، والمؤلفة المشاركة للدراسة، إيما دي أونا فيلهلمي: “تتكون هذه النجوم الميتة بالكامل تقريبا من النيوترونات وهي كثيفة بشكل لا يصدق. وتبلغ كتلة ملعقة صغيرة من هذه المواد أكثر من خمسة مليارات طن، أو نحو 900 مرة كتلة الهرم الأكبر في الجيزة”.
وأحد النجوم النابضة التي طالما أثارت اهتمام العلماء هو نجم “نباض فيلا”، الواقع في السماء الجنوبية في كوكبة الشراع.
ويبلغ قطر النجم النابض نحو 12 ميلا فقط، ويقوم بأكثر من 11 دورة كاملة في الثانية.
وأثناء دوران النجم النابض، فإنه يقذف دفقا من الجسيمات المشحونة التي تتسابق على طول محور دوران النجم بسرعة تبلغ نحو 70% من سرعة الضوء.
وباستخدام مرصد التلسكوب ذو النظام المجسم عالي الطاقة، درس العلماء أشعة غاما التي لها أصغر الأطوال الموجية ولكن لديها طاقة أكبر من أي موجة في الطيف الكهرومغناطيسي، المنبعثة من “نباض فيلا”.
المصدر: تركيا الآن
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي يثمن فكرة الضمانات الدولية من تركيا… دورها مهم للغاية
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه التقى بقادة عسكريين من فرنسا وبريطانيا في كييف لمناقشة خطة نشر قوة عسكرية أجنبية في أوكرانيا في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار، موضحا أن من الممكن التوصل إلى تفاهم في غضون شهر.
وقال زيلينسكي خلال مؤتمر صحفي في كييف أن "مجموعات العمل" العسكرية ستجتمع مرة واحدة أسبوعيا في الوقت الراهن لمناقشة تفاصيل الخطة، موضحا أن تركيا بوسعها لعب دور مهم للغاية في توفير ضمانات أمنية لأوكرانيا.
وكشف أنه بحث ذلك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
ونهاية آذار/ مارس الماضي، أعلن أردوغان، أنه يمكن أن تكون بلاده إحدى الدول الضامنة لتحقيق أمن أوكرانيا، وذلك بعد إعلان بريطانيا أنها ليست مستعدة لتقديم ضمانات أمنية لها.
وقال أردوغان: "يمكننا أن نكون إحدى الدول الضامنة لتحقيق أمن أوكرانيا، وننظر بإيجابية لهذا الأمر من حيث المبدأ، لكن يجب توضيح التفاصيل"، معلنا "أننا سنكون سعداء إذا نجحنا في إنهاء الحرب لكون تركيا دولة يثق بها كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي".
وشدد على أنه "مصمم على عقد لقاء بين بوتين وزيلينسكي، وسنقول لكليهما هدفنا هو أن نجمعكما في أقرب فرصة"، متمنيا أن "نحدد تاريخا للقاء بين بوتين وزيلينسكي، ومستعدون لاستضافة اجتماع على مستوى رؤساء الدول".
وأضاف: "القرار الروسي بخفض موسكو لعملياتها القتالية في محيط كييف وتشيرنيهيف، مهم للغاية".
ويذكر أن الكرملين أكد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يعتزمان التحدث هاتفيا عقب زيارة مبعوث بوتين للاستثمار إلى واشنطن، والتي وصفها بأنها تدعو إلى "تفاؤل حذر".
وأفادت قناة إن.بي.سي نيوز الأمريكية، الخميس، أن الدائرة المقربة من ترامب تنصحه بعدم التحدث مع بوتين مجددا حتى يلتزم الزعيم الروسي بوقف إطلاق نار كامل في أوكرانيا، وهو أمر أبدى بوتين استعداده له من حيث المبدأ، ولكن بشرط تلبية قائمة طويلة من الشروط.
وذكر كيريل دميترييف، مبعوث بوتين للاستثمار، أنه يرى "تحركات إيجابية" في العلاقات بين موسكو وواشنطن بعدما أجرى اجتماعات استمرت يومين في واشنطن، لكنه أكد الحاجة إلى مزيد من الاجتماعات لتسوية الخلافات.
وعندما سُئل المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف اليوم الجمعة عما إذا كان بوتين وترامب سيتحدثان هاتفيا قريبا قال للصحفيين "لا، لا توجد خطط للأيام القليلة المقبلة. لا يوجد شيء في جدول المواعيد حاليا". وأضاف بيسكوف أن زيارة دميترييف تثير "تفاؤلا حذرا" كما كرر تصريحات دميترييف بأن روسيا قد تجري محادثات حول ضمانات أمنية لأوكرانيا، مع أنه وصف المسألة بأنها مُعقدة للغاية.