بوابة الوفد:
2025-04-06@19:22:51 GMT

..وتظل الحرب مستمرة؟

تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT

من جديد، حذرت الأمم المتحدة من أن استمرار القتال فى السودان سيؤدى إلى مزيد من الكوارث والمعاناة للسودانيين، وكذلك للعاملين فى المجال الانسانى على حد سواء. ولهذا بادرت نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة فى السودان وحذرت من الوضع المأساوى الذى تعيشه الدولة، وقالت: ( إن القتال بين الجيش السودانى وقوات الدعم السريع يتفاقم ليزداد معه تردى الأوضاع الإنسانية فى كل المجالات).

وما يسود الساحة اليوم يؤكد أن السودان تشهد حرباً دموية بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أن اندلعت شرارة القتال فى الخامس عشر من أبريل الماضى. وأجبر القتال الملايين على الفرار من مناطقهم، بالإضافة إلى تدمير شبه كامل للبنية التحتية. كما أدى استمرار القتال إلى تردى الأوضاع الأمنية بسبب الحرب التى دخلت شهرها السادس. ما أجبر معظم المنظمات الإنسانية والبعثات الدبلوماسية على مغادرة البلاد. بيد أن القليل منها لا يزال يعمل فى مدينة : بورتسودان الواقعة على ساحل البحر الأحمر، والتى يبدو أنها أصبحت عاصمة إدارية بديلة عن الخرطوم.

من بين تلك المنظمات «مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية» التابع للأمم المتحدة، وتقول رئيسة البعثة إن عدد النازحين فى السودان الآن أصبح الأكبر على مستوى العالم وسط ظروف مزرية وفى غاية السوء. الجدير بالذكر أن هنالك أكثر من أربعة آلاف نازح داخلى بعد الحرب، وقبلها كان هنالك نحو ثلاثة آلاف نازح وبذلك يكون عدد النازحين فى السودان هو الأكبر على مستوى العالم. هذا فضلاً عن أكثر من مليون شخص لجأوا إلى دول الجوار. وفى وقت سابق من الشهر الماضى اعتبر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية السودان من أخطر الأماكن بالنسبة للعاملين فى المجال الإنسانى. وتشير التقارير الأممية إلى أن 19 شخصاً من العاملين فى المجال الإنسانى قد قتلوا فى السودان منذ بدء القتال، وأن الكثير من المقار قد حرقت، ونهب العديد من السيارات والمعدات التابعة للمنظمات الإنسانية.

على الرغم من ذلك قرر عدد من المنظمات الدولية البقاء فى السودان لمساعدة ملايين السودانيين. وقالت نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة: (يجب أن نعمل على إيصال المساعدات الإنسانية بالرغم من كل هذه التحديات). وطالبت طرفى النزاع بالوقف الفورى والدائم للأعمال العدائية، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين فى أرجاء البلاد، وقالت: (نريد لأصوات البنادق أن تصمت. نحتاج إلى وقف دائم لاطلاق النار يسمح لنا بتقييم حجم الاحتياجات، وإيصال المساعدات للمتضررين. والأهم من ذلك نريد لهذا القتال أن يتوقف فوراً ليتمكن السودانيون من مواصلة حياتهم الطبيعية.

لقد كشفت المسؤولة الأممية عن أن نسبة الاستجابة لنداءات منظمة الأمم المتحدة بشأن مواجهة الأوضاع المأساوية حالياً فى السودان بلغت 26% فقط من مجمل أكثر من مليارى دولار. وقالت إن عمل الأمم المتحدة فى السودان حالياً يعتبر الأكبر من نوعه على الرغم من وجود تحديات أخرى فى مناطق أخرى من العالم بسبب الكوارث الطبيعية، مثل الزلازل والأعاصير. وطالبت المنظمة السلطات السودانية برفع القيود المفروضة على حركة العاملين فى المجال الإنسانى، والإسراع فى إصدار تأشيرات الدخول للموظفين الدوليين والخبراء، وقالت: (ندعو السلطات السودانية إلى التوقف عن البيروقراطية فى إصدار تأشيرات الدخول للعاملين، ومنح الأذونات للتحرك والعمل، وعدم البطء فى التعامل معنا).

كما أدى استمرار القتال إلى تردى الأوضاع الأمنية بسبب الحرب التى دخلت شهرها السادس، وأجبر معظم المنظمات الإنسانية والبعثات الدبلوماسية على مغادرة البلاد، بيد أن القليل منها لا يزال يعمل فى مدينة «بورتسودان» الواقعة على ساحل البحر الأحمر، والتى يبدو أنها أصبحت عاصمة إدارية بديلة عن الخرطوم.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأمم المتحدة استمرار القتال السودان الكوارث قوات الدعم السريع الأمم المتحدة فى السودان فى المجال

إقرأ أيضاً:

عبد العاطي وفيدان يبحثان تطورات الأوضاع في غزة والمنطقة

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره التركي هاكان فيدان، السبت، الوضع في قطاع غزة وعدد من القضايا في المنطقة.

وتطرق الجانبان في اتصال هاتفي، إلى "جهود العودة لاتفاق وقف إطلاق النار وضمان تنفيذ مراحله الثلاث، بما يضمن إطلاق سراح الرهائن والأسرى ودخول المساعدات الإنسانية والطبية والإيوائية إلى غزة، رغم التصعيد الإسرائيلي الخطير في القطاع والضفة الغربية وإصرار إسرائيل على استخدام القوة العسكرية الغاشمة ضد المدنيين ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة".

كما شهد الاتصال أيضا تبادلا للرؤى بالنسبة للتطورات في السودان والجهود الهادفة لدعم السودان، حيث شدد الوزير عبد العاطي على دعم مصر للمؤسسات الوطنية السودانية وجهودها لاستعادة الاستقرار والسلم، معربا عن موقف مصر الداعي لاحترام سيادة ووحدة وسلامة أراضي السودان.

وتناول الجانبان أيضا المستجدات التي تشهدها منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، وسبل تحقيق الأمن والاستقرار في الصومال والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيه.

مقالات مشابهة

  • المنسقة الأممية بالسودان: الوضع في مخيم زمزم بشمال دارفور لا يزال مأساوياً
  • السودان يدعو الأمم المتحدة إلى الضغط لإيصال المساعدات للنازحين حول الفاشر
  • الأونروا: استئناف الحرب على غزة حولها إلى أرض لا مكان فيها للأطفال
  • عبد العاطي وفيدان يبحثان تطورات الأوضاع في غزة والمنطقة
  • تحذير أممي من تفاقم أزمة النزوح في السودان ودعوة لحماية المدنيين
  • قلق أممي إزاء نزوح المدنيين من الخرطوم بسبب العنف والقتل خارج القانون
  • الأمم المتحدة ترسل مناشدة عاجلة لدعم جهود إزالة مخلفات الحرب في السودان
  • تكثيف جهود المنظمات الدولية للاستجابة الإنسانية لزلزال ميانمار
  • تقارير عن استخدام أسلحة محظورة في السودان
  • (الأونروا): إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة