الطنطاوي يبارك طوفان الأقصى.. من حقل الفلسطينين مقاومة الاحتلال الإسرائيلي
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
أعرب المرشح الرئاسي المصري المحتمل، أحمد الطنطاوي، عن دعمه الكامل لحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أن "مقاومة الاحتلال وتحرير الأرض حق وواجب إنساني وقانوني"، وذلك بعد إعلان المقاومة بدء عملية عسكرية واسعة أطلقت عليها اسم "طوفان الأقصى".
وقال الطنطاوي "في ظل التطورات المتلاحقة في فلسطين الحبيبة، أعرب عن تأييدي الجازم للشعب الفلسطيني وحقه في مقاومة الاحتلال والفصل العنصري والحصار وكل أشكال الظلم التي يتعرض لها منذ عقود، وإن مقاومة المحتل وتحرير الأرض هو حق تقره المواثيق الدولية، وتمجده المبادئ الإنسانية".
فلسطين: شعب حي وقضية لن تموت
مقاومة الاحتلال وتحرير الأرض حق وواجب إنساني وقانوني
في ظل التطورات المتلاحقة في فلسطين الحبيبة، فإنني أعرب عن تأييدي الجازم للشعب الفلسطيني وحقه في مقاومة الاحتلال والفصل العنصري والحصار وكل أشكال الظلم التي يتعرض لها منذ عقود، وإن مقاومة المحتل… pic.twitter.com/rQz9Fv4OkT — Ahmed Altantawy - أحمد الطنطاوي (@a_altantawyeg) October 7, 2023
وأضاف في بيان نشره عبر حسابه في منصة "إكس" (تويتر سابقا) أن "الاحتلال اندفع في جرائمه وتطرفه ضد فلسطين وحقوق شعبها ومقدساته، مطمئنا إلى عجز المجتمع الدولي وغضه الطرف عن جرائم الاحتلال، لكن الشعب الفلسطيني ما يزال على عهده يثبت عزمه وقدرته على المقاومة وانتزاع حقوقه".
وشدد البرلماني السابق على إدانته "أي محاولة من الاحتلال للرد بعنف وهمجية"، مشدد على أن "السبيل الوحيد لحل دائم للقضية الفلسطينية يكمن في سلام عادل شامل يعطي الفلسطينيين حقوقهم المشروعة".
وطالب الطنطاوي الحكومة المصرية إلى "تقديم كافة أشكال الدعم الواجب للشعب الفلسطيني لمواجهة الجرائم الإسرائيلية القائمة والمحتملة". كما دعا "المجتمع الدولي إلى الانحياز للحقيقة والحق وإدانة الاحتلال الإسرائيلي والفصل العنصري"، لافتا إلى أن "الوقت قد حان لإنهاء تلك الجريمة الممتدة والتي تمثل وصمة في جبين الإنسانية".
وفجر السبت، أعلنت "كتائب القسام" الجناح المسلح لحركة "حماس" بدء عملية عسكرية باسم "طوفان الأقصى" من غزة "بضربة أولى استهدفت مواقع ومطارات وتحصينات عسكرية للعدو".
وردا على ذلك أعلن جيش الاحتلال إطلاق "عملية السيوف الحديدية" ضد حماس في قطاع غزة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية المصري الفلسطيني الاحتلال الإسرائيلي غزة مصر فلسطين غزة الاحتلال الإسرائيلي طوفان الاقصي سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة مقاومة الاحتلال
إقرأ أيضاً:
التنسيقية تدين قصف الاحتلال الإسرائيلي لعيادة تابعة لـ«أونروا»: جريمة حرب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تدين تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بأشد العبارات قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي لعيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) في قطاع غزة، مما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والمصابين، بينهم أطفال.
وتعد التنسيقية هذا القصف جريمة حرب نكراء، تمثل وصمة عار في جبين الإنسانية، وانتهاكًا خطيرًا لكافة مواثيق واتفاقيات حقوق الإنسان الدولية، التي تحظر استهداف المنشآت الطبية ومقرات مؤسسات الأمم المتحدة، وفقًا لاتفاقية جنيف الرابعة.
كما تؤكد التنسيقية رفضها القاطع لأي محاولات من سلطة الاحتلال للمساس بالمقدسات في مدينة القدس، مشددة على أن أي إجراءات تتخذها سلطة الاحتلال بشأن المسجد الأقصى غير شرعية وغير قانونية، وفقًا للقانون الدولي. وسيظل المسجد الأقصى من المقدسات الإسلامية، وأي اعتداء عليه يعد استفزازًا خطيرًا لمشاعر المسلمين حول العالم، ويؤدي إلى تصعيد خطير يهدد الأمن والسلم الدوليين. وفي هذا الإطار، تدين التنسيقية اقتحام وزير الأمن القومي في سلطة الاحتلال للمسجد الأقصى، باعتباره انتهاكًا صارخًا يؤجج التوترات في المنطقة.
وتطالب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف المجازر التي ترتكبها سلطة الاحتلال، ورفض سياسة الكيل بمكيالين، والعمل الفوري على وقف إطلاق النار، وتنفيذ كافة توصيات محكمة العدل الدولية، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق. كما تشدد التنسيقية على ضرورة محاكمة مجرمي الحرب من قادة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وفي هذا السياق، تجدد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين دعمها الكامل للموقف المصري، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الرافض لكافة محاولات التهجير القسري أو الطوعي لأهالي قطاع غزة. وتثمن الجهود الكبيرة التي يبذلها المفاوض المصري للوصول إلى هدنة، تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار، رغم مراوغات سلطة الاحتلال. كما تؤكد على الموقف المصري الثابت والتاريخي، رسميًا وشعبيًا، في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشريف.