صحيفة البلاد:
2025-04-06@20:25:08 GMT

سيارات OMODA تسجل بيع 16,686 وحدة في شهر أغسطس

تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT

سيارات OMODA تسجل بيع 16,686 وحدة في شهر أغسطس

جدة : البلاد

في السنوات الأخيرة، اكتسبت سيارات الكروس أوفر متعددة الاستخدامات، التي جمعت بين الراحة والأناقة تصميماً جريئاً وعصرياً، محبة الشباب حول العالم. في هذا المجال، استطاعت OMODA كعلامة تجارية ناشئة أن تحقق نجاحاً سريعاً وتترك بصمتها كحصان طروادة في صناعة السيارات، بفضل قدرات منتجها المتميز وجماليات التصميم المتقدمة والتكنولوجيا الرائدة.

إن أكثر ردود الفعل صراحةً التي يمكن للعلامة التجارية المحترمة أن تحصل عليها هي من السوق نفسه، ووفقاً لأحدث بيانات التصدير الشهرية، بلغت مبيعات OMODA في شهر أغسطس 16,686 وحدة، مما يمثل نموًا شهريًا بنسبة 6.04٪ عن الشهر السابق، وتجاوز للمبيعات التراكمية لعام 2023 بلغ 100,000 وحدة.

الجمالية المتقدمة لا تعرف الحدود: توسيع الأفق العالمي
ولدت عالميةً، ومع ارتفاع مبيعات، تستمر OMODA رحلتها نحو التوسع العالمي بخطى ثابتة، ومن خلال لغة التصميم المتقدمة وفلسفة السفر الرائدة، تلبي OMODA باستمرار رغبات الجيل العالمي الجديد المتعدد الاستخدامات. لقد تألق شهر أغسطس ببريق مشرق لـ OMODA، حيث شهد منتصف أغسطس الكشف عن نماذج مميزة مثل OMODA 5 و OMODA 5 EV في معرض إندونيسيا الدولي للسيارات، وقد رحبت الشخصية المشهورة المحلية ناتا بمشجعي OMODA 5 EV على منصة العرض، حيث شاركت تجربتها المثيرة للقيادة الذكية البيئية مع الحضور. بفضل تصميمها الاستثنائي والتفاعلات الذكية، حصلت OMODA 5 على جائزة “أفضل اختبار لقيادة سيارات الدفع الرباعي المتعددة الاستخدامات” في المعرض. بالإضافة إلى ذلك، قامت OMODA 5 بجولة تجريبية على الطرق الأكثر جمالاً في كوستاريكا، حيث تمتزج الطبيعة بسلاسة مع التكنولوجيا، وتلتقي الريادة بالرومانسية. وفي إسبانيا، أصبحت OMODA 5 سيارة رسمية لبطولة التنس الدولية للسيدات “2023 ITF W100 Disa Gran Canaria”، حيث تقدم دعما فريداً في نقل الفرق المشاركة وتعرض جودة قيادتها اللا مثيل لها.

حتى الآن، استطاعت OMODA أن تترك بصمتها في أكثر من عشر دول تمتد عبر جنوب شرق آسيا وأوروبا وأستراليا وأمريكا الجنوبية، ومع كل تقدم في رحلتها العالمية، تم تطوير نظام خدمة OMODA وجودتها وتجربتها بشكل مستمر، مما يضمن تجربة مثالية لمركباتها لعملائها على مستوى العالم.

OMODA 5 EV تنطلق بقوة في تحديد مسار قوي للسفر الذكي البيئي
بصفتها علامة تجارية مصممة خصيصًا للجيل الجديد العالمي، تولي OMODA أهمية كبيرة للتفاعل مع الجمهور الشاب، بهدف إنشاء نظام منتج يتفاعل مع روحهم وتطلعاتهم، ومع توجه الجماهير الجديدة نحو تجارب القيادة الكهربائية والذكية، تتخطى OMODA حدود الخيال. واغتناماً للاتجاهات المتطورة للعصر الجديد، قدمت OMODA سيارة الكهرباء OMODA 5. بالإضافة إلى قدراتها الذكية، تضم تقنية الطاقة الجديدة، مما يؤدي إلى الريادة في الطراز والفلسفة في السفر الذكي الصديق للبيئة. إن OMODA 5 EV هي أول سيارة تعمل بالطاقة الجديدة في العلامة التجارية. وبينما يرث الطراز الجديد تصميم “الفن في الحركة” الكلاسيكي للعلامة التجارية، فإنه يجسد جمال البرق ولعبته الديناميكية للضوء والظل، مجسدًا الجمال الفني الراقي للحركة. بصفتها “كائناً كهربائياً عصرياً حقيقياً، تتميز OMODA 5 EV بقيادة كهربائية مفعم بالحيوية، مدعومة بمحرك بقوة قصوى تبلغ 150 كيلووات، وبطارية بسعة 61.06 كيلوواط/ساعة، وعزم دوران أقصى يبلغ 340 نيوتن متر، مما يضمن توفير قوة قوية وتجربة قيادة سلسة وفعالة، ومع تسارع من 0 إلى 100 كم/س في 7.6 ثانية فقط، توفر نطاق قيادة رائع يبلغ 450 كم لأولئك الباحثين عن نمط حياة غني ولا حدود فيما يتعلق بالطاقة الجديدة. يذكر أنه سيتم إطلاق سيارة OMODA 5 EV قريبًا في مناطق مختلفة، بما في ذلك شرق أوروبا وأمريكا الجنوبية وأستراليا وجنوب شرق آسيا وأوروبا. ستواصل OMODA في تسريع إطلاق مجموعتها من المنتجات، لتلبية احتياجات المستخدمين المتغيرة بنماذج متنوعة ومتميزة. من خلال دمج الجماليات العالمية مع ثقافة العلامة التجارية وعناصر الموضة، تتعاون OMODA مع المستخدمين الرائدين في جميع أنحاء العالم لخلق نموذج جديد في السفر البيئي، وتسخير التكنولوجيا الذكية لفتح آفاق لا حصر لها لمستقبل وسائل النقل.

حول OMODA
من خلال الرؤية العميقة والتأمل في الشباب والتفرد والعولمة، تلتزم OMODA باحتضان الرواد العالميين وخلق علامة تجارية جديدة للجيل الجديد الذي يتمتع بثقافة النمط ويراهن على المستقبل.

تتمتع OMODA بفهم عميق لحياة جيل الشباب العالمي، ومن خلال هوية “CROSS” تتواصل بشكل كامل مع الجيل الجديد من خلال كسر نظام العالم الحقيقي، وتقديم تصاميم وتكنولوجيا مستقبلية للسيارات التي تتماشى مع أذواق مستخدمي الجيل الفتي.

في اسم OMODA، تمثل الحرف “O” نغمة من المفاجأة والحيوية، وهو أيضاً رمز لعنصر الأكسجين الحيوي، أما “MODA” فيأخذ من “Modern”، مما يعني الاتجاهات العصرية، والتي تمثل الجيل الجديد من أساليب الحياة المستدامة، وتجسد البيئة الخضراء والأزياء المبتكرة.

ملتزمة بالتفكير العالمي للعلامة التجارية، قامت OMODA بابتكار مفهوم “O-universe” للنظام البيئي، وهي وسيلة فريدة للتواصل بين العلامة التجارية والمستخدمين، وهو رمز اجتماعي حصري لـ OMODA يهدف إلى إقامة اتصالات ودية أكثر مع المستخدمين العالميين، واستيعاب ثقافات متنوعة أكثر، ومشاركتهم في خلق نمط حياة رائع ومرغوب فيه!

إنستغرام: omoda_ksa
تويتر: omodaksa
فيس بوك: omoda ksa
تيك توك: omoda.ksa

يرجى إبداء الرأي من خلال الاستبيان السريع لعلامة OMODA عبر الرابط أدناه:

https://sept.wjx.cn/vm/exssznT.aspx

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: من خلال

إقرأ أيضاً:

جامعة أبوظبي توثق أكثر من 4 آلاف ورقة بحثية في مؤشر “سكوبس” العالمي

 

أعلن مكتب البحث العلمي في جامعة أبوظبي، عن تحقيق الجامعة لإنجاز بارز جديد في مسيرتها البحثية والأكاديمية، بتوثيق أكثر من 4 آلاف دراسة بحثية في مؤشر سكوبس العالمي، والذي يعد قاعدة بيانات عالمية معروفة ومتخصصة في الأبحاث العلمية المرموقة.
ويعكس ذلك التزام جامعة أبوظبي الثابت بتطوير بحوث عالية التأثير، تُسهم في تعزيز الحوار العالمي، وتُعالج التحديات المجتمعية المُلحة في مختلف المجالات، ومنها الهندسة والتكنولوجيا والأعمال والإدارة والاقتصاد والعلوم الصحية والرياضيات والعلوم الفيزيائية.
وتمضي جامعة أبوظبي قدماً في ترسيخ مكانتها وتأثيرها الأكاديمي العالمي، إذ يُصنَّف 16.9% من أبحاثها ضمن أكثر 10% من المنشورات العلمية الأكثر استشهاداً في العالم، بينما يظهر 27.5% منها ضمن أبرز 10% من المجلات العلمية وفقًا لـ “سايت سكور” (CiteScore).
وحصدت أبحاث الجامعة مجتمعةً 77445 استشهاداً، بمعدل استشهاد ملفت بلغ 19.4 لكل منشور، ما يعكس مدى عمق وأهمية إسهاماتها في المجال الأكاديمي العالمي.
وقال البروفيسور منتصر قسايمة، نائب مدير الجامعة المشارك للبحث العلمي والابتكار والتطوير الأكاديمي في جامعة أبوظبي، إن جامعة أبوظبي، مدعومة بتعاون دولي واسع النطاق، تواصل ترسيخ مكانتها الرائدة في مجال البحث العلمي حيث تجاوز عدد منشوراتها المفهرسة في “سكوبس” 4000 بحث، وحرصت جامعة أبوظبي، منذ انطلاق مسيرتها، على تعزيز قدراتها البحثية وتوسيع تأثيرها العالمي، بما يعكس التزامها الدائم بتطوير المعرفة وموجهة أبرز التحديات العالمية.
وأضاف أن أعضاء هيئة التدريس والباحثين في الجامعة يستمرون في دفع حدود المعرفة العلمية والمساهمة في تبادل المعرفة على المستوى الدولي، من خلال نسج شراكات إستراتيجية وتشجيع الأبحاث متعددة التخصصات، وتأتي هذه الجهود تماشياً مع رؤية دولة الإمارات لبناء مستقبل قائم على الابتكار، حيث تسهم جامعة أبوظبي بفاعلية في إحداث تأثير ملموس على المستويين المحلي والعالمي.
وتحقق جامعة أبوظبي معدل تأثير استشهادات ميدانية قدره 2.55، متجاوزة بذلك المعايير العالمية، ما يعكس التأثير الكبير لمبادراتها البحثية.
ويُعزى هذا التميز إلى شبكة تعاون دولية واسعة، حيث أُنجز 67.6 % من منشوراتها بالتعاون مع 2471 مؤسسة أكاديمية حول العالم.
وشملت هذه الشراكات مؤسسات أكاديمية وبحثية مرموقة، مثل جامعة تكساس إيه آند إم في الولايات المتحدة، وجامعة أكسفورد في المملكة المتحدة، وجامعة لويزفيل الأمريكية، وأسفرت عن إنتاج 2336 منشوراً بحثياً مشتركاً، ما يجسد التزام الجامعة بتعزيز البحث متعدد التخصصات ودفع عجلة الابتكار العلمي على المستوى العالمي.
وتواصل جامعة أبوظبي ترسيخ مكانتها في مجال التميز البحثي الدولي، من خلال تعزيز بيئة أكاديمية حيوية، وتوسيع نطاق شراكاتها الإستراتيجية عالمياً، والمساهمة في إثراء المعرفة على المستوى الدولي.
كما تلتزم الجامعة بدعم الباحثين لإطلاق أبحاث مؤثرة تعالج القضايا المحلية والعالمية، ما يعزز دورها مركزا رائدا للإبداع والابتكار العلمي.وام


مقالات مشابهة

  • في مواجهة ترامب.. الصين ترفع صوتها دفاعاً عن العدالة التجارية والنظام العالمي
  • مركز الأزهر العالمي: إصدار 71 ألف فتوى خلال شهر رمضان 2025
  • ملامح الموسم السينمائي.. سينما الجيل الجديد تسيطر.. علي ربيع يشارك برهان الكوميديا
  • تعريفة ترامب التجارية الجديدة تثير صدمة بين الاقتصاديين.. حسابات ساذجة تهدد الاقتصاد العالمي
  • جامعة أبوظبي توثق أكثر من 4 آلاف ورقة بحثية في مؤشر “سكوبس” العالمي
  • خالد الصاوي: "الممثل اللي هيشارك مع الشباب الجديد هيعيش فنيًا أكثر"
  • التعب المستمر.. علامات تحذيرية قد تشير إلى أمراض تحتاج إلى فحص عاجل
  • التوترات التجارية الأمريكية والتحديات الأمنية تضعف وحدة حلف الناتو
  • جامعة أبوظبي توثّق أكثر من 4 آلاف ورقة بحثية في مؤشر «سكوبس» العالمي
  • خبير: قرارات ترامب تؤثر على الاقتصاد العالمي والعلاقات التجارية بين الدول