المقاومة الفلسطينية تطلق «طوفان الأقصى» .. وتدعو الضفة والقدس للمشاركة
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
– صواريخ وتوغل وأنباء عن أسرى والاحتلال يشن عدوانا شاملا على القطاع
– 198 شهيدا فلسطينيا ومقتل 40 إسرائيليا والعدد قابل للارتفاع
القدس المحتلة ـ «الوطن» ـ وكالات:
أطلقت المقاومة الفلسطينية عملية «طوفان الأقصى» ضد الاحتلال الإسرائيلي معتبرة أنَّها تضع حدًّا للانتهاكات الإسرائيلية، حيث كانت الضربة الأولى من العملية بأكثر من 5 آلاف صاروخ استهدفت إسرائيل مع توغل عناصر من حركة حماس إلى مستوطنات وسط أنباء عن اتخاذ أسرى، فيما شنَّ الاحتلال عدوانًا شاملًا على القطاع.
وقتل في بداية عملية «طوفان الأقصى»، كما أطلقت عليها حركة حماس، إسرائيليان على الأقل، امرأة نتيجة قصف صاروخي، ومسؤول في محيط قطاع غزة في تبادل إطلاق نار مع مهاجمين قادمين من غزة. كما استشهد فلسطيني في قصف على غزة. وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أنَّ قوَّاته تخوض معارك «بَرِّية» في المناطق المحيطة بقطاع غزة بعد تسلل هؤلاء «بالمظلات» بحرًا وبرًّا.
وقال صحفي في وكالة الصحافة الفرنسية إنَّ الصواريخ انطلقت في اتجاه إسرائيل من مواقع متعدِّدة في أنحاء غزة.
وقال وزير الجيش الإسرائيلي يوآف جالانت إنَّ حركة حماس تشنُّ «حربًا» على إسرائيل. وأعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلَّّح لحركة حماس إنَّ القيادة «قرَّرت وضع حدٍّ لكلِّ جرائم الاحتلال، وانتهى الوقت الذي يعربد فيه دون محاسب». وتابعت «نعلن بدء عملية «طوفان الأقصى» ونعلن أنَّ الضربة الأولى التي استهدفت مواقع العدوِّ وتحصيناته تجاوزت 5 آلاف صاروخ وقذيفة». وقال قائد الأركان في كتائب عز الدين القسَّام محمد الضيف إنَّ العملية «رد على جرائم الاحتلال بحقِّ الفلسطينيين واقتحاماته المتكررة للمسجد الأقصى». وكانت حركة حماس قد وزعت شريطًا مصورًا يظهر فيه فلسطينيون يحتفلون في مخيَّم جباليا بسحب مقاتلين تابعين للحركة آلية عسكرية «صهيونية من نوع جيب» الى المكان حصلوا عليها في إحدى عمليات التوغل. كما أفادت مصادر فلسطينية عن أسر عدد من الجنود الإسرائيليين ونقل عدد منهم إلى داخل قطاع غزة، بينهم قتلى. كذلك دعا المتحدث باسم كتائب القسَّام المكنَّى «أبو عبيدة» سكَّان الضفة الغربية والقدس للتحرك على كُلِّ المحاور. وفي بيان لها استنكرت وزارة الصحة في قطاع غزة «استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للمستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة». وبحسب الوزارة أدَّى القصف إلى «استشهاد أحد العاملين وإصابة العديد من الموظفين والمواطنين وتعطُّل محطَّة الأكسجين وتوقفها عن إنتاج الأكسجين».
وطالبت الوزارة في بيانها «حماية المؤسسات الصحية وسيارات الإسعاف والطواقم الطبية خلال الطوارئ». إلى ذلك، أفاد مصدر طبي فلسطيني بنقل أكثر من 198 شهيدًا فلسطينيًّا إلى مُجمَّع الشّفاء الطبي في غزة إلى جانب العشرات بجروح عدد منهم بحالة الخطر. وذكر المصدر أنَّ مقر الطوارئ في مُجمَّع الشفاء الأكبر في قطاع غزة يستقبل بشكل مستمر إصابات حرجة، لافتًا إلى أنَّ حصيلة الشهداء مرشَّحة للتصاعد بشدَّة. فيما قتل 40 شخصًا على الأقل في إسرائيل وفق ما ذكرت خدمة الطوارئ والإسعاف التابعة لنجمة داوود الحمراء في بيان. وقالت الخدمة في بيان إنَّ طواقمها «قدَّمت منذ ساعات الصباح الرعاية الطبية لمئات المصابين وأعلنت مقتل 40 شخصًا».
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: طوفان الأقصى حرکة حماس قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
31 شهيدا بغارات الاحتلال على غزة وكاتس يتوعد
قالت مصادر طبية للجزيرة إن 31 فلسطينيا استشهدوا في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة في قطاع غزة منذ فجر الثلاثاء، في وقت توعد فيه وزير الدفاع الإسرائيلي بمزيد من تصعيد العدوان.
وأفاد مراسل الجزيرة فجر اليوم الأربعاء بسقوط مصابين إثر غارة جوية إسرائيلية على منزل في جباليا البلد شمالي قطاع غزة.
كما أفاد المراسل بشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على المناطق الشمالية الشرقية لمدينة غزة.
وشيع فلسطينيون في وقت سابق في خان يونس جنوبي القطاع جثامين شهداء غارات إسرائيلية على المدينة.
وقال مراسل الجزيرة إن إحدى الغارات استهدفت خيمة نازحين شمالي خان يونس، وأدت لاستشهاد عائلة بأكملها، بينما أدت غارة ثانية غربي المدينة إلى استشهاد أب ونجله. كما استشهد شقيقان في قصف على منزل جنوبي المدينة.
ووسط القطاع، أفاد مراسلنا باستشهاد 5 فلسطينيين وإصابة أكثر من 20 في استهداف مربع سكني بمخيم البريج وشارع النخيل بدير البلح.
كاتس يتوعد
في سياق متصل، هدّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس باحتلال مزيد من الأراضي واغتيال نشطاء إذا استمرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في موقفها.
وجاءت تصريحات كاتس في أثناء تفقده مقرّ فرقة غزة في غلاف غزة، حيث قال: "جئت إلى هنا اليوم للوقوف عن كثب على سير القتال واستعداد قوات الجيش في الميدان لمواصلة اتخاذ القرارات قدما".
إعلانوأضاف "هدفنا الأساسي إعادة المخطوفين واذا واصلت حماس تعنتها ستدفع أثمانا باهظة ومتصاعدة، ومنها استيلاء على أراض واغتيال نشطاء وضرب بنى إرهابية حتى إخضاعها بالكامل"، وفق تعبيره.
وتصر حركة حماس على وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع ودخول المساعدات الإنسانية مقابل إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين، وذلك وفقا للمراحل الموضوعة لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم برعاية الوسطاء، قبل أن تخرقه إسرائيل الأسبوع الماضي وتستأنف عدوانها على غزة.
في سياق آخر، خرجت في شمال قطاع غزة تجمعات شعبية شارك فيها مواطنون طالبوا بوقف حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع، في ظل تصاعد عمليات القتل والتدمير التي يقوم بها جيش الاحتلال.
وحمل المشاركون لافتات كتب عليها "أوقفوا الحرب" و"يكفي نزوح وتشريد" و"أرواح أطفالنا ليست رخيصة" و"نريد العيش بسلام وأمان".
وردد المشاركون الذين قدروا بالمئات شعارات ضد حركة حماس وحكومتها وطالبوها بوقف الحرب.
وقد تلقى سكان غزة رسائل نصية من سلطات الاحتلال بالتزامن مع المظاهرة تقول إن "الحل بين أيديكم، وحماس تصر على أخذكم إلى الهلاك"، وفق زعمها.
اوقفوا الإبادة المجازر مستمرة ، مسيرات في بيت لاهيا تطالب بوقف الحرب والإبادة الجماعية pic.twitter.com/r5ShLf6fJr
— أنس الشريف Anas Al-Sharif (@AnasAlSharif0) March 25, 2025
وقوف مع المقاومةمن جانبهم، أكد وجهاء ومخاتير بيت لاهيا شمال قطاع غزة أنهم "يقفون في صف المقاومة الفلسطينية المشروعة ولا يقبلون محاولات فصل بيت لاهيا وتصديرها كجسم دخيل على الحالة الثورية".
وقال الوجهاء والمخاتير -في بيان- إن "المسيرات العفوية التي خرجت اليوم لا يمكن أن نقبل استغلالها في مناكفة سياسية في هذه المرحلة الحساسة من الصراع مع العدو".
إعلانوأضافوا أنهم لا يقبلون أيضا "استغلال مطالب شعبنا المشروعة من أطراف تابعة للطابور الخامس وأشخاص مندسين لعرض صورة كاذبة عن الحالة الوطنية"، وفق تعبيرهم.
وبدعم أميركي مطلق، يرتكب الاحتلال، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 163 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.