السلطات الأردنية تمنع وقفة حاشدة قرب الحدود مع فلسطين (شاهد)
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
منعت السلطات الأردنية إقامة وقفة حاشدة في منطقة الأغوار قرب الحدود مع فلسطين المحتلة، تزامنا مع عملية "طوفان الأقصى"، السبت.
وقالت وسائل إعلام محلية، إن الأجهزة الأمنية قطعت الطرق الواصلة بين العاصمة عمّان وبقية المحافظات إلى منطقة الغور، حيث بدأ المئات بالتجمع قرب نصب "الجندي المجهول" الشهير.
وكان تجمع العشائر والقبائل الأردنية، ومجموعات شبابية في مختلف مناطق الأردن دعوا إلى النفير العام، ومسيرة نحو حدود فلسطين المحتلة.
وأقيمت في العاصمة عمان وقفة للاحتفاء بـ"طوفان الأقصى" وذلك قرب السفارة الإسرائيلية بمنطقة الرابية.
كما دعت تجمعات شبابية إلى إقامة وقفات مسائية في مناطق ومحافظات مختلفة، إضافة إلى وقفات في المخيمات الفلسطينية للاجئين.
#الآن الأجهزة الأمنية تمنع وقفة تضامنية مع المقا.و.مة
بالقرب من نصب الجندي المجهول ومتحف معركة الكرامة pic.twitter.com/sDw5UObRQf
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية فلسطين الإسرائيلية إسرائيل فلسطين الاحتلال طوفان الاقصي سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
سلطات سلا تعزز الرقابة على ضيعات الدجاج بجماعة السهول لحماية البيئة والصحة العامة
في إطار تنفيذ تعليمات وزارة الداخلية للولاة والعمال بشأن ضرورة التصدي للتأثيرات البيئية الناجمة عن المخلفات الفلاحية لضيعات، كثفت سلطات عمالة سلا من مراقبتها على حظائر وضيعات الدجاج في جماعة السهول.
وذكرت مصادر متطابقة، أن مصالح عمالة سلا تعمل بتنسيق كامل مع مختلف السلطات العمومية واللجان الصحية، لتفقد مدى التزام هذه الوحدات الإنتاجية بالقوانين البيئية وصحة السكان المجاورين.
وتتمثل أبرز محاور الرقابة في التأكد من احترام الشروط المتعلقة بالتنمية المستدامة، وضمان سلامة البيئة والمحيط السكني، بالإضافة إلى تقييم الأثر الصحي والبيئي للفضلات الناتجة عن هذه الضيعات، التي تستخدم بشكل واسع في عمليات تسميد الأراضي الفلاحية.
وأشار المصدر إلى أن بعض المستثمرين، قد افتتحوا مشاريع في مناطق غير قانونية أو لا تلتزم بشروط السلامة البيئية، مما أثار قلق السلطات المحلية.
ولذا، بدأت حملة تفتيش دقيقة للتأكد من شرعية هذه المشاريع ومدى التزامها بالمعايير البيئية والصحية.
وتمثل فضلات الدواجن، التي شهدت زيادة كبيرة في الطلب بفضل استخدامها في الزراعة، أحد أبرز التحديات التي ترفع مستوى الأضرار البيئية، بما في ذلك الروائح الكريهة التي تنبعث من مناطق التخزين والاستخدام، ما يفاقم المشكلة في المناطق المجاورة.