زنقة 20. الرباط

قالت السيدة إنماكولادا أوكانا، رئيسة “جمعية الحياة للتعاون الدولي”، وهي منظمة إسبانية غير حكومية تتخذ من إشبيلية مقرا لها، إن المجتمع الدولي، لاسيما المنظمات الناشطة في مجال الحفاظ على حقوق الإنسان، مدعوة إلى تحمل مسؤوليتها في حماية المحتجزين بمخيمات تندوف وإنهاء الإفلات من العقاب الذي تحظى به ميليشيات “البوليساريو”.

وشددت السيدة إنماكولادا في حديث خصت به وكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش ندوة أقامتها منظمتها غير الحكومية في جامعة بابلو أولافيدي المرموقة بإشبيلية، حول موضوع (حقوق وحريات) أن “غض الطرف عن الفظائع التي ترتكب كل يوم في مخيمات تندوف، على الأراضي الجزائرية، أمر غير مقبول. لقد حان الوقت لكي يتحرك المجتمع الدولي”.

وأضافت الناشطة الجمعوية الإسبانية، أن “مصداقية المنظمات الدولية على المحك. ويجب على كل طرف أن يتحمل مسؤوليته حتى يتم وضع حد لمعاناة ساكنة تعد ضحية لوضع مؤسف”.

وقالت إن العديد من التقارير الصادرة عن الهيئات الدولية أكدت الممارسات اللا إنسانية التي تنهجها “البوليساريو”، على مرأى ومسمع وتواطؤ من النظام الجزائري، مما يستدعي الحاجة إلى “رد فعل صارم وحازم”، بهدف توضيح حقيقة ما يحدث في المعسكرات ومحاسبة مرتكبي أعمال التعذيب على أفعالهم.

وتابعت السيدة إنماكولادا، التي قامت، مؤخرا، بزيارة لمدينتي العيون والداخلة على رأس وفد من جمعيتها، بالقول: “في حين أن الأقاليم الجنوبية للمغرب فتحت أبوابها أمام المراقبين الدوليين، الذين يعاينون بأنفسهم التقدم المحرز في جميع المجالات، فإن المحتجزين في مخيمات تندوف يعانون من انتهاكات لا حصر لها”.

وفي هذا الصدد، توقفت الفاعلة الجمعوية الإسبانية عند التنمية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، مبرزة “الدينامية” التي انطلقت خلال السنوات الأخيرة لجعل مدينتي العيون والداخلة “قطبين للاستثمار والتنمية”.

وأشارت رئيسة المنظمة غير الحكومية الإسبانية، إلى أن المشاريع واسعة النطاق التي أطلقتها الحكومة المغربية، والتي تشمل جميع القطاعات النشطة، تضمن “حياة كريمة” للساكنة المحلية التي تشارك أيضا في تسيير شؤونها بشكل فعال.

وبحسب السيدة إنماكولادا، فإنه “بفضل الاستثمارات التي أنجزها المغرب خلال السنوات الأخيرة، فإن مدن الصحراء المغربية تضاهي المدن الأوروبية الأكثر تطورا من حيث البنية التحتية والرفاهية”، مؤكدة أنها “منبهرة” بإشراك الشباب والنساء في مسلسل التنمية هذا.

واعتبرت المتحدثة أن “الحل الوحيد لمعاناة المحتجزين بمخيمات تندوف يكمن في تسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، على أساس مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007، والتي تحظى بدعم المجتمع الدولي”.

وذكرت بأن “الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وإسبانيا والعديد من البلدان الأوروبية المؤثرة قد عبرت بالفعل عن دعمها للمقاربة التي قدمها المغرب. حيث كل الطرق تؤدي إلى الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”.

وخلصت الناشطة في مجال حقوق الإنسان إلى القول: “يتعين على الأمم المتحدة ممارسة الضغط على الجزائر و+البوليساريو+ لقبول هذا الحل الذي يعتبر الأكثر واقعية وعدلا للخروج من حالة الجمود ووضع حد لمعاناة آلاف العائلات المحتجزة ضد إرادتها بمخيمات تندوف”.

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

تكثيف جهود المنظمات الدولية للاستجابة الإنسانية لزلزال ميانمار

المناطق_واس

في إطار تكثيف الجهود الإنسانية الدولية للاستجابة لزلزال ميانمار، قدمت منظمة الصحة العالمية ما يقرب من 100 طن من الأدوية والأجهزة الطبية والخيام حتى الآن ، وتساعد في تنسيق نشر فرق الطوارئ الطبية الميدانية لتلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة لنحو 12,9 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدات، وتقوم المنظمة حاليًا بشراء المزيد من الإمدادات المنقذة للحياة، وتجهيزها لنقلها جوًا إلى ميانمار خلال الأسبوع المقبل.

وناشدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين توفير 16 مليون دولار أمريكي لمساعدة 1,2 مليون شخص من الناجين من الزلزال في ميانمار، لتوسيع جهود الإغاثة الطارئة، وإدارة مواقع النزوح، ودعم الفئات الأكثر ضعفًا في 6 مناطق متضررة حتي نهاية العام الجاري.

أخبار قد تهمك ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى أكثر من 2700 قتيلٍ وأكثر من 4500 جريحٍ 1 أبريل 2025 - 11:22 صباحًا ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى أكثر من 1700 شخص 31 مارس 2025 - 9:49 صباحًا

وقدمت المفوضية المساعدات لنحو 25 ألف شخص شملت مستلزمات الإيواء ومواد الإغاثة ، وتجهز لإرسال المزيد من الإمدادات، لكنها تحتاج لتجديد المخزونات بشكل عاجل.

ودعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من جانبها المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم لميانمار في هذه الأوقات العصيبة، وقدمت اللجنة الدولية خلال هذا الأسبوع الإمدادات الطبية لعلاج نحو 10 آلاف شخص إلى مستشفيات ماندالاي، ومجموعات الإسعافات الأولية لعلاج الإصابات المتوسطة، والوقود لضخ المياه من الآبار، ومرشحات المياه.

مقالات مشابهة

  • الخطوط الملكية المغربية تضاعف أسطولها قبل مونديال 2030
  • عبدالعزيز: البعثة الأممية منظمة “جاسوسية” وأكبر عدو لليبيين
  • تحركات مشبوهة للجيش الجزائري قرب الحدود مع المغرب
  • في قلب باريس.. ساحة سان ميشيل الشهيرة تعيش على ايقاع فعاليات "الأيام الثقافية المغربية"
  • «حزب صوت الشعب» يصدر بياناً حول كشف أنشطة بعض المنظمات الدولية
  • القماطي: حرب طرابلس على المنظمات الدولية هدفها جلب الدعم الأوروبي لسلطة الدبيبة
  • متابعة أبناء الملايرية (لعلج وبنيس والسلاوي) في حالة سراح في قضية الكوكايين وإغتصاب محامية فرنسية
  • عاجل | السيد القائد: المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبر لأبناء الشعب الفلسطيني
  • تكثيف جهود المنظمات الدولية للاستجابة الإنسانية لزلزال ميانمار
  • السلطات المغربية تمنع ناشطا حقوقيا من السفر.. ردّ بالإضراب عن الطعام