الجهاز المركزى للتعمير: 225 مليون جنيه تكلفة تطوير المتحف اليوناني بالإسكندرية
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
أكد اللواء محمود نصار رئيس الجهاز المركزى للتعمير، أنه جار تنفيذ مشروع تطوير المنطقة المقابلة والمحيطة بالمتحف اليوناني الروماني، وإنشاء مبنى جراج للمحافظة، وعمل تنسيق للساحة أعلى الجراج، وتجهيز الساحة المواجهة للمدخل الرئيسي للمتحف، وتطوير وترميم واجهات المباني التراثية المُطلة عليها، ورفع كفاءة الميادين والطرق المحيطة، وبعض أعمال التشجير والإضاءة وتنسيق الموقع العام لتهيئته لاستقبال الزوار، إضافة إلى تنفيذ أعمال ترميم لمختلف العمارات والمباني المطلة على المتحف، وتنفيذ إضاءات لتلك المباني، على غرار ما تم تنفيذه من إضاءة للمباني المطلة على ميدان التحرير بالقاهرة، ويتم تنفيذ الأعمال بتمويل من وزارة التنمية المحلية، بتكلفة نحو 115 مليون جنيه.
جاء ذلك خلال تفقد اللواء محمود نصار، رئيس الجهاز المركزي للتعمير، المشروعات التي ينفذها الجهاز بمحافظة الإسكندرية، يرافقه اللواء مختار حسين، رئيس جهاز تعمير الساحل الشمالي الأوسط، ومسئولو المشروعات بالجهاز، وشركات المقاولات المُنفذة، والمكاتب الاستشارية،
وأضاف رئيس الجهاز المركزي للتعمير، أنه جار تنفيذ مشروع إنشاء القوس الغربي لمحور اللواء عمر سليمان - الطريق الدائري لمحافظة الإسكندرية - وهو عبارة عن إنشاء طريق مزدوج بطول حوالي 20 كم، وعرض 6 حارات مرورية بكل اتجاه، وجزيرة وسطى، وطبانات، ويربط الطريق الجديد، طريق الإسكندرية الصحراوي بمطار برج العرب والطريق الدولي الساحلي.
يأتي ذلك لاستيعاب الكثافة في الحركة المرورية المتبادلة، واستيعاب الحركة المرورية المتجهة من وإلى الساحل الشمالى دون الدخول لمدينة الإسكندرية، مما يساهم في تخفيف الكثافات المرورية بمدينة الإسكندرية.
ويبدأ مسار الطريق من علامة الكم 40 طريق الإسكندرية / القاهرة الصحراوي، مرورًا بمطار برج العرب الدولي، ثم مدينة برج العرب الصناعية، فالطريق الدولي الساحلي، ويشتمل على 3 كباري علوية - 24 كوبري سطحي - كوبري علوي أعلى مزلقان السكة الحديد إسكندرية / مطروح، بتكلفة تقديرية 5 مليارات جنيه، وتم تقسيم المشروع إلى 3 قطاعات موزعة على شركات وطنية للعمل بالتوازى لإنجاز المشروع، ربط شارع السادات 45 بالطريق الساحلى.
وأشار اللواء مختار حسين، رئيس جهاز تعمير الساحل الشمالي الأوسط، إلى أنه جار تنفيذ كوبري على مستويين لربط شارع السادات 45 بالطريق الساحلي الدولي عند التقاطع مع شارع مصطفى كامل، وذلك في إطار مخطط تطوير منطقة شرق الإسكندرية، ونظرًا لأن شارع السادات 45 هو أحد أهم المحاور المرورية شرق الإسكندرية، ويربط المدينة بالطريق الدولي الساحلي والطريق الزراعي ومحور المحمودية، ويعتبر المدخل الرئيسى لشرق مدينة الإسكندرية وطريق الكورنيش.
ويهدف المشروع إلى تكوين محور عرضي شرق مدينة الإسكندرية، واستيعاب أحجام المرور المضافة على شارع محمد أنور السادات فى الاتجاهين، وتقليل أزمنة الرحلات بين الطريق الزراعي والطريق الدولي الساحلي جنوب مدينة الإسكندرية وشرق وغرب المدينة، ويعظم المشروع الاستفادة من نفق وكباري السادات للسيارات والمشاة بمنطقة تقاطع شارع محمد أنور السادات مع طريق الكورنيش، وإجمالى أطوال المشروع حوالي 2 كم، وعرض 3 حارات مرورية بكل اتجاه مستوى، فالمستوى الأول يربط بين شارع السادات في اتجاه الطريق الدولي الساحلي والاتجاه إلى المندرة، والمستوى العلوي يربط من الطريق الدولي الساحلي إلى شارع السادات، بجانب الربط مع الكوبري القادم من ميدان الساعة بشارع مصطفى كامل إلى شارع السادات، وتبلغ التكلفة التقديرية للمشروع 1،1 مليار جنيه.
وذكر رئيس جهاز تعمير الساحل الشمالي الأوسط، أنه جار تنفيذ مشروع إنشاء نفق للمشاة أسفل خط السكة الحديد القاهرة - الإسكندرية آخر شارع النصر بسموحة بنظام الدفع النفقي، بطول 36 مترا أسفل السكة الحديد للربط بين شارع النصر وشارع المواسير، ويهدف المشروع إلى تأمين حياة المواطنين بمنطقة آخر شارع النصر بسموحة، وتبلغ تكلفته حوالي 40 مليون جنيه بتمويل من محافظة الإسكندرية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية اللواء نصار تطوير اليوناني الطریق الدولی الساحلی مدینة الإسکندریة شارع السادات
إقرأ أيضاً:
رئيس سياحة النواب تكشف توصيات اللجنة بشأن مشروع تطوير منطقة الأهرامات
قالت النائبة نورا علي ، رئيس لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب إن مشروع تطوير منطقة الأهرامات من المشروعات القومية الكبرى التي تسهم في تحسين الاقتصاد وتحسيس مكانة مصر كوجهة سياحية مفضلة للعديد من الزوار.
وأشارت “علي” في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أن هذه المنطقة الأضخم والأعظم على مستوى العالم، وبالتالي كان لدينا رؤية واضحة وتوصيات عاجلة تتعلق بهذا المشروع القومي الذي يعظم من قيمة المنطقة لما تملكه من إمكانيات ومقومات متفردة.
وتابعت رئيس لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب: يعد مشروع تطوير المنطقة أمر حيوي وخاصة مع قرب افتتاح المتحف المصري الكبير وذلك لتوفير مساحة أفضل للزوار للاستمتاع بتجربة سياحية فريدة ومتنوعة بين المتحف والاهرامات.
واختتمت: انطلاقا من ايمان وزارة السياحة والآثار بهذه الخطوة فتشهد المنطقة مرحلة تطوير غير مسبوقة أعتقد أنها ستساهم في القضاء على الكثير من السلبيات وستحقق نتائج أفضل تعتمد على توفير الخدمات الأساسية للزوار بدايةً من دخول المنطقة وحتى انتهاء الزيارة.
ونشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء سلسلة من الفيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي، تُبرز عملية تطوير منطقة أهرامات الجيزة الأثرية بالكامل، ونقل مدخل الأهرامات إلى طريق الفيوم.
وأكدت الفيديوهات، من خلال لقاء مع أشرف محيي الدين محمد، مدير عام آثار الجيزة والهرم، أن منطقة آثار الهرم هي أهم مقصد سياحي للجميع، ولهذا السبب تم إطلاق مشروع تطوير المنطقة الأثرية بالكامل.
وأشار مدير عام آثار الجيزة والهرم إلى أن المشروع بدأ في عام 2009، وكان من المخطط الانتهاء منه في عام 2012، إلا أنه توقف بسبب الأحداث السياسية، ثم استُؤنف العمل عليه في عام 2016، وبالفعل اكتمل بنسبة 100%، ومن المقرر أن يبدأ التشغيل الفعلي للمشروع في الأول من أبريل.
وأوضح أن مكونات المشروع تتضمن نقل مدخل المنطقة الأثرية من المدخل الحالي بجوار فندق مينا هاوس إلى طريق الفيوم – الواحات، حيث سيتم تخصيص موقف سيارات كبير لاستيعاب جميع السيارات والحافلات السياحية.
كما ستتوفر جميع أنواع التذاكر، سواء عبر الإنترنت، أو من خلال الخدمة الذاتية، أو عبر الشبابيك المخصصة للتذاكر العادية، وقد تم تخصيص شبابيك تذاكر وممرات خاصة بذوي الهمم ضمن مشروع التطوير.
وبعد الحصول على التذكرة، يدخل الزائر إلى صالة كبيرة في مركز الزوار، حيث يوجد نموذج مجسم للأهرامات والجبانات يوضح تفاصيل المنطقة الأثرية، كما يتم تقديم شرح وافي من خلال قاعة سينما تعرض فيلمًا مدته نحو خمس دقائق، يسرد تاريخ المنطقة الأثرية بصوت الممثل كيفين كوستنر.
ويتوجه الزائر بعد ذلك إلى أول محطة من محطات الحافلات الكهربائية التي تم توفيرها للحفاظ على البيئة، ومنع التلوث الضوضائي وانبعاثات العوادم داخل المنطقة الأثرية. وأشار إلى أن المشروع يتضمن ترميم وصيانة الأهرامات والمقابر، حيث يتم فتح هرمين للسياحة وإغلاق الهرم الثالث لعمليات الصيانة والترميم، وفق نظام "المُداورة"، مما يضمن استدامة المواقع الأثرية وحمايتها.
كما يتم تطبيق النظام ذاته على المقابر، بحيث يتم فتح بعضها للزيارة وإغلاق البعض الآخر لأعمال الترميم ورفع الكفاءة، بما يضمن جاهزيتها لاستقبال الزوار بأفضل صورة ممكنة.
ورصد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار أن التشغيل التجريبي للمشروع سيبدأ في أبريل، حيث سيتم إغلاق المدخل الحالي، وسيتم دخول السياح والزائرين من المدخل الجديد عبر بوابة الفيوم. كما سيتم تشغيل حافلات كهربائية على سبع محطات مخصصة لزيارة مختلف المناطق الأثرية.
وتم تخصيص منطقة خاصة للجِمال والخيل، حيث سيتم تنظيم عمل الجمالة والخيالة وإخضاعهم لدورات تدريبية حول كيفية التعامل مع السياح، لتظهر منطقة آثار الهرم بحلتها الجديدة، بما يليق بقيمتها التاريخية وحضارتها العريقة.