الإعلام العبري: 40 قتيلا و 750 مصابا جراء صواريخ غزة
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم السبت، بسقوط أكثر من 40 قتيلا و750 مصابا، جراء الصواريخ التي تساقطت على المدن والمستوطنات الاسرائيلية، انطلاقا من قطاع غزة.
وأعلنت حركة المقاومة الاسلامية حماس، بدء عملية "طوفان الأقصى" ضد الإحتلال الاسرائيلي، مؤكدة أن العملية شملت إطلاق 5000 صاروخ.
وقال محمد الضيف، القائد العام لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إن الحركة بدأت بدء عملية ضد "إسرائيل".
وقال الضيف في بيان للحركة إن عملية "طوفان الأقصى" شملت إطلاق أكثر من 5000 صاروخ على إسرائيل.
وأضاف "اليوم يستعيد الشعب ثورته ويصحح مسيرته ويعود لمسيرة العودة".
اقتحام سرب صقر للمستوطناتوبثت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، مشاهد حصرية تظهر سرب "صقر" وهو إحدى الوحدات العسكرية التي شاركت في عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها اليوم السبت ضد "إسرائيل".
في هذه المشاهد، يظهر أفراد من المقاومة وهم يستخدمون دراجات نارية مجهزة بمروحيات ومظلات لعبور حدود قطاع غزة جوًا، ثم بعد ذلك، يصلون إلى المواقع العسكرية الإسرائيلية ويشتبكون مع جنود الاحتلال.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرها نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي صباح اليوم السبت، هروبًا جماعيًا لمئات من المستوطنين الإسرائيليين من مستوطنات غلاف غزة.
غارات اسرائيلية وشهداءواستشهد عدد من المدنيين الفلسطينيين، وأصيب آخرون جراء سلسلة من الغارات التي طائرات جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة
وأفادت مصادر طبية في القطاع بأن عدداً من الشهداء قد وصلوا إلى المستشفيات.
وقالت مصادر ميدانية في غزة، إن طائرات الاحتلال تستهدف مواقع عدة في القطاع بشكل متزامن.
هذا وقد تم استهداف مستشفى الأندونيسي شمال قطاع غزة صباح السبت، مما أسفر عن استشهاد أحد العاملين في المستشفى وإصابة عدد من الموظفين والمواطنين، فيما تعطلت محطة الأكسجين وتوقفت عن إنتاج الأكسجين بسبب هذا الهجوم العدواني.
وطالبت وزارة الصحة بقطاع غزة في بيانها الدول والمنظمات الإنسانية باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان حماية المؤسسات الصحية وسيارات الإسعاف وفرق الإسعاف الطبية أثناء الحالات الطارئة.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
نتنياهو: إسرائيل قد تسيطر على مناطق في قطاع غزة
كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، تهديداته بالسيطرة على مناطق في قطاع غزة إذا لم تفرج حركة حماس عن المحتجزين المتبقين لديها.
وقال نتنياهو في جلسة استماع بالكنيست، قاطعتها أحيانا صيحات استهجان من المعارضة "كلما استمرت حماس في رفضها إطلاق سراح رهائننا، زاد الضغط الذي نمارسه".
وأضاف "هذا يشمل السيطرة على أراض، وإجراءات أخرى".
وأضاف "أقول هذا لزملائي في الكنيست، وأقولها أيضا لحماس، هذا يشمل الاستيلاء على أراض وإجراءات اخرى لن أفصلّها هنا".
"قتلى في توابيت"
من جهتها، حذرت حركة حماس إسرائيل الأربعاء من أن المحتجزين في قطاع غزة سيعودون "قتلى في توابيت"، في حال واصلت استخدام القوة بعد استئناف هجماتها على القطاع.
واعتبرت الحركة، في بيان، أن العودة إلى الحرب بعد قرابة شهرين من وقف لإطلاق النار في غزة "كان قرارا مُبيّتا عند نتنياهو، لإفشال الاتفاق.. وعلى المجتمع الدولي والوسطاء الضغط لإلزامه بوقف العدوان والعودة لمسار المفاوضات".
وأضافت "تبذل المقاومة كل ما في وسعها للمحافظة على أسرى الاحتلال أحياء، لكن القصف الصهيوني العشوائي يعرض حياتهم للخطر"، محذرة من أنه "كلما جرّب الاحتلال استعادة أسراه بالقوة، عاد بهم قتلى في توابيت"، وفقا لفرانس برس.
واستأنفت إسرائيل هجماتها على قطاع غزة في 18 مارس بعد قرابة شهرين من وقف لإطلاق النار تمّ خلاله الإفراج عن 33 رهينة مقابل أكثر من 1800 أسير فلسطيني من السجون الإسرائيلية.
وأعلنت وزارة الصحة في حكومة حماس أنّ 830 فلسطينيا قتلوا منذ استئناف الضربات الإسرائيلية قبل أسبوع على قطاع غزة، ما رفع حصيلة القتلى منذ بدء الحرب إلى 50183.