حازم عمر: أحمل الجانب الإسرائيلي مسؤولية استهداف الصحفيين
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
أدان المرشح الرئاسي، حازم عمر، الاعتداءات الصهيونية على المدنيين العزل في قطاع غزة واستخدام الجيش الصهيوني وسائل القوة المفرطة ضد الشعب الفلسطيني.
وقف الاعتداءات في قطاع غزة
ودعا المرشح الرئاسي الجانب الصهيوني إلى ضرورة الوقف الفوري لتلك الاعتداءات والتحلي بضبط النفس وعدم التصعيد، مُحذرًا الجانب الاسرائيلي من تبعات تصاعد حدة العنف الذي اندلع جراء الممارسات الاستفزازية المتكررة التي دأب الجانب الصهيوني اللجوء إليها، والتي تؤدي إلي تقويض كافة الجهود المبذولة في التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني وتلقى بتبعاتها على مسار عملية السلام.
استهداف الصحفيين
كما حمل حازم عمر، الجانب الصهيوني مسئولية استهداف المراسلين الصحفيين بالرصاص الحي من قبل جيش الاحتلال في تكرار ممنهج أصبح السكوت عنه من المجتمع الدولي أمرا غير مقبولا.
جهود عملية السلام
وحث المرشح الرئاسي الجانب الصهيوني على تغليب صوت العقل وضرورة التهدئة والالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني من أجل استئناف جهود عملية السلام.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المرشح الرئاسي حازم عمر حازم عمر الجيش الإسرائيلى الاعتداءات الاسرائيلية قوات الجيش الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: استهداف المنشآت الطبية في غزة انتهاك للقانون الدولي
قالت الدكتورة مارجريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة تتواصل بشكل مستمر مع الأطراف المعنية في النزاع بغزة بهدف حماية المنشآت الصحية وتجنب استهدافها، مشيرة إلى أنه يتم تقديم إحداثيات لهذه المنشآت لتجنب القصف، ومع ذلك، استمرت الهجمات على المستشفيات الكبرى في قطاع غزة مثل مستشفى الشفاء، مجمع ناصر الطبي، مستشفى غزة الأوروبي، والمستشفى المعمداني، مما يشير إلى استهداف متعمد لهذه المنشآت الحيوية.
وأوضحت هاريس، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن استهداف المنشآت الصحية يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مشيرة إلى أن الجهود الإنسانية، بما في ذلك الجهود الطبية، تعطلت بسبب القصف المستمر، مما أدى إلى توقف العديد من المستشفيات عن تقديم الخدمات الصحية، مؤكدة أن المرضى والطواقم الطبية لم يحصلوا على الحماية اللازمة، مشيرة إلى الشكوك في بعض الحجج التي تقدمها إسرائيل لاستهداف هذه المرافق.
وفيما يتعلق بالمشاكل الصحية المستقبلية، نبهت هاريس إلى أن هناك منعًا لوصول المياه النظيفة إلى مناطق واسعة من غزة، وهو ما يفاقم الأزمة الصحية، مشيرة إلى أن هناك مخاوف من تفشي أمراض مثل شلل الأطفال، حيث كان من المفترض توفير اللقاحات خلال توقف إطلاق النار، لكن هذه الجهود تعطلت بسبب انتهاك الهدنة، كما تحدثت عن تفشي الأمراض المعوية والرئوية نتيجة لسوء التغذية وقلة الإمدادات الطبية.
وشددت هاريس على أن الوضع الصحي في غزة قد يزداد سوءًا إذا استمر القصف والقيود على الإمدادات الإنسانية، مشيرة إلى أن الآلاف من الأطفال يعانون من الأمراض في ظل نقص حاد في الرعاية الصحية.
وفي الختام، طالبت المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة لتوفير الدعم الطبي والإنساني الضروري لسكان غزة، مؤكدة أن الجهود الإنسانية لا يمكن أن تحقق أهدافها دون وقف إطلاق النار وحماية المنشآت الصحية.